الهُدَىٰ وَالنُّورِ
Відкрити в Telegram
﴿ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴾. - اذْكُرِ اللَّهَ ، الْأَجْرُ لِي وَلَكُمْ . - سَلَفِيُّ المَنْهَجِ ، سُنِّيُّ العَقِيدَةِ ، مُتَّبِعٌ لِلْأَثَرِ .
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
304
Підписники
+424 години
+137 днів
+430 днів
Архів дописів
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الحَمِيدِ الوَاسِطِيِّ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الأَسْوَدِ ، قَالَ :
سَمِعْتُ قَتَادَةَ يَقُولُ :
« يَا ابْنَ آدَمَ ، إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ لَا تَأْتِيَ الخَيْرَ إِلَّا عَلَى نَشَاطٍ ، فَإِنَّ نَفْسَكَ إِلَى السَّآمَةِ ، وَالفُتُورِ ، وَالكَسَلِ أَقْرَبُ ، وَلَكِنَّ المُؤْمِنَ هُوَ العَجَّاجُ ، وَالمُؤْمِنُ هُوَ التَّوَّاقُ ، وَالمُؤْمِنُ هُوَ المُتَشَدِّدُ ، وَإِنَّ المُؤْمِنِينَ هُمُ المُجَادُونَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَاللهِ مَا زَالَ المُؤْمِنُونَ يَقُولُونَ : رَبَّنَا رَبَّنَا ، فِي السِّرِّ وَالعَلَانِيَةِ ، حَتَّى اسْتَجَابَ لَهُمْ ».
أدب النفوس للآجري
التحذير من أهل البدع ليس بغيبة .حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أُذَيْنَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَشْيَاخُنَا قَالَ : « ثلاثة لا حرمة لهم ولا غيبة ، الوالي الظالم الجائر ، والفاسق المعلن بفسقه ، وصاحب البدعة ». حَدَّثَنَا الأَخْضَرُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَارِمٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدٌ ، سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللهِ يَقُولُ: فِي غِيبَةِ الخَوَارِجِ وَالسُّلْطَانِ الَّذِي قَدْ أَعْلَنَ لَمْ يُرَ لَهُمْ غِيبَةٌ ، « فأما من يُعلَم أنه مذنب وهو يحب إن يستتر فرأى ذلك منهم غيبة ». سَأَلْتُ إِسْحَاقَ عَنْ غِيبَةِ السُّلْطَانِ الجَائِرِ قَالَ : « لا يكون فيهم إلا ما يكره للإنسان أن يعود لسانه ».
- السنة للحرب الكرماني
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ﴾.
قال التابعي الإمام الحسن البصري - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
« أَدِّبُوهُم وَعَلِّمُوهُم ».
رواه ابن أبي الدنيا في النفقة على العيال (324).
الإحتفال بالمولد النبوي بدعة . الإحتفال بالمولد النبوي بدعة . الإحتفال بالمولد النبوي بدعة . الإحتفال بالمولد النبوي بدعة . الإحتفال بالمولد النبوي بدعة . الإحتفال بالمولد النبوي بدعة . الإحتفال بالمولد النبوي بدعة . الإحتفال بالمولد النبوي بدعة . الإحتفال بالمولد النبوي بدعة . الإحتفال بالمولد النبوي بدعة .• أَنَّ عَمَلَ المُبتَدِعِ مَردُودٌ عَلَيهِ ، لَا يَقبَلُهُ اللهُ ﷻ ، وَلَو كَانَ صَاحِبُهُ حَسَنَ النِّيَّةِ . • أَنَّ البِدعَةَ تَهدِمُ السُّنَنَ الصَّحِيحَةَ وَتُقَلِّلُ مِن انتِشَارِهَا . • أَنَّ المُبتَدِعَ يُحجَبُ عَن حَوضِ النَّبِيِّ ﷺ .
أَنْ أَدْعُوَ الإِصْلَاحَ ، هَذَا لَا يَعْنِي أَنِّي مَعْصُومً مِنَ الذُّنُوبِ ، وَلَا يَعْنِي أَنِّي مُنَافِقَ ، لَكِنِّي يَا اللَّهَ ابْتُلِيتُ بِأَشَدِّ الابْتِلَاءَاتِ .. ابْتُلِيتُ فِي قَلْبِي .
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
{ أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ }.
- رواه البخاري (52)، ومسلم (1599).لَكِنَّنَا أُمَّةٌ مَأْمُورَةٌ بَعْدَمِ المُجَاهَرَةِ بِالمَعَاصِي ، وَالنَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ ، وَالأَمْرِ بِالمَعْرُوفِ ، حَتَّى وَإِنْ كُنَّا غَارِقِينَ فِي بَحْرٍ مِنَ المَعَاصِي . عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ : { كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ ، وَإِنَّ مِنَ الْمَجَانَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا ، ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ ، فَيَقُولَ : يَا فُلَانُ، عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا ، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ ، وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ }.
- رواه البخاري (6069)، ومسلم (2990).
