بعضاً مِن رُفاتي ..
Відкрити в Telegram
• هذا المَكان لا يسودهُ اللطفُ والطمأنينة إنّه مَوطن الآلام ، ومهربٌ للأحزَان ..
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
243
Підписники
Немає даних24 години
+97 днів
+3030 днів
Архів дописів
• أعرفُ جيدًا شكلَ الجراح
الذي يقضي صاحبها
عُمره كله في محاولة تضميدها
ومع ذلك تظلُ مفتوحة
ولا تَندمل ..
• لن أُطيل الحديث،
فقط أريدك أن تتخيّل:
ذلك الطفل الذي مات جوعًا،
بل بالأحرى قُتل بالتجويع ..
تخيّلهُ ابنك ..
وتلك المرأة التي سقطت مغشيًا عليها
في منتصف الطريق،
من شدّة الجوع ،
تخيّلها أمّك ..
أما آن لهذا الصمت أن ينكسر ..؟!
أما آن لهذه الأمّة التي
باتت كغثاء السيل أن تتحرّك ..؟!
• لا أعرفُ كيف يُحسَب عُمر الإنسان
هل يُحسَب بالأيّام السعيدة التي عاشهَا؟!
أم بالأهوالِ التي صادفهَا؟!
أم بالأزمَاتِ التي مرَّ بها ..؟!
• إلى اللاشيء
تأخذُني الجهات
مزاجيّة
يُقلقني الثبات،
خياليّة
أقترحُ احتمالاً رماديًا
يروّضهُ السبات،
لي الموالُ من طربِ المغني
وحزنٌ
لا تؤجلهُ صلاة،
لي الحبُّ المكرّرُ
الخيبة المكرّرة
الإنتظارُ
وأوراقُ البريدِ الذاهبات ..
ك نحّاتٍ
كصلصالٍ
كأرضٍ
ك رُكامٍ
كنخلةٍ ثكلى
أنا مجرّد رُفات ..
أجرُّ الخُطى
أُفتشُ عن ظلالِ
عن أثرٍ
يُقالُ له :
حياة ..
