دُرَرُ النُّبُوَّةِ.
Відкрити в Telegram
﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظيمٍ﴾ نَافِذَةٌ تَنْضَحُ بِسَنَا الكَلَامِ، وَمَنْهَلٌ يَفِيضُ بِمَعَانِي السُّنَّةِ الشَّرِيفَةِ. نَجْمَعُ لَكُمْ جَوَاهِرَ الأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ مَعَ شَرْحِهَا وَفِقْهِهَا، لِنُحْيِيَ السُّنَّةَ فِي القُلُوبِ وَالعَمَل.
Показати більше415
Підписники
Немає даних24 години
-187 днів
-6530 днів
Архів дописів
وهنا يجي السر الحقيقي: "البركة". البركة مش في كثرة الساعات، البركة في كيف تقضي ساعتك. لما تبدأ يومك بحاجة لله، حتى لو بسيطة زي أذكار الصباح، أو جزء صغير من القرآن، أو نية صادقة إنك تدير خير في يومك.. حتلاحظ إن الوقت يتبارك، وجسدك تقعد فيه طاقة عجيبة، ودنيتك كلها تتيسر.
في واجدين منا يقولوا: "باهي نحن عارفين إن الصحة والشباب نعمة، بس اليوم يطير بسرعة وما نلحقوا نديروا شيء!"
يا رفاق، أحلى حاجة في استغلال الشباب والعافية هي "راحة البال". لما تحس إن يومك أُنجز فيه شيء ينفعك في آخرتك، تقعد نفسيتك مرتاحة وما تحسش بفرغ أو ضيقة. النعمة يلي في إيدينا اليوم، غيرنا يتمنى جزء بسيط منها عشان يقدر يصلي وهو واقف أو يصوم يوم واحد من غير تعب.
تعرفوا؟ الفكرة مش بس إننا نديروا طاعات وخلاص، الفكرة هي "كيف نعيشوا أثرها". الصيام في الشباب مش مجرد امتناع عن أكل وشرب، هو تدريب للروح على الصبر وتطهير للقلب. والعمل الصالح مش شرط يكون حاجة كبيرة ومكلفة، مرات يكون في كلمة طيبة تطيّب خاطر حد، أو ابتسامه في وجه أخيك المسلم،او ركعتين في هدوء الليل، أو حتى وقت تفرّغه عشان تساعد غيرك وأنت في كامل طاقتك🌸🍃.
فنصيحة من القلب لي ولكم يا رفاق.. لا تؤجلوا حاجة سمحة خاطركم تديروها. لا تقولوا بكرة بنبدا نقرأ قرآن، ولا بكرة بنعود روحي على صيام النوافل والأعمال الصالحة لما أفضى. العمر يجري، والصحة لو راحت مش ديما ترجع. خلونا نستغلوا كل يوم ونحن بكامل عافيتنا، ونحطوا أثر طيب ينفعنا في دنيتنا وآخرتنا🌸🍃.
الرسول عليه الصلاة والسلام لخص الكلام هذا كله في حديث عظّيم ومباشر، لما قال:
«اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ: شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ، وَغَنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ، وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ، وَحَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ»
يا رفاق، الشباب والصحة مش مجرد مرحلة عمرية ونمروا بيها وخلاص، هذي فرصة ذهبية ومش حتتكرر بنفس الطاقة. القوة يلي فينا توا، والقدرة على الصيام، والنشاط في الأيام الفضيلة، والمواظبة على الطاعات من غير ما نحسوا بتعب كبار السن.. هذي كلها نِعم كبار بكل، ولو ما استغلينهاش توا ونحن في عز شبابنا، حنلتفتوا بعدين ونقولوا "يا ليتنا درنا وكانوا عندنا طاقة".
في زحمة الأيام ومشاغل الحياة يلي ما تنتهيش، يقعد الواحد منا ماشي في الطريق وينسى يلتفت للنعمة الكبيرة يلي بين إيديه توا. نحكوا ديما على الأحلام والمستقبل، بس ننسوا إن أعظم كنز نملكوه في اللحظة هذه بالذات هو: صحتنا ووقتنا.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ: شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ، وَغَنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ، وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شغلِكَ، وَحَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ».
في حاجه بنفهمها بس، بعض الناس يتصنعو في الألتزام؟؟ صورة تقول هذي قناة لناس على استقامه تخش تلقى الاغاني والتصميمات و صورة مخالفه فاهمين غلط شكلهم:).
