غُـࢪبَـاءْ🖤⇣̀.
Відкрити в Telegram
ڪان الإسلامُ غَـࢪيبًا وَسَيـ؏ـودُ غَـࢪيبًا ڪما ڪان فَـطُـوبـى لِـلـغُـࢪبَـاء ⇣̀. 🖤. - خذوا ما شئتم فڪله لله - جزى الله خيرًا من أعاننا على نشرها
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
250
Підписники
-124 години
-67 днів
-1830 днів
Архів дописів
3)فـصـل: مـا جاءِ في ذِكرِ الله تعالى وكلمةِ التوحيد
-حديث: (فضل الحامدين)
أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي سُنَنِهِ ، مِنْ بَابِ - فَضْلِ الْحَامِدِينَ - جـ ٢ ص ٣٢٠
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدَّثَهُمْ أَنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللَّهِ قَالَ : يَا رَبِّ ، لَكَ الْحَمْدُ ، كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَلِعَظِيمِ سُلْطَانِكَ ، فَعَضَلَتْ بِالْمَلَكَيْنِ ، فَلَمْ يَدْرِيَا كَيْفَ يَكْتُبَانِهَا ، فَصَعِدَا إِلَى السَّمَاءِ ، وَقَالَا : يَا رَبَّنَا ، إِنَّ عَبْدَكَ قَالَ مَقَالَةً ، لَا نَدْرِي كَيْفَ نَكْتُبُهَا ؟ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا قَالَ عَبْدُهُ - : مَاذَا قَالَ عَبْدِي ؟ قَالَا يَا رَبِّ ، إِنَّهُ قَالَ : يَا رَبِّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَعَظِيمِ سُلْطَانِكَ ، فَقَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ لَهُمَا : اكْتُبَاهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي ، حَتَّى يَلْقَانِي فَأَجْزِيَهُ بِهِ (٢) .
"يُبَيِّنُ هَذَا الْحَدِيثُ عِظَمَ هَذِهِ الْمَحْمَدَةِ الَّتِي جَمَعَتْ بَيْنَ الِاعْتِرَافِ لِلَّهِ بِالْحَمْدِ الْمُطْلَقِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ بِمَا يَلِيقُ بِصِفَاتِهِ؛ فَقَوْلُهُ (كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ) فِيهِ إِثْبَاتُ صِفَةِ "الْوَجْهِ" لِلَّهِ تَعَالَى حَقِيقَةً عَلَى مَا يَلِيقُ بِهِ، وَقَوْلُهُ (وَلِعَظِيمِ سُلْطَانِكَ) فِيهِ إِثْبَاتُ عِظَمِ قُدْرَتِهِ وَمُلْكِهِ. وَمَعْنَى (فَعَضَلَتْ بِالْمَلَكَيْنِ) أَيْ: اشْتَدَّ عَلَيْهِمَا الْأَمْرُ وَثَقُلَ، لِأَنَّ هَذَا الثَّنَاءَ بَلَغَ مِنَ الْفَضْلِ وَالْعَظَمَةِ مَبْلَغًا لَا يَعْلَمُ مِقْدَارَ ثَوَابِهِ إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى، فَلَمْ يُحِطْ عِلْمُهُمَا بِكَيْفِيَّةِ كِتَابَةِ جَزَائِهَا. فَمِنْ فِقْهِ السَّلَفِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى اسْتَأْثَرَ بِعِلْمِ ثَوَابِ هَذِهِ الْكَلِمَةِ لِيَجْزِيَ بِهَا عَبْدَهُ حِينَ يَلْقَاهُ، مِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْحَمْدَ الْمُطْلَقَ لِلَّهِ هُوَ أَجَلُّ أَنْوَاعِ الذِّكْرِ وَأَعْظَمُهَا قَدْرًا عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ."
و مِن أعظم شواهِد المحبة.
غيرة الرَّجُل على زوجتِه
ورغبته المُلِحّة في سترِها وحشمتها
وأنّهُ يودّ لو أخفاها عن كلِّ النّاس
وأخفى اسمها عن مَسامِع الجُلَّاس
ومِن تمامِ عفاف المرأة...
ألا تغضب مِن شدّة حرص زوجها على حشمتِها وحِجابها
فالرِّجال أعلم بِنظرِ الرِّجال".
