غُـࢪبَـاءْ🖤⇣̀.
Відкрити в Telegram
ڪان الإسلامُ غَـࢪيبًا وَسَيـ؏ـودُ غَـࢪيبًا ڪما ڪان فَـطُـوبـى لِـلـغُـࢪبَـاء ⇣̀. 🖤. - خذوا ما شئتم فڪله لله - جزى الله خيرًا من أعاننا على نشرها - @jjgurabaabot
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
257
Підписники
-124 години
-67 днів
-1030 днів
Архів дописів
سَنَسْتَعِيدُ حَياةَ العِزِّ ثانِيَةً
وَسَوْفَ نَغْلِبُ مَنْ حادُوا وَمَنْ كَفَرُوا
وَسَوْفَ نَبْني قُصُورَ المَجْدِ عالِيَةً
قِوامُها السُّنَّةُ الغَرّاءُ وَالسُّوَرُ
مَنْ كانَ يَفْخَرُ أَنَّ الغَرْبَ قُدْوَتُهُ
فَنَحْنُ قُدْوَتُنا عُثْمانُ أَوْ عُمَرُ
أَوْكانَ يَفْخَرُ بالأَلْحانِ يُنْشِدُها
فَنَحْنُ أَلْحانُنا الأَنْفالُ وَالزُّمَرُ
غُـࢪبَـاءْ🖤⇣̀.
«فليس الشأنُ في الإنسان أن يتزوّج فقط، ولكن الشأنُ فيمَن يتزوّج؛ هذا هو المطلوب: يختار المرأةَ الصالحةَ في دينها.»
— الشيخ صالح الفوزان، حفظه الله.
عن أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
«يُمْسَخُ قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ».
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَيْسَ يَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ؟!
قَالَ: «بَلَى، وَيَصُومُونَ وَيُصَلُّونَ وَيَحُجُّونَ».
قَالُوا: فَمَا بَالُهُمْ؟
قَالَ: «اتَّخَذُوا الْمَعَازِفَ وَالدُّفُوفَ وَالْقَيْنَاتِ، فَبَاتُوا عَلَى شُرْبِهِمْ وَلَهْوِهِمْ، فَأَصْبَحُوا قَدْ مُسِخُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ».
ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فِي «التَّارِيخِ الْكَبِيرِ».
قَالَ الشَّيْخُ العَلَّامَةُ عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ بَازٍ رَحِمَهُ اللهُ:
يَعْنِي: تَسَاهَلُوا بِالْمَعْصِيَةِ وَهُمْ يَعْرِفُونَ أَنَّهَا مَعَاصٍ، تَسَاهَلُوا؛ حَمَلَهُمْ ضَعْفُ الإِيمَانِ وَالْهَوَى عَلَى التَّسَاهُلِ، حَتَّى نَزَلَتْ بِهِمُ العُقُوبَةُ العَاجِلَةُ، نَسْأَلُ اللهَ العَافِيَةَ.
وَإِلَّا، قَدْ يُمْلِي لَهُمْ، كَمَا هُوَ الوَاقِعُ:
﴿وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ﴾ [الأَعْرَافِ: ١٨٣].
إِنَّ اللهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ، حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ.
﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [القَلَمِ: ٤٤].
فَلَا يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَغْتَرَّ بِإِمْلَاءِ اللهِ؛ مَا وَقَعَ خَسْفٌ، مَا وَقَعَ كَذَا، يَجِبُ الحَذَرُ.
فَعُقُوبَةُ القَلْبِ أَعْظَمُ مِنَ المَسْخِ؛ هَذَا يُعَاقَبُ بِقَلْبِهِ، بِالقَسْوَةِ وَالإِعْرَاضِ أَوِ الزَّيْغِ، هَذَا مِنَ اللهِ، نَسْأَلُ اللهَ العَافِيَةَ.
فَالوَاجِبُ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَعَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَحْذَرَ نَقْمَةَ اللهِ بِالتَّسَاهُلِ بِالمَعَاصِي وَالإِصْرَارِ عَلَيْهَا وَالإِقَامَةِ عَلَيْهَا؛ فَقَدْ تَكُونُ عُقُوبَتُهُ انْحِرَافَ قَلْبِهِ عَنِ الهُدَى وَزَيْغَهُ عَنِ الهُدَى، وَهَذَا أَشَدُّ وَأَعْظَمُ.
وَقَدْ تَكُونُ العُقُوبَةُ القَسْوَةَ العَظِيمَةَ، حَتَّى لَا يُبَالِيَ بِالمَعَاصِي، وَلَا يُبَالِيَ بِالتَّسَاهُلِ بِأَمْرِ اللهِ.
فَالوَاجِبُ الحَذَرُ دَائِمًا، كَمَا قَالَ تَعَالَى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ﴾ [النِّسَاءِ: ٧١].
﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النُّورِ: ٦٣].
فَلَا يَجُوزُ الرُّكُونُ إِلَى الهَوَى وَالشَّيْطَانِ، وَالتَّسَاهُلُ وَالاغْتِرَارُ بِعَفْوِ اللهِ وَرَحْمَتِهِ، وَهُوَ سُبْحَانَهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ، شَدِيدُ العِقَابِ.
قَالَ تَعَالَى:
﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ العَذَابُ الأَلِيمُ﴾ [الحِجْرِ: ٤٩-٥٠].
وَقَالَ تَعَالَى:
﴿غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ العِقَابِ﴾ [غَافِرٍ: ٣].
فَالعَاقِلُ يَحْذَرُ، وَلَا يَغُرُّهُ حِلْمُ اللهِ وَإِمْلَاؤُهُ؛ بَلْ يَحْذَرُ أَبَدًا أَيْنَمَا كَانَ، وَيَبْتَعِدُ عَنْ مَعَاصِي اللهِ أَيْنَمَا كَانَ، وَيُسَارِعُ إِلَى مَا أَوْجَبَ اللهُ أَيْنَمَا كَانَ، يَرْجُو ثَوَابَهُ وَيَخْشَى عِقَابَهُ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.
📖 شُرُوحُ الكُتُبِ:
«إِغَاثَةُ اللَّهْفَانِ مِنْ مَصَائِدِ الشَّيْطَانِ» لِابْنِ القَيِّمِ، فَصْلٌ: مِنْ مَكَايِدِ الشَّيْطَانِ: الحِيَلُ وَالمَكْرُ وَالخِدَاعُ.
Repost from N/a
.
🔴 " إذا أتيت تدعو لوالديك ..
لا تقل : اللهم اغفر لوالديّ
🟢 لكن قل :
اللهم اغفر لوالدِينا (بكسر الدال)
حتى يشمل ذلك والديك وأجدادك وجداتك إلى ماشاء الله
كن مبارك حتى في دعائك !
لعل الله ينفع بدعوتك هذه أجداد وجدات بينك وبينهم دهور ، ولعل الله أن يقيض لك من يدعو لك في قبرك بعد مئات وآلاف السنين
اللهم اغفر لوالدِينا يا أرحم الراحمين .
- الشيخ عبد الرزاق البدر.
