︎︎
Відкрити в Telegram
مرّات إنسانة ومرّات ^لغز حلّك لغز، من يگدر يحلّك؟^ t.me/SY8Bot?start=GhbGwGhSRi
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
1 037
Підписники
-124 години
+337 днів
+5530 днів
Архів дописів
1 037
حبيبُ الليالي المُقمرة ..
أتعلم؟
حين كنتُ فتاةً صغيرة
كنتُ أشعر بالإستياء من وجود تلك النقاط السوداء على وجهي
كانوا يقولون عنها إنّها حبّاتُ خالٍ تُضيف حُسنًا إلى حُسن الأنثى
لكنني بعقلي الطفوليّ ذاك
لم أكن أرى في قولهم سوى هراءٍ لا معنى له
كنتُ أريد أن أكبر سريعًا لأقوم بإزالتها كلّها
وكنتُ عازمةً على ذلك
لا أتقبّل فيه نقاشًا أبدًا
حتى ظهرتَ أنت ..
فأنرتَ العتمة
وأزحتَ الحجابَ عن ناظري
وجعلتني أرى في تلك النقاط ما لم أره من قبل
أتذكر تلك الليلة التي رأيتني فيها أرتدي فستانًا أسود
حالكُ السواد، يُنافس سواد السماء حينها
كان مكشوفَ الكتفين، تتدلّى عليهما خصلاتٍ من شعريّ المُنسدل
إقتربتُ منك بخجلٍ يسبق خطواتي
حينها قلتَ لي بدهشة :
^يا إلهي !
ألم يكفِكِ لونُكِ الخَمريّ الذي يُذهب العقل
وكأنّه الرشفة الأولى من خمرٍ مُعتّق لفتًى قضى أيّام طفولته بين جدران المساجد؟
ألم يكفِ هذا اللون لأن يُسكر عقلي؟
أتيتِ الآن بجسدٍ مُرصّعٍ بالنجوم
كأنّه قلبي ^لكنّ قلبي مُرصّعٌ بالندوب^
أجئتِ لتُذهبي ما تبقّى من عقلي؟
لطالما إستهزأتُ بذلك الذي يقول لحبيبته ^جسمكِ خارطتي^
لكنّني الآن أُقسم بأنّكِ كذلك، وأكثر^
كانت عيناكَ تلمعان كأنّهما ياقوتتان
عينان تُجيدان الكلام أبلغُ من لسانك المعسول ذاك
والآن ..
يسرّني أن أقول لك :
لو كان للشاماتِ محرابٌ
لكنتُ أنا محرابَك ومُصلّاك
وشاماتي كلّها حُججٌ صغيرة على جسدي
وأنتَ شيخٌ يعمرُ قلبُه بالعبادة
فلا تكتفِ منّي
ولا تدعني أعرف أين ومتى تنتهي قبلاتُك
ـ داءُ قلبك ودواؤه، فاطمة💛.