قال #العلامة_ابن_باز -رحمه الله- :
ينبغي للمؤمن الحذر من هذه المعاصي التي قيل فيها : إنها كبائر؛ لأنها -والعياذ بالله- حجر عثرة في طريق النجاة والسعادة
فينبغي الحذر منها، ولا تكفر سيئاته الصغائر إلا باجتناب هذه الكبائر. فما دامت هذه الكبائر قد أصيب بها ولم يتب منها ؛ فهو على خطر عظيم نسأل الله السلامة،وقلَّ من يسلم!
فإن منها: الغيبة والنميمة فاشيتان في الناس وخطرهما عظيم.
ومنها: الاستهزاء بالناس والسخرية من الكبائر، وقل من يسلم من هذا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجموع التفسير ٥/ ٢٣٦
#إلى_أين_يا_تارك_الصلاة
قال تعالى:
﴿فَوَيلٌ لِلمُصَلّينَالَّذينَ هُم عَن صَلاتِهِم ساهونَ﴾ [الماعون: 4-5]
الويل هو الوعيد بالعذاب وقيل وادٍ في جهنم هذا لمؤخر الصلاة أما لتارك الصلاة
عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
إِنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكَ الصَّلَاةِ .
رواه مسلم
عَنْ جَابِرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ .
في سنن أبي داود
عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
بَيْنَ الْكُفْرِ وَالْإِيمَانِ تَرْكُ الصَّلَاةِ .
في جامع الترمذي
عَنْ جَابِرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ إِلَّا تَرْكُ الصَّلَاةِ .
في سنن النسائي وأبن ماجه
عن عبدالله بن عمرو عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ ذكرَ الصلاةَ يومًا بينَ أصحابِهِ فقالَ :
مَنْ حافظَ عليْهَا كانَتْ له نورًا وبرهانًا و نجاةً يومَ القيامةِ، و مَنْ لمْ يحافظْ عليهَا لمْ يكنْ لَهُ نورٌ و لا برهانٌ و لا نجاةٌ و حُشِرَ يومَ القيامةِ معَ فرعَونَ و هامانَ و قارونَ و أُبَيِّ بنِ خلفٍ
في مجموع فتاوى ابن باز
وقالوا علمائنا تارك الصلاة لا يزوج والمتزوج فسخ عقد زواجه لأن المسلمة لا يحل لها الزواح من كافر وكذلك مع المسلم لا يحل لزوجته إذا تركت الصلاة
وتارك الصلاة لا يغسل ولا يصلى عليه إذا مات ولا يدفن في مقابر المسلمين ولا يدعى له بالرحمة وإن كان قرب أب أو أم أو أخ أو أخت ....
فإلى أين يا تارك الصلاة ويا مؤخر الصلاة ؟
منقول من قناه زاد الغرباء.
- "لَا تَستَهِين بِصَلَاتِكَ أَبَداً..📕
تَوَضّأ لَهَا بِهُدوء، رَتّل الفَاتِحَة تَرتِيلاً،
أَعطِ الرّكُوعَ وَقتَهُ، وَالسّجُودَ حَقّهُ.
لِمَ العَجَلَة..؟
الأَجَلُ حَاجَة مِن حَوَائِج ا
قَالَ الْعَلَّامَةُ ابْنُ قَيِّمِ الْجَوْزِيَّةِ رَحِمَهُ اللهُ:
وَ إِنَّ الْعَبْدَ لَيَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ الْجِبَالِ فَيَجِدُ لِسَانَهُ قَدْ هَدَمَهَا كُلَّهَا، وَ يَأْتِي بِسَيِّئَاتٍ أَمْثَالِ الْجِبَالِ فَيَجِدُ لِسَانَهُ قَدْ هَدَمَهَا مِنْ كَثْرَةِ ذِكْرِ اللهِ وَ مَا اتَّصَلَ بِهِ.
الدَّاءُ وَ الدَّوَاءُ [ص ١٦١].
يا أبا هُريرة ؛ أتبكي على الدُّنيا؟
-لا والله ، دُنياكم هذهِ لا تُبكيني ..
-إنَّما أبكي مِنْ ثِقَلِ الحِملِ ، وسوء الرفيق ، وَمِن قلَّةِ الزَّاد ، وُبعدِ الطَّريق ؛ أبكي خوفًا مِن أسقُط يوم القيامة مِن على الصراط ولا أدخُل الجنَّة .. وَدِدتُ أنِّي لَم أُخلق.
◂ سير أعلام النبلاء (٥٢٥/٢)
Repost from أَنَس ۦٰ
مَا مِن عَامٍ إِلَّا وَالَّذِي بَعدَهُ شَرٌّ مِنهُ
حَتَّى تَلقَوا رَبَّڪُم.
• ڪَلَامِ خَيرِ مَن وَطِئَ الثَّرَى ﷺ.
