فِي رِحَاب الذِّكر .
Відкрити в Telegram
﴿ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّـهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴾
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
200
Підписники
Немає даних24 години
-57 днів
-1930 днів
Архів дописів
اللي مايصلي يويله قومو صلو كلكم🙂
واللي ما اذن عندهم قومو تجهزو للصلاه استغفرو اقرو قرآن وبمجرد ما يأذن صلو
إذا ﻭﻓﻘﻚَ الله
ﺃﻥ ﺗُﺼﻠﻲ الفجر ﻛﻞ ﻳﻮﻡٍ ﻓﻲ ﻭﻗﺘِﻪ ،
ﻓﺄﺑﺸــر ، البشارات العظيمه ..
ﻓﺈﻥَّ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺯﻗﻚَ ﺻﻼﺓً ﻫﻲ ﺧﻴﺮٌ
ﻣﻦ اﻟﺪُﻧﻴﺎ وما ﻓﻴﻬﺎ لقادرٌ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ
ﻳﺮﺯﻗﻚَ ﺍﻟﺪُﻧﻴﺎ ﻭﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ .
صلاة الفجر يا راغبين الجنة ، دعواتكُم ، لاتنسون السنه الفجر و صلاه الفجر
Repost from آمال القلوب .
صَلّ، وَارفَع يَديك عالِيًا لَه
تَضَرّع، وَابكِ، وتَوسّل إِلَيهِ.
فَأنت ضعِيفٌ دُونَهُ، قوِيٌّ بِهِ
وبمَا أنّ اللهَ معنَا
فَليسَ لنَا ضِدّ .
الوتر ، ولا تنسوني من دعواتكم ❤️🔥 .
الحمد لله الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم، وجعل الإيمان نوراً تضيء به الدروب، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، فإن أعظم ما يملكه الإنسان في هذه الحياة الدنيا هو الإيمان الصادق بالله عز وجل؛ فهو الحصن الحصين، والملاذ الآمن الذي يلجأ إليه العبد في كل كرب وضيق، وهو الركيزة الأساسية التي تقوم عليها سعادة الفرد وصلاح المجتمعات.
أولاً:
مفهوم الإيمان وأثره في طمأنينة القلبالإيمان ليس مجرد كلمات تُردد باللسان، بل هو عقيدة راسخة في القلب، وعمل صالح يظهر في الجوارح، وتصديق جازم بوجود الله تعالى وقدرته وعلمه.
اليقين والسكينة: إن القلب المليء بالإيمان هو قلب ينبض بالطمأنينة، كما ورد في كتاب الله: الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ.
الرضا بالقدر: المؤمن الحق هو الذي يعلم أن كل ما يقضيه الله له هو خير، سواء في السراء فيشكر، أو في الضراء فيصبر، مما يجعله بمنأى عن أمراض القلق والاكتئاب التي يعاني منها الكثيرون في عالمنا المعاصر. ثانياً:
الأخلاق الإسلامية كثمرة للإيمانلا يمكن فصل الإيمان عن الأخلاق؛ فالعلاقة بينهما وثيقة وعضوية. يقول النبي ﷺ: (أكملُ المؤمنينَ إيمانًا أحسنُهُم خُلقًا).
الصدق والأمانة: الإيمان يدفع صاحبه ليكون صادقاً في أقواله وأفعاله، أميناً في عمله ومسؤولياته، بعيداً عن الغش والخداع. الرحمة والبر: الإيمان يزرع في قلب المسلم الرحمة بضعفاء المجتمع، وبر الوالدين، وصلة الأرحام، والإحسان إلى الجيران، مما يجعل المجتمع كالجسد الواحد. ثالثاً:
دور الإيمان في استقرار المجتمعاتعندما يتحلى أفراد المجتمع بالإيمان، يتحقق الأمن والاستقرار الشامل على كافة الأصعدة: الوازع الداخلي: الإيمان يمثل رقابة ذاتية قوية للإنسان؛ فالمؤمن يعلم أن الله يراه ويسمعه ويحصي عليه أعماله في السر والعلن، مما يمنعه من ارتكاب الجرائم، أو التعدي على حقوق الآخرين، أو أكل أموالهم بالباطل.
التعاون والتكافل: يأمرنا الدين الإسلامي بالتعاون على البر والتقوى، والوقوف مع المحتاجين، وإفشاء السلام. كل هذه القيم تزيد من أواصر المحبة وتزيل الحقد والحسد من القلوب، وبذلك يُبنى مجتمع قوي متماسك. رابعاً:
كيف
نجدد
إيماننا
ونقويه؟الإيمان يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي، لذا يحتاج المسلم دائماً إلى تعاهده وصيانته عبر وسائل عدة، منها: المداومة على العبادات: من صلاة، وصيام، وزكاة، وذكر لله تعالى. قراءة القرآن وتدبره: فهو الشفاء لما في الصدور، والمنهج القويم الذي ينظم حياة المسلم.
الصحبة الصالحة: الجلوس مع الأخيار يعين على الطاعة ويذكر بالله تعالى عند الغفلة.
بالنهاية :إن التمسك بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف ليس خياراً تكميلياً، بل هو طوق النجاة في الدنيا والآخرة. فلنحرص جميعاً على أن نجسد إيماننا في سلوكنا وأخلاقنا ومعاملاتنا اليومية، ولنجعل من ديننا منارة تشع بالخير والرحمة والعطاء لمن حولنا. نسأل الله العلي القدير أن يثبت قلوبنا على دينه، وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان.
والحمد لله رب العالمين.
