uk
Feedback
عَلَىٰ خُطَى الصَّالِحِينَ

عَلَىٰ خُطَى الصَّالِحِينَ

Відкрити в Telegram

- ٢٢ ذو الحِجَّة ١٤٤٧ هَـ - نَعُود بَعدَ الحَذف - «نَرجُو اللِّحَاقَ بِالصَّالِحِينَ وَإِن تَعَثَّرَتِ الخُطَى.» - خُذُوا مَا شِئْتُم فَكُلُّهَا لِلَّهِ، وَأُوصِيكُم بِالدُّعَاءِ لِي وَلِوَالِدَيَّ.🤎 - الأنستغرام ↓ https://www.instagram.com/khta_salhin?

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
339
Підписники
-124 години
+57 днів
+8330 день
Архів дописів
- "وإذَا لَيلُ الخَمِيسِ طَارِفُهُ بَدَا ‏زِد بالصَلاةِ على الحَبِيبِ مُحَمّدَا ".🌱

- مَا الفلاح ..؟

sticker.webp0.02 KB

- حَسبُنَا اللهُ وَكَفَى، سَمِعَ اللهُ لِمَن دَعَا.❤️‍🩹

- ﴿وَالَّذينَ يُؤذونَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ بِغَيرِ مَا اكتَسَبوا فَقَدِ احتَمَلوا بُهتانًا وَإِثمًا مُبينًا

sticker.webp0.02 KB

ضَروري، ضَروري جدًا… اقرأوه إلى النهاية.

- خِتامًـا : ومجرد الانتساب لشيخ أو جماعة لا يضمن النجاة، بل الميزان يوم القيامة هو الاتباع لا الادعاء.
نسألُ اللهَ أن يُرينا الحقَّ حقًّا ويرزقنا اتِّباعَه، ويُرينا الباطلَ باطلًا ويرزقنا اجتنابَه، وأن يثبِّتنا على دينِه حتى نلقاه، وأن يجعل قلوبَنا معلَّقةً بالوحي لا بالأشخاص، وبالحقِّ لا بالأهواء، وأن يرزقنا البصيرةَ في الدِّين، والاعتدالَ في الأقوال والأفعال، وأن يحفظنا من الغلوِّ والجفاء، ويجعلنا من أهلِ الهدى والاستقامة، ويُميتَنا على التوحيد والسُّنَّة، ويجمعَ لنا بين العلمِ النافع والعملِ الصالح، إنَّه وليُّ ذلك والقادرُ عليه.

- خِتامًـا : ومجرد الانتساب لشيخ أو جماعة لا يضمن النجاة، بل الميزان يوم القيامة هو الاتباع لا الادعاء.
نسألُ اللهَ أن يُرينا الحقَّ حقًّا ويرزقنا اتِّباعَه، ويُرينا الباطلَ باطلًا ويرزقنا اجتنابَه، وأن يثبِّتنا على دينِه حتى نلقاه، وأن يجعل قلوبَنا معلَّقةً بالوحي لا بالأشخاص، وبالحقِّ لا بالأهواء، وأن يرزقنا البصيرةَ في الدِّين، والاعتدالَ في الأقوال والأفعال، وأن يحفظنا من الغلوِّ والجفاء، ويجعلنا من أهلِ الهدى والاستقامة، ويُميتَنا على التوحيد والسُّنَّة، ويجمعَ لنا بين العلمِ النافع والعملِ الصالح، إنَّه وليُّ ذلك والقادرُ عليه.

