أُمّ عُبَيْــدَة| أنتِ بأُمّـةٍ.𓂆
Відкрити в Telegram
- تقولُ خنساء فَلسطين رحمها الله: فلا تبخلنّ بالقادة. ولا تبخلنّ بالجنودِ. ولا تبخلنّ بعشاقِ الشهادَة.💚
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
354
Підписники
-324 години
+137 днів
+3230 день
Архів дописів
-
دعواتكم يا كرام بالشفاءِ الكامل لابنة أختي.💔
وللمسلمين جميعا.💔
-
أقولُ لكم شيئًا!
دائمًا أغبطُ النساءَ اللواتي ضحَّين بفلذاتِ أكبادِهنَّ في سبيلِ الله — كنساءِ غزّة وغيرِهنَّ — بل وأقتدي بهنَّ، ولن أرىٰ مثلهنَّ أبدًا. ومهما حييتُ فسأقتدي بهنَّ وبالصحابياتِ الجليلاتِ الكريماتِ.
كلَّما قرأتُ عنهنَّ، أو سمعتُ لهنَّ شيئًا، اقشعرَّ البدنُ من شدَّةِ الفخرِ والغبطة، وأعاهدُ اللهَ أن أسيرَ على نهجِهنَّ بلا تبديل، وأن أتخذَ سبيلَهنَّ سبيلًا لي، ولن أحيدَ عنه إن شاء الله.")
اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا. لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ، صَدَقَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَأَعَزَّ جُنْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ. لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ.
-بعضكم ممكن يقول: ده عذاب؛ وليست تجربة!
لكن الصراحة، هي عذاب فعلًا، لإن الأشياء دي بتربّي النّفس، وتنمّي الصبر فينا، وتعلّمنا فن الاستغناء والزهد في الدنيا، وتعرفنا قيمة النّعم الصغيرة قبل الكبيرة.
وتعلّمنا التواضع والتحكّم في النّفس، وإبعادها عن الشهواتِ، وملذّاتِ الدنيا، وتعلّمنا الامتنان.
نعم، تربية النّفس شيء مش هيّن، وفيه البعض من العذاب، والمشقة.
لكنّه الزّهدَ، وأن نجعلَ الدنيا بين أيدينا لا في قلوبنا... وشتّانِ بينهما.")
-
جربوا كدا تناموا علىٰ الأرض في يوم وتحتكم حصير فقط!
وجربوا تعدّوا يوم واحد متاكلوش فيه غير ثلاثة تمرات، أو خبز وملح!
جربوا يكون معاكم أنينة مياه... وتقضوا بيها يومين تعملوا بها كل شيء، مثل الوضوء والشرب وهكذا!
جربوا تقعدوا قاعدة واحدة في مجلس عائلي مثلا متتحركوش منها أبدًا إلا عند انتهاء المجلس!
جربوا تتحكموا كدا في أعصابكم، وأول ما تغضبوا اقعدوا علىٰ الأرض واستعيذوا بالله!
جربوا تعيشوا يوم علىٰ ضوء الشموع، وتشعلوا النار عشان تطبخوا، وتشربوا المياه من الحنفية في عزّ الصيف عادي!
-
"الصبر في ذاته جهاد"..
نمرّ أحيانًا بظروفٍ عسيرة، أو نتمنّى ما نتمناه من ربّ العباد... ولا سبيلَ لتحقيقِ اليسرِ والنَّيلِ إلا بالصبر، وكما سمعتُ يقولون — وقد صدقوا القول —: الصبر مفتاحُ الفرج.
وحين تتيسّر الظروف، ويتحقّق المبتغى، سنعلم جيدًا أنَّ الصبرَ في ذاته جهاد.")
إذا كنتَ في قومٍ فصاحِبْ خيارَهم
ولا تصحبِ الأردى فتردى مع الردي.
نُقِل.
وأظَّل أرسِمُ بالخَيالِ عَوالِمي
ما حِيلّةِ المُضطَرَ غيرِ خيالِهِ؟
-
يقولُ الله في كتابه الكريم: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾
والشيءُ الذي ذهب إليه عقلي حين تدبّرتُ الآيةَ هو: عندما يُنزِلُ اللهُ على عبده بلاءً، يظنّ العبدُ أنّه لا طاقةَ له بِه، فيقول ما لا ينبغي أن يُقال، وما لا يُرضي الله في هذا السبيل.
