الهُدَىٰ وَالنُّورِ
Відкрити в Telegram
﴿ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴾. - اذْكُرِ اللَّهَ ، الْأَجْرُ لِي وَلَكُمْ . - سَلَفِيُّ المَنْهَجِ ، سُنِّيُّ العَقِيدَةِ ، مُتَّبِعٌ لِلْأَثَرِ .
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
298
Підписники
+224 години
+17 днів
-230 днів
Архів дописів
أثار عن الصحابة و الأئمة في تحريم الشطرنج ٢.الأئمة . ٨٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ نَافِعٍ عَنِ الشَّطْرَنْجِ ، وَالنَّرْدِ ، فَقَالَ : { مَا أَدْرَكْتُ أَحَدًا مِنْ عُلْمَائِنَا إِلَّا وَهْوَ يَكْرَهُهَا }. هَكَذَا كَانَ مَالِكٌ يَقُولُ : قَالَ سُرَيْجٌ : وَسَأَلْتُهُ عَنْ شَهَادَتِهِمْ ، فَقَالَ : { لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُمْ وَلَا كَرَامَةَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ يُخْفِي ذَلِكَ وَلَا يُعْلِنُهُ ، وَهَكَذَا كَانَ مَالِكٌ يَقُولُ }. <7> حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْبُهْلُولِ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَعْنَ بْنَ عِيسَى ، يَقُولُ : قَالَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ : { الشَّطْرَنْجُ مِنَ النَّرْدِ ، بَلَغَنَا عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ وَلِيَ مَالَ يَتِيمٍ فَأَحْرَقَهَا }. <8> وَرُوَى يُونُسُ عَنْ أَشْهَبَ قَالَ : سُئِلَ - يَعْنِي مَالِكًا - عَنِ اللَّعِبِ بِالشَّطْرَنْجِ فَقَالَ : { لَا خَيْرَ فِيهِ ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ وَهُوَ مِنَ الْبَاطِلِ ، وَاللَّعِبُ كُلُّهُ مِنَ الْبَاطِلِ ، وَإِنَّهُ لَيَنْبَغِي لِذِي الْعَقَلِ أَنْ تَنْهَاهُ اللَّحْيَةُ وَالشَّيْبُ عَنِ الْبَاطِلِ }. وَقَالَ الزُّهْرِيُّ لَمَّا سُئِلَ عَنِ الشَّطْرَنْجِ : { هِيَ مِنَ الْبَاطِلِ وَلَا أُحِبُّهَا }. رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ وأشهب عن مالك في قوله تعالى : ﴿ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ ﴾. قَالَ : { اللَّعِبُ بِالشَّطْرَنْجِ وَالنَّرْدِ مِنَ الضَّلَالِ }. <9> قَالَ ابْنُ وَهْبٍ : وَسَمِعْتُ مَالِكًا يَكْرَهُ كُلَّ مَا يُلْعَبُ بِهِ مِنَ الطَّبْلِ ، وَالْأَرْبَعَةَ عَشَرَ . فَقِيلَ لَهُ : وَالشِّطْرَنْجُ ؟ فَقَالَ : « هِيَ شَرٌّ مِنَ الطَّبْلِ ، وَهِيَ عِنْدَنَا أَلْهَى مِنْ غَيْرِهَا ». وَسَمِعْتُ مَالِكًا وَسُئِلَ عَنِ اللَّعِبِ بِالشِّطْرَنْجِ أَكْرِهَهُ ؟ فَقَالَ: « نَعَمْ ». <10> ٩٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ ، يَقُولُ: « لَوْ رُدَّتْ شَهَادَةُ مَنْ يَلْعَبُ بِالشَّطْرَنْجِ ، كَانَ لِذَلِكَ أَهْلًا ». <11> أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيُّ السَّمْسَارِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَهْنَّا: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ اللَّعِبِ بِالشَّطْرَنْجِ، هَلْ تَعْرِفُ فِيهِ شَيْئًا؟ قَالَ: « لَا أَعْلَمُ إِلَّا قَوْلَ عَلِيٍّ »، قُلْتُ: كَيْفَ هُوَ؟ اذْكُرْهُ، فَحَدَّثَنِي عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْهُمْ: وَكِيعٌ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبِ الْفَهْرِيِّ قَالَ: مَرَّ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - بِقَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالشَّطْرَنْجِ ، فَقَالَ: « مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ ». فَسَأَلْتُ أَحْمَدَ، فَقُلْتُ: أَدْرَكَ مَيْسَرَةُ عَلِيًّا قَالَ: لَا، فَقُلْتُ: مِنْ أَيْنَ مَيْسَرَةُ؟ فَقَالَ: كُوفِيٌّ، رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ، قُلْتُ: سَمِعَ شُعْبَةُ مِنْ مَيْسَرَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ. وَسَأَلْتُ أَحْمَدَ مَرَّةً أُخْرَى، قُلْتُ: كَرِهَهُ أَحَدٌ غَيْرُ عَلِيٍّ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: مَنْ؟ قَالَ: ابْنُ عُمَرَ، قُلْتُ: مَنْ ذَكَرَهُ؟ قَالَ: أَبُو بَدْرٍ شُجَاعٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ. كَذَا قَالَ لَيْسَ فِيهِ نَافِعٌ: « إِنَّ ابْنَ عُمَرَ كَرِهَ اللَّعِبَ بِالشَّطْرَنْجِ ». <12> ٢٦١٥٩ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ بَسَّامٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ : « أَنَّهُ كَرِهَ اللَّعِبَ بِالشِّطْرَنْجِ ». <13> قال الشافعي - رَحِمَهُ اللَّهُ - : { وَلَا نُحِبُّ اللَّعِبَ بِالشَّطْرَنْجِ ، وَهُوَ أَخَفُّ مِنَ النَّرْدِ }. <14>
(7): ذم الملاهي (8): ذم الملاهي (9): تفسير القرطبي 337/8 (10): الجامع لابن عبد الحكم [108] (11): ذم الملاهي (12): الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للخلال (13): مصنف ابن أبي شيبة (14): الأم
أثار عن الصحابة و الأئمة في تحريم الشطرنج .الصحابة . ٨٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سوَّارٍ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ ، قَالَ : « مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ - عَلَى قَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالشَّطْرَنْجِ » ، فَقَالَ : { مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ عَلَيْهَا عَاكِفُونَ؟ }. <1> ٨٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنْ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، أَنَّهُ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالشَّطْرَنْجِ ، فَقَالَ : { مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ ، لَأَنْ يَمَسَّ أَحَدُكُمْ جَمْرًا حَتَّى يَطْفَأَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمَسَّهَا }. <2> ٩٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمَا - عَنِ الشَّطْرَنْجِ فَقَالَ : { هِيَ شَرٌّ مِنَ النَّرْدِ }. <3> ٩٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زَكَرِيَّا ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ ، قَالَ : مَرَّ عَلِيُّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - بِمَجْلِسِ مِنْ مَجَالِسِ بَنِي أُمَيَّةَ وَهُمْ يَلْعَبُونَ بِالشَّطْرَنْجِ ، فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : { أَمَا وَاللَّهِ لِغَيْرِ هَذَا خُلِقْتُمْ ، أَمَا وَاللَّهِ لَوْلَا أَنْ تَكُونَ سُنَّةً لَضَرَبْتُ بِهَا وُجُوهَكُمْ }. <4> ٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - : { إِنَّ أَصْحَابَ الشَّطْرَنْجِ أَكْذَبُ النَّاسِ ، أَوْ مِنْ أَكْذَبِ النَّاسِ ، يَقُولُ أَحَدُهُمْ قَتَلْتُ وَمَا قَتَلْتُ }. <5> ٢٤ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ ، أَيْضًا ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ الْحَكَمِ ، أَظُنُّهُ عَنْ عَلِيِّ ، - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ : { النَّاظِرُ فِي الشَّطْرَنْجِ كَالنَّاظِرِ إِلَى الْخِنْزِيرِ وَمُقَلِّبُهَا كَمُقَلِّبِ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ }. <6>
<1> : ذم الملاهي لابن أبي الدنيا <2> : ذم الملاهي <3> : ذم الملاهي <4> : ذم الملاهي <5> : تحريم النرد والشطرنج والملاهي <6> : تحريم النرد والشطرنج والملاهي
النَّهْيُ عَنِ اللَّعِبِ بِالنَّرْدِ .حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ : « إِيَّاكُمْ وَهَاتَيْنِ الْكَعْبَتَيْنِ الْمَوْسُومَتَيْنِ اللَّتَيْنِ يُزْجَرَانِ زَجْرًا ، فَإِنَّهُمَا مِنَ الْمَيْسِرِ » .
- الأدب المفرد (1270).
لزوم السنة سبيل النجاةقال الإمام مالك - رَحِمَهُ اللَّهُ - : « لو لقي الله رجل بملء الأرض ذنوباً ثم لقي الله بالسنة لكان في الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً ».
ذم الكلام وأهله (76/5).
قال ابن عباس - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمَا - :
« لا تجالس أهل الأهواء فإن مجالستهم ممرضة للقلوب ».
