مَعاً إلىٰ الجَنَّه...
Відкрити в Telegram
" سَلفيُّون بِعَقيدتِنا..! أمَّا الصّلاح فنسأَلُ اللَّٰهَ بُلوغَه🇩🇿🇸🇦 "
Показати більше257
Підписники
+124 години
+17 днів
+130 днів
Архів дописів
📚س: إذا ابتلي أحد بمرض أو بلاء سيئ في النفس أو المال، فكيف يعرف أن ذلك الابتلاء امتحان أو غضب من عند الله؟
📚ج: الله يبتلي عباده بالسراء والضراء وبالشدة والرخاء، وقد يبتليهم بها لرفع درجاتهم وإعلاء ذكرهم ومضاعفة حسناتهم كما يفعل بالأنبياء والرسل -عليهم الصلاة والسلام- والصلحاء من عباد الله، كما قال النبي ﷺ: أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، وتارة يفعل ذلك سبحانه بسبب المعاصي والذنوب، فتكون العقوبة معجلة كما قال سبحانه: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ [الشورى:30].
فالغالب على الإنسان التقصير وعدم القيام بالواجب، فما أصابه فهو بسبب ذنوبه وتقصيره بأمر الله، فإذا ابتلي أحد من عباد الله الصالحين بشيء من الأمراض أو نحوها فإن هذا يكون من جنس ابتلاء الأنبياء والرسل رفعًا في الدرجات وتعظيمًا للأجور، وليكون قدوة لغيره في الصبر والاحتساب.
فالحاصل أنه قد يكون البلاء لرفع الدرجات وإعظام الأجور كما يفعل الله بالأنبياء وبعض الأخيار، وقد يكون لتكفير السيئات كما في قوله تعالى: مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ [النساء:123] وقول النبي ﷺ: ما أصاب المسلم من هم ولا غم ولا نصب ولا وصب ولا حزن ولا أذى إلا كفر الله به من خطاياه حتى الشوكة يشاكها، وقوله ﷺ من يرد الله به خيرا يصب منه، وقد يكون ذلك عقوبة معجلة بسبب المعاصي وعدم المبادرة للتوبة كما في الحديث عنه ﷺ أنه قال: إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة خرجه الترمذي وحسنه[1].
📚📚مجموع فتاوى ومقالات ابن باز (4/ 371).
التّفاؤل يُبعدُ باب تأثير الشّيطان على القلب!
-الشّيخ صالح آل الشّيخ حفظه الله تعالى.
يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ وَلا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرَفَةَ عَيْن
الحمدُ لله الذي لم يجعل لمُناجاته زمنًا مُحدَّدًا، ولا مكانًا مُعيَّنًا، بل كُلَّما ضاق بعبده أمرٌ، أو احْتفزَ بهِ رجاءٌ رفع يديه مُتضرِّعًا؛ فإذا هو بربٍّ يعلمُ حاله ويراه، ويسمعُ دُعاءه ونجواه؛
فالحمدُ لله🤲🏻💧
قال معاوية بن قرة رحمه الله:
أدرڪتُ سبعينَ مِن الصحابة لو خرجوا فيڪم اليوم ما عرفوا شيئًا مما أنتم فيه إلا الأذان.
(سير أعلام النبلاء).
اللهمَّ أصلِحْ لي ديني الذي هو عِصمةُ أمري، وأصلِحْ لي دُنيايَ التي فيها معاشي، وأصلِحْ لي آخرتي التي فيها معادي، واجعلِ الحياةَ زيادةً لي في كلِّ خيرٍ، واجعلِ الموتَ راحةً لي من كلِّ شرٍّ🌷🌷