فتعجّبتُ كثيرًا!
كيف يجهلُ المرءُ المُبتلى أنّ ابتلاءه ذلك يُقرّبه إلى الله، ويرفع درجتَه عنده، وأنّ الله أنزل عليه البلاء ليرى منه ما يُحبّ ويرضى؟
لكنّه يجهل كيفيّةَ التعامل مع هذا الابتلاء بالشكل الصحيح، ويجهل كذلك قدرتَه على تحمّل ذلك البلاء وغيره تمامًا؛ وإلّا لما أنزل الله عليه شيئًا، وكان به رحيمًا.")
+1
-
السّهرة صبّاحي معَ تجهيز اسئلة اختبار الأربعون النّوويّة.🤎
هاين عليّا أصعّبها عليهم؛ بس قلبي مش جايبني!
دعواتكم!
4:02 صَ
#أمّ_عُبَيْـدَة.
-
"متبقوش غليظين الرد تخلوا اللي قدامكم ميتكلمش معاكم مرة تانية"!
شخص ما مثلا قعد معاكم وحابب يتكلم في شيء عاجبه لكنّه مش علىٰ هواكم، وهو مرتاح في الحديث وهو بيتحدث معكم!
فمتبقوش غليظين الرد تخلوا اللي قدامكم ميتكلمش معاكم مرة تانية، وأحسنوا السمعَ، وإن كان لديكم نصيحة حسنة فقدموها له بطريقة تحببه فيكم، وبطريقة ألطف ما يكون.
غير كدا.... السكوت أحسن لكم من إنكم تجرحوا المتحدّث، وتخلوه ما يتكلمش تاني.")
-
لا أعلمُ من أين أبدأ، ولا أعلمُ ماذا أقول.
لكنّني تحدّثتُ عن مشروعي الصغير كثيرًا في قناتي السابقة.
هو مشروعٌ صغيرٌ أتقرّبُ به إلى الله، ثم أنفعُ به أخواتي المسلمات الكريمات، ولا أنتظر منهنّ جزاءً إلا أن أراهنّ من خاتمات الأربعين النووية، كي يُحفِّظن الأجيالَ من بعدنا إن شاء الله، وإن أجريَ إلا على الله.
هذه هي الدفعة الثانية، وها نحن قد أقبلنا على نهاية الطريق.
كان السيرُ فيه مليئًا بالمشقّة، لكن كانت الغاياتُ لنا نورًا ونبراسًا، ومن أجلها كنّا نشحذ الهمم شحذًا لنُكمل الطريق ونبلغ الغاية.
وإن شاء الله، لن أتوقف عند تلك الدفعة فحسب، بل سأواصل بإذن الله مع تجديد النيّة لله دائمًا، وعمّا قريب سأُعلن — بإذن الله — عن بداية الدفعة الثالثة.
وآخرُ قولي: لا تنسوا الأخواتِ من صالح دعواتكم، فإنهنّ مُقبلاتٌ على اختبارات الأحاديث.
#أمّ_عُبَيْـدَة.
-
فرحانة.🕊
-فرحانة من كل الظروف اللي مريت بيها، وكل المواقف اللي اتحطيت فيها؛ أو حطيت نفسي فيها، فرحانة من جميع أخطائي، فرحانة من ردود أفعالي التي سبقت تفكيري.
-تعرفوا ليه أنا فرحانة؟!..
لإن كل دول علموني، حتى الألم علّمني، اتعلمت أفكر قبل ما أتكلّم، اتعلمت أعطي لكل موقفٍ حقّـه لا أقل ولا زيادة، اتعلمت إزاي أوزن مشاعري وأتحكم فيها، وما أخليها هي يلي تتحكّم فيا، اتعلمت من أخطائي، اتعلمت أكون متواضعة مع نفسيَ الضعيفة، ولا أقسىٰ عليها، اتعلمت كيف أخرج وأصلّح من بعد كلّ موقفٍ مُذل أو مُحرِج بالنسبة ليّـا، اتعلمت إزاي أفكر بعقلي وأسير حسب تفكيري؛ لا حيث تأخذني العاطفـة، اتعلمت الاستغناء، اتعلمت أكون بجانب كل مَن حولي؛ ولا أنتظر مَن يكون بجانبي، اتعلمت أتجاهل مَن يتجاهلني، اتعلمت أختار الكرامة في كلّ شيء ولا أتنازل في يوم؛ وإن تنازلت أتنازل بعزّةٍ، اتعلمت الصمت.