الإبانة ( 2/43 ).
هذا الذنب عقوبته أن يفضحك الله !حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ ، وَالْجَارُودُ بْنُ مُعَاذٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنْ أَوْفَى بْنِ دَلْهَمٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمِنْبَرَ ، فَنَادَى بِصَوْتٍ رَفِيعٍ، فَقَالَ : { يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يُفْضِ الْإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ ، لَا تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ ، وَلَا تُعَيِّرُوهُمْ ، وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ ، فَإِنَّهُ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ ؛ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ ، وَمَنْ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ ؛ يَفْضَحْهُ وَلَوْ فِي جَوْفِ رَحْلِهِ }. قَالَ : وَنَظَرَ ابْنُ عُمَرَ يَوْمًا إِلَى الْبَيْتِ ، أَوْ إِلَى الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ : « مَا أَعْظَمَكِ ، وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ ، وَالْمُؤْمِنُ أَعْظَمُ حُرْمَةً عِنْدَ اللَّهِ مِنْكِ ».
- رواه الترمذي (2032)، وأبي داوُد (4880). وقال هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الحسين بن واقد .
كيف تبرأ من الشرك كل ليلة؟حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِنَوْفَلٍ : { اقْرَأْ ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴾، ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا ؛ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ }.
- أخرجه أبي داوُد (5055)، والترمذي (3403)، والدارمي (3470)، وأحمد (23807).بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿ قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡكَٰفِرُونَ ١ لَآ أَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُونَ ٢ وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ ٣ وَلَآ أَنَا۠ عَابِدٞ مَّا عَبَدتُّمۡ ٤ وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ ٥ لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ ٦ ﴾.
﴿ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ﴾.
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
{ لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا }.
- رواه البخاري (5999)، ومسلم (2754).هُناك لطُف ، هناك مُواساة ، هُناك نصرُ وإعانة ، هُناك صرفُ أذى وكلمةُ طيبة ورسائلُ كثيرةٌ جدًا لك حتى تلك النسمة الخفيفة التي داعبت خدّك و لم تُلْقِ لها بالًا : هي لطفٌ خفيٌ من أجلك أنتَ لستَ منسيًا كمَا تظن .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَابْنُ بَشَّارٍ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ
عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ،
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ :
{ ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }.
قَالَ : فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلَاثَ مِرَارٍ .
قَالَ أَبُو ذَرٍّ : « خَابُوا ، وَخَسِرُوا ، مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ».
قَالَ : { الْمُسْبِلُ ، وَالْمَنَّانُ ، وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ }.
- رواه مسلم (106)، وأبي داوُد (4087)، والترمذي (1211)، والنسائي (2563).
قال ابن القيم في كتاب الفوائد :
أركان الكفر أربعة : الكِبْرُ ، والحسدُ ، والغضبُ ، والشهوةُ .
فالكبر يمنعه الانقيادَ ، والحسد يمنعه قبُول النصيحة وبذلها ، والغضبُ يمنعه العدلَ ، والشهوة تمنعه التفرُّغَ للعبادة .
فإذا انهدم ركنُ الكبر سَهَلَ عليه الانقياد ، وإذا انهدم ركنُ الحسد سهل عليه قبول النصح وبذله ، وإذا انهدم ركن الغضب سهل عليه العدل والتواضع ، وإذا انهدم ركن الشهوة سهل عليه الصبرُ والعفافُ والعبادةُ .
تخاف على رزقك !
تخاف على صحتك !
تخاف من فقدان عملك !
تخاف على مستقبل أولادك !
تخاف وتخاف وتخاف ....!
كل هذه المخاوف والوساوس يزرعها الشيطان في نفس المؤمن !
﴿ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ﴾.
والله تعالى يقول :
﴿ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾.
فإذا ازدحم الخوف في قلبك فتذكر أن الذي
تكفل برزقك ودبّر أمرك ورحمك قبل أن
تسأله لن يضيّعك .
أحسن الظن بالله وأكثر من الدعاء والاستغفار وتوكل عليه حق التوكل فإن من كان الله معه فلا خوف عليه ...
اللهم ارزقنا يقينًا يملأ قلوبنا وتوكلًا صادقًا عليك واصرف عنا الخوف والهم وافتح لنا من فضلك ورحمتك إنك على كل شيء قدير ...
حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَحَدٍ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ، فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ الْيَوْمَ ، قَبْلَ أَنْ لَا يَكُونَ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ ، إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلِمَتِهِ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ }.
- رواه البخاري (2449)، والترمذي (2419)، وأحمد (9615).
