أثـرٌ
Відкрити в Telegram
" إنَّما الإنسان أثر .. فأحسنوا مآثركم "🤍!
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
456
Підписники
-424 години
+97 днів
+830 днів
Архів дописів
455
قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَـهُ اللّٰـه:« إِذَا اسْتَغْنَى النَّاسُ بِالدُّنْيَا فَاسْتَغْنِ أَنْتَ بِاللَّهِ وَإِذَا فَرِحُوا بِالدُّنْيَا فَافْرَحْ أَنْتَ بِاللَّهِ وَإِذَا أَنِسُوا بِأَحْبَابِهِمْ فَاجْعَلْ أُنْسَكَ بِاللَّهِ وَإِذَا تَعَرَّفُوا إِلَى مُلُوكِهِمْ وَكُبَرَائِهِمْ وَتَقَرَّبُوا إِلَيْهِمْ لِيَنَالُوا بِهِمُ الْعِزَّةَ وَالرِّفْعَةَ فَتَعَرَّفْ أَنْتَ إِلَى اللَّهِ وَتَوَدَّدْ إِلَيْهِ تَنَلْ بِذَلِكَ غَايَةَ الْعِزِّ وَالرِّفْعَةِ »
الْفَوَائِدُ: ٧٠.
455
من آداب طالب العلم عمومًا، وطالب القرآن خصوصًا:
أن يكون سليم الصدر لإخوانه، فلا يحسد متفوقًا، ولا يضيق صدره بمن فتح الله عليه.
وطالبُ القرآن أولى الناس بذلك؛ لأنه يحمل كلام الله، ومن شرف القرآن أن يُطهِّر القلب قبل أن يملأ اللسان.
فقد يفتح الله على طالبٍ في الحفظ أو الضبط أو الفهم، وليس ذلك دائمًا بكثرة الجهد، وإنما هو فضل الله يؤتيه من يشاء، مع الأخذ بالأسباب.
قال تعالى: ﴿وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾.
فلتكن منافستك منافسة شريفة:
• تسعد بتفوُّق أخيك.
• وتدعو له بالبركة.
• وتجتهد لتلحق به.
• ولا تتمنى زوال ما عنده.
•ولا تُقارن رحلتك برحلة غيرك؛ فلكل طالب ظروفه، ولكل عبد بابٌ يفتح الله له.
وأخلص نيتك في طلب العلم والقرآن، فلا تطلب به شهرةً، ولا منزلةً، ولا ثناءً، وإنما اطلب به وجه الله، فمن أخلص لله، بارك الله له في علمه، وفتح عليه من حيث لا يحتسب.
455
عندما تفوتكَ صلاةُ الفجرِ
صلِّ صلاةَ الضُّحى
عندما تفوتكَ إحدى الصلواتِ الخمسِ
صلّها واتبعها بالسنن
إذا ارتكبتَ معصيةً في الصباح
حاول أن تُقيم الليل
عندما تفوتك الأذكار
اقرأ صفحتين في المصحف
عندما ترتكب معصية
امحُها بطاعة
يقول الله تعالى :
{ إن الحسنات يذهبن السيئات }
455
-
تدهشني دائمًا الراحة المتعلقة بالأذكار!
وأنك لتشعر ببركة هذه الأذكار في يومك وشؤونك اليومية وسائر أمرك، وتزداد دهشتي حين أتذكر حديث النبيﷺ: «مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميت» يا الله كيف اختصرها النبي ﷺ بهذا المعنى البليغ !
455
تدهشني دائمًا الراحة المتعلقة بالأذكار!
وأنك لتشعر ببركة هذه الأذكار في يومك وشؤونك اليومية وسائر أمرك، وتزداد دهشتي حين أتذكر حديث النبيﷺ: «مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميت» يا الله كيف اختصرها النبي ﷺ بهذا المعنى البليغ !
455
قال اللَّه تعالى:
﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِیُضِیعَ إِیمَـٰنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفࣱ رَّحِیمࣱ﴾[البقرة: ١٤٣]،أي: لا ينبغي له ولا يليق به أن يضيع إيمانكم، وهذا من كمال رأفته ورحمته بهم، وفي هذا بشارة عظيمة لمن منّ اللَّه عليهم بالإسلام والإيمان بأن اللَّه سيحفظ عليهم إيمانهم، فلا يضيعه بل يحفظه من الضّياع والبطلان، ويتمّمه لهم، ويوفقهم لما يزدادُ به إيمانهم ويتمُّ به إيقانهم، فكما ابتدأهم بالهداية للإيمان فسيحفظه لهم ويتمه عليهم رأفة منه بهم ورحمة، ومَنًّا منه عليهم وتفضُّلًا.
فقه الأسماء الحُسنـىٰ | صـ ٢٦٨ 📚
455
لا تَغتَرَّ بِمَدْحِ النَّاسِ لَكَ، فالعِبرةُ ليست بما يقولون، وإنَّما بما أنتَ عليه عند الله؛ فقد تكونُ عظيمًا في أعينِ الخلق، وأنتَ عند اللهِ لا وزنَ لك.
455
-
قَال الشَّيخ الصّالح مُحمد بن صَالح العُثيمِين رَحمَه الله :
«إذا أُصبت بِمرض جِسمي طَرقت بَاب كُل طَبيب لِعلاجك ، وصَبرت علَى مَا ينَالك من ألَم عمَلية الجِراحة وعلى مَرارَة الدّواء ، فَلماذَا لا تفعَل مِثل ذلك في مَرض قَلبك بالمَعاصي!»
[ عَقيدة أَهل السُّنة والجمَاعة صـ 30]
