بعضاً مِن رُفاتي ..
Відкрити в Telegram
• هذا المَكان لا يسودهُ اللطفُ والطمأنينة إنّه مَوطن الآلام ، ومهربٌ للأحزَان ..
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
243
Підписники
Немає даних24 години
+97 днів
+3030 днів
Архів дописів
• ألا يضيقُ صدرك؟!
تختنقُ فلا تقدر على التنّفس؟!
ألا تشعرُ فجأة برغبة عارمة بالبُكاء؟!
ألا يؤلمك قلبك؟!
و تحترق روحك؟!
و يظلِم الكون في عينيك ..
فتشعر أنّك مجرّد جسد
مسلوب الروح
ألا تتقلّص معدتك؟!
تدورُ بكَ الأرض
وتحِسُّ كأنّك تُجرُّ رغما عنك إلى دوامة اللاوعي؟!
• رأيتُ مكاناً مُزهراً،
يملؤه الحب والمرح،
ذهبتُ إليه، ثم وقفت بين الزهور
بدأتُ بترتيب كلماتي كأنك ستسمعها،
وأقنع قلبي أني لن أرتبك عند قولها
رتّبتُ شعري واهتممتُ بوجهي،
وأطلتُ الوقوف،
حتى حلَّ الليل ..
فأنا هنا،
في انتظار اللقاء الذي لن يحدث ..
• كان من الممكن أن الجأ إليك
في ليلة أرق كهذه
لتخبرني أنه لا داعي للخوف
وأن ما كُسر يمكن إصلاحه
أو ربما تعويضه بأشياء جديدة تمامًا
فأطمئن أكثر ويعود كلانا إلى النوم
شاعرين بسخافة ما يحدث في العالم
لأننا معًا
لكن الحياة ليست بهذه البساطة ..
• عندما يحن اللون الرمادي لأصله
لأي جهة يلتفت؟!
للأبيض أم الاسود؟!
عندما يحنّ الرمادي لأصله،
لا يلتفت إلى الأبيض لأنه كامل أكثر
مما يحتمل،
ولا إلى الأسود لأنه قاسٍ
أكثر مما يستحق
فيعود إلى المسافة
بينهما هناك
حيث
لا أحد يطلب منه
أن يكون شيئًا غير نفسه ..
• بيأسٍ بالغ
أردتُ نحت ملامحك في ذاكرتي
عندما رأيتُك للمرّة الأخيرة
وأدركت حينها
أنني لن أراكَ مجدداً
سِوى في أحلامي ..
• انتظرتك كثيراً
حتى أصبحتُ صديقةَ النافذة والطيور
كُنت انتظرك منذ بداية الشروق
وفي النهاية
كُسرت نافذتي، وطارت الطيور
وحل الغروب
وأنت لم تأتي ..
• في ليلةٍ من الليالي،
عشتُ الإيمان التام بأن صديق المرء
بإمكانه أن يتخلى فجأة
دون أسباب وأعذارٌ مُقنعة،
وعندما أدركتُ ذلك
قد كبرتُ خمسة أعوام
في غمضةُ عينٍ واحدة ..
• خسرت نسختي الرائعة التي كنت عليها
طيلة حياتي و احتجت إلى أشهر
لإستعادتها رأيت القاع من كل شيء بما
في ذلك نفسي ، حتى تعلمت كيف أحمل
القاع فوق رأسي كي لا أسقط فيه ..
