uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку 👈

بعضاً مِن رُفاتي ..

بعضاً مِن رُفاتي ..

Відкрити в Telegram

• هذا المَكان لا يسودهُ اللطفُ والطمأنينة إنّه مَوطن الآلام ، ومهربٌ للأحزَان ..

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
241
Підписники
Немає даних24 години
+97 днів
+3030 днів
Архів дописів
• لذة الاستغناء عن شيء تشبه لذة الحصول عليه ..

• لَست أدري ما الَّذي قَد حَلَّ بي مِن مُقلَيتْك إنْ يَكن جسدي فالحَشا بَاقٍ لديكَ ..

• لأنهُ كان لي كالوطن، فمنذّ فَقده أصبحت مُشردة في وطني، ضائعة في أحيائِهِ، أتخبّط في شوارع الغياب، أنام على أرصفة الشوق و أستيقظ على أصوات الحنين ..

• ‏كيف يبرد شعور الإنسان ‏تجاه الأشياء التي ركض مِلءَ روحه من أجلها ..؟!

‏• لا تلمس تعبي، ما عادت يداك تؤتمن ..

• حزينة ، باهتة ، باردة ، احاول ألا أُغمض عينيّ لفترة تتخطى الستين ثانية ، لأن جموعاً من الذكريات ستغزوا رأسي وقلبي وتجعلني أُعاني ..

• أبكي كل يوم، ينتابني الشعور بالخزي على ما يجري، وما جرى، أعلم أن العالم موحش، وهذه الدُنيا ثقيلة، لكنِّي مُتعَبة .. لا أستطيع تحمل هذه الخيبات جميعها، صعب عليَّ أن أمشي في طريقي وقلبي مُرصع بالندوب كُل يوم أبكي على نفسي أبكي خيباتي، والدُنيا ..

• أأنت متأكد أنك على قيد الحياة؟! انظر إلى نفسك، أصبح الليل ينام تحت عينيك، أنت تائه بكل ما تحمله الكلمة من معنى، أحلامك باتت مجرد أحلام لاتنوي تحقيقها، واقعك عبارة عن جحيم ولامهربٍ لك منه، أنت تخشى المواجهة، بتَّ تخشى كل شيء .. أنت الآن لست على قيد الحياة ..
بل على قيد الموت ..

• جاثيةٌ على رُكبتَيها أرى قطرات دموعها التي تبلّل الأرضية، ويداها التي تحاولان كتم صوت قلبها .. لَم تستطع التوقف عن البكاء فبدأتْ الدموع بحرق وجنتَيها، وإتلاف عينَيها إنني أراها بوضوح .. تتلوّى أمامي من شدْة ألَمِها كم وددّتُ عناقها ومسح دموعها لكنْ .. الإنسان لا يستطيع منح عناق لنفسه ..

• أدفعُ ثمنَ الحُزن، والخِذلان الأرق والبُكاء الطُرقات التي لم تكتمل والأحَلام الضائعة .. كلها كانت ضريبتها سواداً حاصَر عَيناي ..

• ولقد كظمتُ الغيظَ لا من قِلَّةٍ في حيلتي، لكنَّها أخلاقي أحيا بها بين الخلائقِ هانئًا مُتَثانِيًا عن خِسَّةٍ ونِفاقِ .. • مُقتَبَس ..

• يفيضُ القلب .. بما لا يَجرؤُ اللسانُ على قوله ..

• ويحَ الزمانِ ، أكلُّ يومٍ غصَّة ..؟!

• فهمتُ الآن .. لماذا خُلق الإنسان بذراعين ليس فقط ليُعانق الآخرين بل ليُعانق نفسه أولاً، ليطمئنَ قلبَه .. يربّت على كتِفه حين يثقل الطريق ويكون لنفسِه السند حين يغيبَ الجميع .. فليس هناك احتواءٌ يشبه ذل الذي تمنحك إيّاه ذراعاك، حين تضيقُ بك الدنيا فتَضمّك أنت ..

• اليوم .. كتَبَتْ دموعي السّطر الأخير من حكايتنا وأطفأ عقلي خياله الذي طال لِسنين أمّا روحي .. فتعلّمت أخيرًا ألّا تنتظر .. غداً .. سأستيقظ بقلبٍ جديد وحياةٍ أُخرى ..

• أُخبرُني مئاتَ المرات أنه عليّ أن أعتاد، ألاّ أفكر في الأمور كثيراً، ألاّ أُعطي الأشخاصَ أكبرَ من قدرهم، وألاّ أندفع بقلبي نحو أحد .. لكنني في كلِّ مرة أعود أدراجي خائبة أحمل قلبي بين يديّ، وكلانا نبكي علينا ..

• في مرحلة ما ظَننتُ أنهُ يَستحيل على الإنسانِ الانهيار والاستمرارية معًا ولكِن ها أنا اليومْ أُحَدِثُكُم منْ عُمقِ المستحيل ..

قال إحداهُنّ : في وصية والدي .. في الجزء الذي يخصني تحديداً كتبَ فيها رسالةً لي : - ابنتي المُدللة ، عزيزتي القوية ، كوني بخير ولاتحزني ،  وكوني على يقين انني سأظل ذالك الفارس الذي سيخوض جميع معارككِ مع الظلام والذي سينتصر دائماً كوني على يقين أن الفارس الشهم لن يترككِ في منتصف الحروب سأخوض باقي المعارك دون أن تعرفي ذلك إنّ بقائي أو عدم بقائي على قيد الحياة لايحدد بقائي بجانبكِ ..

• ‏أنا دائمًا بخير أعرف كيف أتجاوز كل شيء وحدي أعرف كيف أنام وفي قلبي ما يكفي من الألم ..

- لقد قتلتُ مشاعري تجاهك .. - أين حفرتِ قبرها؟! - حيثُ خُلِقَت أوّل مرة ، في المكان الذي التقينا فيه أوّل مرة - كيف دفنتِها هناك؟! - ببساطة .. صرتُ أمرُّ به دون أن أسترجع تفاصيل وجهك و ضحكتك ، دون أن أتذكرك ..