مسودة
Відкрити в Telegram
مجرد كلام يمر على الخاطر فأكتبه، وأفكار أتركها هنا قبل أن تكتمل. لا شيء مرتباً كما يجب ولا شيء متكلفاً كما يبدو
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
978
Підписники
-324 години
+1487 днів
+38130 днів
Архів дописів
978
Repost from N/a
أحيانًا الملامح تتخذ
طريقًا غريباً منا؛ فتكون
سعيدة ومشرقة، ومن دواخلنا ننزف من آلامنا.
978
Repost from كوخُ آصف وكتاباته.
في قريتي..
يوجد
أعمى،
يتحسّس الوجوه
بيده،
فيعرف صاحبها..
كلّما نسيت من أنا، أذهب
إليه فيخبرني،
وما زلت
أشعر بأصابع يده في
وجهي حتى الآن.
978
لا تقل لا أعلم، ولا تتلعثم
، تحدث بثقة
وإن لم تجد ما تقول، فقل كالشاعر الخنفشاري:
لقد عقدت محبتكم فؤادي
كما عقد الحليب الخنفشار
المهم أن يبدو الكلام جواباً ،وتملأ الفراغ🫥
978
— يوجد في اليمن أطفال؟
— اليمني يولد رجلًا كبيرًا، لا يوجد أطفال في اليمن.
تجد صاحب هذا الكلام يعيش في بلدٍ أجنبي، وأطفاله يعيشون الطفولة المعروفة التي يحتاجها كل طفل، بينما يتحدث عن أطفالٍ أُجبروا على أن يكبروا قبل أوانهم.
على حساب مَن هذه الطفولة التي يعيشها أطفاله؟
على حساب أطفالٍ آخرين سُرقت منهم طفولتهم، واضطروا إلى أن يحملوا ما لا ينبغي لطفل أن يحمله.
ثم يأتيك من يتحدث عن هذا الأمر وكأنه فخر: «أطفالنا رجال منذ الصغر».
حسنًا، إذا كان هذا فخرًا، فما الذي يمنعك من أن تفرح بطفلك وهو رجل يحارب؟ لماذا تريد لطفلك أن يعيش طفولته، بينما ترى أن طفلًا آخر، لأنه وُلد في المكان الخطأ والظرف الأقسى، لا يستحق الطفولة نفسها؟
لماذا تكون الطفولة حقًا لأطفالك، وتصبح لأطفالٍ أُجبروا على غيرها شيئًا يمكن الاستغناء عنه؟ ثم تتحول طفولتهم المسروقة إلى "بطولة" تُروى
ربما العبارة كانت تحتاج فقط إلى تحديد: اليمني يولد رجلًا كبيراً لكن ليس كل يمني.