تَعظِيـم العُلَمـاءِ وَاتِّبَاعُهُـم دُونَ تَفكِيـر: بَيـنَ الِاحتِـرَامِ وَالِانحِـرَافِ .! من أعظم الأبواب التي يدخل منها الانحراف على الناس: تعظيم الأشخاص تعظيمًا يطغى على تعظيم الدليل، حتى يصبح الحق عند البعض ما وافق قول شيخه، والباطل ما خالفه، لا ما وافق القرآن والسنة. وهذه فتنة قديمة، ما ضلّت أمم قبلنا إلا حين رفعت الرجال فوق منازلهم، وقدّمت أقوال البشر على وحي الله. أما المسلم الصادق فإنه يعلم أن الله لم يأمره باتباع فلان أو علان، وإنما أمره باتباع الوحي. قال تعالى: ﴿اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ﴾. فالنجاة ليست في الانتساب إلى شيخ، ولا جماعة، ولا اسمٍ مشهور، وإنما النجاة في اتباع الحق أينما كان. - العُلمـاء يُوقَّـرون ولا يُقدَّسـون! إنَّ تعظيم العلماء من الأمور المشروعة والمحمودة في الإسلام، فهم ورثة الأنبياء، وأهل العلم الذين يُعرَف بهم الحق ويُستدل بهم على الخير، ويجب توقيرهم والدعاء لهم والأخذ عنهم والاستفادة من علمهم. لكن هذا التعظيم إذا تجاوز حدَّه الشرعي، وتحول إلى اتباعٍ أعمى دون تفكير أو تمحيص للدليل، صار بابًا من أبواب الفتنة والانحراف. فالخطأ الأكبر أن تُرفع منزلتهم إلى مقامٍ لا يليق إلا بالأنبياء. فالعالم مهما بلغ علمه بشرٌ يخطئ ويصيب، ويعلم ويجهل، ويذكر وينسى. قال الإمام مالك رحمه الله: "كلٌّ يؤخذ من قوله ويُرد إلا صاحب هذا القبر ﷺ." فليس في هذه الأمة بعد رسول الله ﷺ أحدٌ معصوم. ولهذا كان الأئمة أنفسهم ينهون الناس عن تقليدهم إذا ظهر الدليل بخلاف قولهم. - متى يبدأ الانحـراف؟ يبدأ الانحراف حين يصبح الشيخ ميزانًا للحق. فيُقال: • هذا القول صحيح لأن الشيخ الفلاني قاله. • وهذا باطل لأن الشيخ الفلاني لم يقله. • وهذا الرجل ضال لأنه لا ينشر لهذا العالم. • وهذا مبتدع لأنه خالف الشيخ. وهنا ينتقل الإنسان من اتباع الدليل إلى اتباع الأشخاص. ومن أخطر علامات التعصب أن يُعرض الدليل، فيُقابَل بقول: "لكن هذا عالم كبير!" وكأن كِبَر الاسم حجة، أو الشهرة دليل، أو كثرة الأتباع برهان على الصواب. فالحق يُعرف بالدليل، ثم يُعرف أهله، لا العكس. - خطـر الاتباع الأعمـى : من أخطر ما يفسد الدين والعقل أن يُصبح الإنسان تابعًا بلا بصيرة، لا ينظر إلى الدليل، بل إلى القائل فقط. فتراه: • يقبل القول لأنه قاله شيخه. • ويرفض الحق لأنه لم يصدر عن من يتبعه. • ويغضب إذا نُوقش قول عالمه بالدليل. وهذا من أسباب التفرق والانحراف، لأن الحق يُقاس بالأشخاص لا بالوحي. - الخطـر الحقيقـي : الخطر ليس في خطأٍ عابر، بل في إغلاق باب الرجوع إلى الحق. أن يصبح الولاء للأشخاص لا للدليل. أن ترى الحجة واضحة ثم ترفضها لأن شيخك لم يقل بها. أن تسمع آية أو حديثًا صحيحًا ثم تبحث عمّن يوافق هواك لا النص. وهنا يظن الإنسان أنه يدافع عن الدين، وهو في الحقيقة يدافع عن الأشخاص.! - العقـيدة ليست مجالًا للمجامـلات ! قد يتسامح الإنسان في أمور كثيرة، لكن العقيدة ليست كذلك. العقيدة هي التي تلقى الله بها. هي أساس النجاة. وهي أول ما يُسأل عنه العبد. ولهذا كان السلف يخافون على أنفسهم، ويسألون الله الثبات دائمًا. فالمسألة ليست رأيًا أو جدلًا، بل: جنة أو نار ، نجاة أو هلاك. - لماذا ننصـح ونحـذر؟ بعض الناس إذا بُيِّن له الخطأ ظن أن الأمر استهداف شخصي. والحقيقة أن القضية ليست شخصية أصلًا. فكل إنسان مسؤول عن نفسه، وسيقف وحده بين يدي الله. قال تعالى: ﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾. لن ينفعك شيخك، ولا جماعتك، ولا كثرة من معك. وسيُسأل كل إنسان: ماذا اتبعت؟ ماذا اعتقدت؟ وهل قبلت الحق حين ظهر لك؟ - تَــامــل: تأمل: كم من إنسان ظن أنه على هدى ثم انحرف؟ وكم من متبعٍ للخير فُتن بالتعصب؟ وكم من صاحب علم زلّ بسبب الهوى أو الكِبر؟ ولهذا كان السلف يخافون على أنفسهم أكثر من غيرهم. فلا تغتر بعلمك، ولا بمن تتبع، ولا بكثرة من حولك. واسأل الله الثبات دائمًا، فالقلب يتقلب، ولا ينجو إلا من ثبّته الله. - حديـث الافتـراق : وتذكّروا قول النبي ﷺ في افتراق الأمة، حيث قال: «افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة» قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: «من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي». فالعبرة ليست بالأسماء ولا بالشعارات ولا بالانتسابات، وإنما باتباع ما جاء به النبي ﷺ وأصحابه. فقد يكون الحق مع القليل، والباطل مع الكثير. - الموقـف الصحيـح: الواجب على المسلم أن يجمع بين: • احترام العلماء وتوقيرهم والأدب معهم. • واتباع الدليل إذا ظهر، دون تعصبٍ أو هوى. فإن تبين الخطأ، تُرك الخطأ مع حفظ قدر العالم وعدم الانتقاص منه. فالحق لا يُعرف بالرجال، وإنما يُعرف الرجال بالحق.