عَفَا اللَّهُ عَنَّا وَعَنْهُمْ، نَسْأَلُ اللَّهَ التَّوْبَةَ وَالثَّبَاتَ لِجَمِيعِ المُسْلِمِينَ ..
﴿ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ١ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ٢ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ٣ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ٤ لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ٥ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ٦ ﴾ ؛ [الحديد:1-6].
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ
سَمِعْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً وَأُمُورًا تُنْكِرُونَهَا }.
قَالُوا : « فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ».
قَالَ : { أَدُّوا إِلَيْهِمْ حَقَّهُمْ ، وَسَلُوا اللَّهَ حَقَّكُمْ }.
- رواه البخاري (7052)، ومسلم (1843)، والترمذي (2190)، وأحمد (3640).
أجمل ما قيل ...
أَصِغْ للنصيحة ولو كانت ثقيلة ، وصد عن الفضيحة رغم إغوائها ؛ فالأولى تهذبك ، والثانية تفسدك .
من هم العلماء الثقات الذين يأخذ منهم العلم .قال حرب الكرماني في عقيدته المشهورة : « وهو يصف أهل العلم الثقات الذين يؤخذ عنهم العلم بعد الصحابة والتابعين أو أتباع التابعين ، أو من بعدهم من الأئمة المعروفين ، المقتدي بهم ، المتمسكين بالسنة ، والمتعلقين بالأثر ، الذين لا يُعرفون ببدعة ، ولا يُطعن عليهم بكذب ، ولا يُرمَون بخلاف ، وليسوا أصحاب قياس ، ولا رأي ؛ لأن القياس في الدين باطل ، والرأي كذلك وأبطل منه ، وأصحاب الرأي والقياس في الدين مبتدعة جهلة ضُلال ؛ إلا أن يكون في ذلك أثر عمن سلف من الأئمة الثقات ، فالأخذ بالأثر أولى ».
ووصفهم بعد أن حكى أقوالهم فقال :« فهذه الأقاويل التي وصفت مذاهب أهل السنة والجماعة والأثر وأصحاب الروايات وحملة العلم الذين أدركناهم ، وأخذنا عنهم الحديث ، وتعلمنا منهم السنن ؛ وكانوا أئمة معروفين ، ثقات ، أهل صدق وأمانة ، يُقتدى بهم ، ويُؤخذ عنهم ، ولم يكونوا أصحاب بدع ولا خلاف ولا تخليط ، وهو قول أئمتهم وعلماءهم الذين كانوا قبلهم ».
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ طَاوُسٍ
عَنِ عبدُ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمَا - ، قَالَ :
مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِقَبْرَيْنِ ، فَقَالَ :
{ إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ : أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنَ الْبَوْلِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ }.
ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً فَشَقَّهَا نِصْفَيْنِ ، فَغَرَزَ فِي كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً
قَالُوا : « يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لِمَ فَعَلْتَ هَذَا ؟ »
قَالَ : { لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا }.
- أخرجه البخاري (218)، ومسلم (292).
فقال النبيُّ ﷺ : { يُعَذَّبانِ ، وما يُعذَّبانِ في كَبِيرٍ }، يعني : لا يُعذَّبان في أمْرٍ كَبيرٍ في نَظرِكم ، وإنْ كان هو في الحقيقةِ كَبِيرًا عندَ اللهِ تعالَى ؛ ولذلك قال ﷺ : { بَلَى }، أي : إنَّه كَبِيرٌ في الحقيقةِ ! ثم أوْضَحَ النبيُّ ﷺ سَببَ عَذابِهما ، وهو أنَّ أحدَهما كان لا يَستُرُ جَسَدَه ولا ثِيابَه مِن مُماسَّةِ البَولِ ، والآخَرَ كان يَمْشِي بالنَّمِيمةِ بيْن الناسِ ، فيَنقُلُ كَلامَ غيرِه بقَصْدِ الإضرارِ وإيقاعِ الخِلافِ والوَقِيعةِ بيْن الناسِ . ثُمَّ دَعَا ﷺ بِجَرِيدةٍ نخْلٍ ، فكَسَرها نِصفَيْن ، ووَضَع على قَبْرِ كلِّ واحدٍ منهما جُزءًا منها ، فسَأَلَه الصَّحابةِ : لِمَ فعَلْتَ هذا ؟ فأخبَرَهم أنَّه فَعَلَ ذلك لعلَّ اللهَ تعالَى أنْ يُخَفِّفَ عنهما العذابَ إلى أنْ يَجِفَّ الجَرِيدُ الذي وَضَعه ﷺ على قَبرَيْهما .
قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - لَأُحَدِّثَنَّكُمْ بِحَدِيثٍ لَا يُحَدِّثُكُمْ بِهِ أَحَدٌ بَعْدِي :
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جُلُوسًا فَضَحِكَ وَقَالَ :
« أَتَدْرُونَ مِمَّ ضَحِكْتُ؟ ».
قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ .
قَالَ : « عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَقْضِي لَهُ قَضَاءً إِلَّا كَانَ خَيْرًا لَهُ ».
المواعظ لابن أبي الدنيا