-فرحانة عشان اتعلّمت، فرحانة من كل ألمٍ ووجع أذوا قلبي، لكنّهم كانوا دروس أنا بتعلم منهم... فكرة التعلّم هي يلي بتفرحني؛ وإن كان علىٰ حساب ألمي.
#أمّ_عُبَيْـدَة.
-
كنتُ جالسةً أقرأ في الأيّام السابقة، فخطرت لي فكرةٌ فجأة.
ألا وهي أن أُنشِئَ مجموعةً للفتيات الكريمات للقراءة، نفتح فيها بثًّا مباشرًا، وتقرأ كلُّ فتاةٍ منّا وِردَها.
نتعلّم معًا، ونزداد وعيًا، ونتثقّف سويًّا، ونتعلّم من أمّهات المؤمنين.
وسنخوضُ معالمَ أخرىٰ بين كتب الصحابيّات، والسيرة أيضًا، وبعضِ الكتب الفريدة من نوعها؛ تلك التي تحمل في طيّاتها علمًا ثمينًا.
وما دام الأمرُ يحمل فائدةً، فلا تبخلنّ على أنفسكنّ به، ولا تتكاسلنّ عن كلّ ما يوسّع آفاقَ مدارككنّ، فلعلّ الله — إن شاء — يُنير بصائرَكنّ.")
اللهُمَّ استعملنِي استعمَالاً رضِيًّا طيِّبًا مُبارَكَا فِيه
وسُدّ بِي أحَبّ الثغورِ إليَّك،
واذكرني في الملأ الأعلى ذكرًا طيبًا حسَنا،
واصنعنِي على عيّنِك، واصطنِعنِي لنفسك.))
-
{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56]
تأمّلوا تلك الآية الكريمة، وتدبّروا مقاصدها؛ فما الحقيقة التي يُخبرنا بها ربُّنا عزّ وجلّ؟...
آيةٌ قصيرة، جليلة، بالغة المعنى، تزيدنا وعيًا، وتجعلنا على بصيرةٍ وعلم. إذ إنّ تلك الآية العظيمة تجيب عن سؤالٍ قديمٍ يطرحه الإنسان: لماذا خُلِقنا؟
فتأتي الإجابة جليّةً في قوله تعالى:
﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾.
الدنيا مُلهِيَة، والحياة دارُ لهوٍ وانشغال؛ لكن لا ينبغي أن تجعلنا دارُ اللهو والانشغال نغفل عن عبادة الله، وطاعته، والسيرِ والجهادِ في سبيله.
وإن فتحنا لدارِ الحياة بابًا ولجناها وُلوجًا، ونسينا لماذا خُلِقنا؛ فقد خلقنا ربُّنا لنعبده وحده، لا لنعبدَ دارَ الفناء.
-
مَنْ يَنْظُرُ إِلَى الدُّنْيَا بِعَيْنِ حَقِيقَتِهَا سَيَعْلَمُ جَيِّدًا أَنَّهَا دُنْيَا فَانِيَةٌ بِمَنْ عَلَيْهَا، بِحُلْوِهَا وَمُرِّهَا، وَكُلُّ مَنْ عَاشَ فِيهَا ذَاقَ مُرَّ حَقِيقَتِهَا، وَنَالَ نَصِيبَهُ الْحُلْوَ مِنْهَا الَّذِي كَتَبَهُ اللَّهُ لَهُ.
وَمَنْ يَعِشْ فِيهَا بِسَلَامٍ، رَغْمَ مَا حَلَّ بِهِ وَبِقَلْبِهِ مِنْ تِلْكَ الدُّنْيَا الدَّنِيئَةِ، فَهُوَ الَّذِي يَعِيشُ مَعَ اللَّهِ، وَبِجَانِبِ اللَّهِ، وَيَعِيشُ لِلَّهِ، وَيَعْمَلُ لِلَّهِ.
مَنْ كَانَ مَعَ اللَّهِ، فَلَنْ تَهُمَّهُ دُنْيَا دَنِيئَةٌ فَانِيَةٌ بِمَنْ عَلَيْهَا، وَمَنْ كَانَ اللَّهُ مَعَهُ فَلَنْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ.
#أمّ_عُبَيْـدَة.