sticker.webp0.02 KB

Repost from عَـبَق،
المشكلة أن بعض الناس في بداية التزامه الديني يمرّ بمرحلة حماس، فيتصور أن من تمام الاستقامة أن يبدأ بتكفير هذا، وتبديع ذاك، وتفسيق ثالث، وكأن الهداية لا تكتمل إلا بتوزيع الأحكام على الناس!! يا أخي، أدرك نفسك واتقِ اللّٰـه ؛ التكفير ليس سلاحًا في الخصومات، ولا حكمًا يُطلق بالهوى أو لمجرد مخالفة شيخك أو جماعتك! عن أبي ذر -رَضيّ اللّٰهُ عنه- أنه سمع النبي ﷺ يقول: «لا يَرْمِي رَجُل رَجُلًا بِالفِسْقِ أو الكُفْر إلا ارْتَدَّتْ عليه، إن لم يَكُنْ صَاحبه كذلك». - صحيح البُخاري. ↫حرم النبي ﷺ أن يقول الرجل لصاحبه يا فاسق أو يا كافر؛ لأنه لو لم يكن صاحبه هكذا؛ لرجَعت تلك الكلمة على قائلها. تخيّل كم من الناس قد يصبحون خصومًا لك بسبب كلمةٍ قلتها دون أن تلقي لها بالًا؟ والأعجب من ذلك أن كلمة «خارجي» صارت عند بعض الناس شتيمة جاهزة: كل من خالفهم في مسألة، أو انتقد شيخهم، أو لم يوافق جماعتهم، قالوا عنه: خارجي! طيب، قبل أن توزع هذا اللقب على الناس: هل تعرف أصلًا من هم الخوارج؟ وما ضابط وصفهم؟ وما الفرق بين الخطأ والبدعة والخروج؟ وهل كل من وقع في قول من أقوالهم صار بمجرد ذلك كافرًا؟ والخوارج أنفسهم، مع عظم انحرافهم وشدة خطرهم، لم يكن مجرد انتساب الشخص إلى طائفتهم عند أهل العلم مسوغًا للتعامل مع كل فرد منهم على أنه كافر خارج من الإسلام!!!!! وهذه المسائل أدق وأعظم من أن تُختزل في مقاطع قصيرة وشعارات حماسية. ليس كل مخالف خارجيًا، ولا كل مبتدع كافرًا، ولا كل خطأ مخرجًا من الإسلام. قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمهُ الله-: "كُلّ طائفةٍ علىٰ الحَق يُراد تَشويهها تُنسب إلىٰ مَذهب الخَوارج". العلم الحقيقي يجعلك أكثر ورعًا في الحكم على الناس، لا أكثر جرأة عليهم!!! فإذا بدأت طريق الالتزام، فلا تجعل همّك: من أكفّر؟ ومن أبدّع؟ ومن أُسقط؟ بل اسأل: ماذا أصلحت في نفسي؟ وكم تعلمت قبل أن أحكم؟ تعلّم قبل أن تحكم، وتثبت قبل أن تتهم، واتقِ الله في لسانك؛ فإصلاح نفسك أولى من إسقاط غيرك.

sticker.webp0.02 KB

+ ‏إِلَـى اللَّـهِ مَا نَرجُوهُ فِي كلِّ حَاجَةٍ وَعِندَ إِلَـهِ الكَونِ تُقضَـىٰ الحَـوَائِجُ.🌱

- يا ربِّ الجَنّةَ، الجَنّةَ .. الإنسانُ تضيقُ به الدنيا رغم اتّساعها واللهِ، والعزاءُ الوحيدُ للقلبِ أنّها فانية، ونعوذُ بال
- يا ربِّ الجَنّةَ، الجَنّةَ .. الإنسانُ تضيقُ به الدنيا رغم اتّساعها واللهِ، والعزاءُ الوحيدُ للقلبِ أنّها فانية، ونعوذُ بالله أن نشقى هنا وهناك. نسألُ اللهَ من فضلِه، وأن نكونَ ممّن يُساقون إلى الجنّةِ زُمَرًا.

sticker.webp0.02 KB

🔒 هذه همسة سرية للجميع يمكن للجميع روئيتها

- حسبُنا أن المرء مأجُور علىٰ كل شيء يُكدر خاطره، وإن كانَ مثقال حبةٍ من خردل."

﴿إِذ تَلَقَّونَهُ بِأَلسِنَتِكُم وَتَقولونَ بِأَفواهِكُم ما لَيسَ لَكُم بِهِ عِلمٌ وَتَحسَبونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظيمٌ﴾.

Repost from عَـبَق،
- إذا ضاق صدرك، فأنصت للقرآن.