أَثَرُ آلغَيْبَة
Відкрити в Telegram
في زمنٍ كثرت فيه الفتن ، يبقى الأملُ متفائلًا بالإمام المهدي (عج) . هنا ننـتظر ظهوره بقلوبٍ مؤمنة ، ونسعى لأن نكون من الممهّدين لدولته المباركة بالأخلاق والعلم والعمل الصالح. اللهـم عجل لوليك الفرج تواصل ؛ @iraq_18bot
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
306
Підписники
Немає даних24 години
+107 днів
+19030 днів
Архів дописів
هل يكرهنا الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) بسبب ذنوبنا؟
كلا، الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) لا يكره المؤمن بسبب ذنوبه، بل هو إمام الرحمة والهداية، جاء ليأخذ بأيدي الناس إلى طريق الله تعالى
قد يتساءل الإنسان أحيانًا:هل ذنوبي الكثيرة تجعل الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) يكرهني؟ وهل لم يعد لي مكان في قلب إمام زماني؟
الجواب:
إنما الذي لا يرضيه هو المعصية والإصرار عليها، لأنه يحب لنا الخير والكمال والقرب من اللهفالإنسان قد يخطئ ويضعف، لكن الله تعالى فتح باب التوبة ولم يغلقه، والإمام (عجّل الله فرجه) يريد منّا أن نرجع ونُصلح أنفسنا، لا أن نيأس ونبتعد
إنّ أعظم ما يفرح الإمام هو أن يرى شيعته يسعون لتهذيب أنفسهمويتركون الذنوب شيئًا فشيئًا، ويحاولون أن يكونوا ممن يُرضي الله ورسوله وأهل البيت (عليهم السلام). فلا تجعل الذنب سببًا للابتعاد عن الإمام، بل
اجعله سببًا للرجوع والتوبة، وقل دائمًا:"اللهم اجعلنا من أنصار الإمام المهدي (عجّل الله فرجه)، ومن الذين يفرح بهم عند ظهوره، ووفّقنا لترك ما لا يرضيك."
فالإمام المهدي (عجّل الله فرجه) لا يبحث عن إنسان بلا أخطاء، بل عن قلوب صادقة تحاول العودة إلى الله
🖊 نسألگم الدُعاء | العلوية
بسم الله الرحمن الرحيمليس كل ما يُنشر يُصدق، وليس كل ما يُقال يُنقل. من المؤسف أن نرى بعض القنوات تجعل همَّها تتبع عثرات الآخرين، وإطلاق الإشاعات، والطعن في القنوات الدينية أو القائمين عليها دون بيّنة أو دليل. وهل هكذا أمرنا الله وأهل البيت (عليهم السلام)؟
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾[الحجرات: 6].
وقال سبحانه: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ [الإسراء: 36].وعن الإمام الصادق (عليه السلام): «كفى بالمرء كذبًا أن يُحدِّث بكل ما سمع.» يا أصحاب القنوات... إذا كان هدفكم خدمة الدين، فكونوا دعاةً إلى الأخلاق قبل أن تكونوا ناقلين للأخبار. لا تجعلوا صفحاتكم منابر للفتنة، ولا تنشروا ما يهدم ثقة المؤمنين ببعضهم. تذكروا أن الكلمة مسؤولية، وأن عرض المؤمن له حرمة عظيمة عند الله، وأن التشهير، ونقل الإشاعات، وإثارة الشبهات بغير دليل، قد يوقع الإنسان في الإثم وهو يظن أنه يحسن صنعًا. إن الإمام صاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف) ينتظر من شيعته أن يكونوا قدوةً في الصدق، وحسن الخلق، وإصلاح ذات البين، لا أن يكونوا سببًا في نشر الفرقة والعداوة بين المؤمنين. فلنحاسب أنفسنا قبل أن ننشر أي خبر، ولنتذكر أن كل كلمة ستُعرض علينا يوم القيامة.
﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [ق: 18].
