- راهِ بِهِشْت ☫.
Відкрити в Telegram
- وَ ارزُقنَا الشَّهَادَةَ فِي سَبِيلِكَ يَا مَولَايَ . - لَا يَعرِفُ قِيمَةَ الشُّهَدَاءِ إِلَّا شُرَفَاءُ الأُمَّةِ . . @a3124n46bot -
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
555
Підписники
+324 години
Немає даних7 днів
+16530 днів
Архів дописів
سَنُخبر أبنائنا وَ أحفادَنا
أنَّ الإمام الخامِنئي وَقفتَ وَحيدًا فِي عُمرِ الثَمانين
فِي بَلدٍ مُحاصَر عَسكريًا وَ إقتِصاديًا
لأكثَر مِن ٤٠ عامًا،
وَقفَ وَحيدًا
دافَعَ عَن الإسلام وَ المُستَضعَفين حينَ تَخلّى العالم كُلَّهُ عَنهُم.
أحفظوا إسم "عَلي الخامِنَئي" جَيدًا
سَيكتبُ عَنهُ التاريخُ كُتبًا لن تَنتَهي.
بَعدَ العِراق:سَتُغادى القواتُ الأمريكية قَريبًا قَطَر وَ السعودية وَ سوريا وَ إسرائيل مُتَجِهة إلى وادِي الأردُن، وَ ذٰلِكَ لتَسهيل خُروج "السُفياني حَسَب الخُطَة".
الرَئيسَة الأمريكية القادِمَة سَتكونُ إمرأه
إنتَظِروا هٰذهِ المَرأهلَم يَرتكِب "غُرفَة التَفكير" العالمية أي خَطأ مِن قَبل، وَ الإقتِصاد تتقَدم بالضَبط بِناءً عَلى الروايات التي فِي كُتبِهُم وَ كُتبنا .
سَنُخبر أبنائنا وَ أحفادَنا
أنَك وَقفتَ وَحيدًا فِي عُمرِ الثَمانين
فِب بَلدٍ مُحاصَر عَسكريًا وَ إقتِصاديًا
لأكثَر مِن ٤٠ عامًا،
وَقفتَ وَحيدًا دافَعتَ عَن الإسلام وَ المُستَضعَفين حينَ تَخلّى العالم كُلَّهُ عَنهُم
أحفظوا إسم "عَلي الخامِنَئي" جَيدًا
سَيكتبُ عَنهُ التاريخُ كُتبًا لن تَنتَهي.
Repost from N/a
هَیچ زِشتیای بَدتَر اَز دُروغ نیست .
لَا سَوءَةَ أَسوَأُ مِنَ الكَذِبِ .
إِن أَردتَ أَن تَبقَى ذلِيلًا
فَلتَذهَب وَ تَتبع أَمَريكا
وَ ينتَهي كُل شَيء .
ـ الإِمَامُ رُوحُ اللهِ الخُمَينِيُّ قُدِّسَ سِرُّهُ ـ
هِي قصَةُ رِجالٍ نَفضَوا غُبارَ الذلِ وَ المَهانة وَ أرتَحَلواَ مَع أسرابٍ عَشِقَتْ رائِحةُ الشَهادِة
فَما أرتَوت نفوسَهُم ألا مِن نَجيع كَربَلاء
وَ ما غَفت عِيونهُم إلا مُنذ كَحلتُها رؤيةُ المَهدي..
هِي قصَةُ رِجالٍ نَفضَوا غُبارَ الذلِ وَ المَهانة وَ أرتَحَلواَ مَع أسرابٍ عَشِقَتْ رائِحةُ الشَهادِة
فَما أرتَوت نفوسَهُم ألا مِن نَجيع كَربَلاء
وَ ما غَفت عِيونهُم إلا مُنذ كَحلتُها رؤيةُ المَهدي..
إِلى اللِقاء مَعَ أنتِصارُ الدَّمِ عَلى السَيف
إِلى اللِقاء فِي الشَهادَةِ
إِلى اللِقاء فِي جِوار الأحِبَة
وَ السَّلامُ عَليكُم وَ رَحمَةُ اللهِ وَ بَركاتُه .
الحاج العامِري : كُل الطائِرات أوقَفَت رِحلاتَها بَعدَ سَيطَرة "داعِش" إلا الطَيران الإيراني كانَّ يَحمِلُ السِلاحَ وَ العِتاد إلى الشَعب العِراقي .
