رأي صامت
Відкрити в Telegram
قيل أنها صامتة ..هم لا يعلمون انها تنطق بأناملها.
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
198
Підписники
Немає даних24 години
-37 днів
-2030 днів
Архів дописів
198
ولطالما كان الفجر يرمزٌ للعودة
مرحبًا أيُها الرفاق ..
أما حان موعد إستلام رسائل من الوطن ..أم أن شركة الكهرباء نائمة ..! 🍃🦋
198
الشيء الجميل في هذا الوطن
سواءً كانت حرب او لم تكن ..نحن اقوى من يتكيف في هذا الكوكب ..وهذا ليس سيء ربما .!🍃🦋
198
إليك سر ...
هناك من يُحبك ..نعم ولدرجة كبيييرة
حتى إذا أحببت غيره، غار على قلبك
فبتلاه لتعود إليه ..!
|خديجة الخطابي
198
ستضيق عليك الأرض
وحين ستفعل..تأكد أنك إبتعدت
فأرسل ما يُعيدك إليه ..!
فلا تحزنن من ضيقٍ ،جاء ليُعيدك لصاحب الفرج.
|خديجة الخطابي
198
مرحبًا يا رفاق...قد يسأل البعض
أما زلتم تتذكرون غزة ؟!
نحن لم ننساها حتى نتذكرها
غزة لم تكن قصة في كتاب يُحكى
قبل النوم ..وأعتقد انه مهما شاخت عقولنا
وأصبحت تنسى يستحيل أن تنسى قضية هذا
الدين ..لا أقول هذا عن قل معرفة ..فالأشياء التي تمتزج بنبض الإنسان لا يمكن ان ينساها
وفلسطين لم تكن علمًا نتعلمه حين نكبر..بل كانت جزء من نبض وضعه الله فينا قبل أن نعرف ماذا تعني كلمة أمي حتى .!
|خديجة الخطابي
198
أول شيء ... شكررررررًا جدًا كثير ..لمن نشر
حقيقةً ما توقعت نوصل عشرين صدق 👀🍃🦋..بس سبحان الله... وشكرًا أكثر لمن نشر لي وأنا مش موجودة في قناتة ..هذا كرمٌ منكم .. مُمتنة وجدًا والله..
ثاااانيًا مرحبًا بكم 224 أنرتم صرحنا المتواضع شاهدين لي لا عليّ بإذن الله 🍃🦋
تصفحوا ما سبق وأعطونا رأيكم .. نستقبل إنتقاداتكم رأيكم وأفكاركم كمان ..بورك بمن بقي عن قناعة ،ورافقت السلامة من غادرنا حاليًا ولاحقًا ..!
هذا البوت لإنتقاداتكم او أفكاركم كله ينفع ليش لا🍃🦋
@M180a71cf76281BOT
198
*لطالما أخبرتنا سبيستون أنّ الحياة ستُهدينا طريقاً في آخرِ النّفق، لكن ولسوء الحظّ اِنهار النّفق فوق قلوبنا، فتقلّصتْ، مثلما تقلّص حجمُ كونان تماماً لكنّنا لم نشرب دواءً، كان الأمر بمنتهى البساطة، لا يكلّفُ سِوى حياةً، حتّى القنّاص لم يستطعُ أن يصوِّب الهدف بهذه المحاذاة ،لقد كانت الحياة جديرة بالتّصويب، نحو الهدف، نحو النّفق، نحو مبتغاها، نحو قُلوبنا ..!
مجهول
198
الطين الذي يزداد إبتلالًا
لن يتحول الى خبز ..سيبقى طين زاد الماء او قل...!
|خديجة الخطابي
198
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
مرحبًا أيُها الرفاق :
اليوم مررتُ بالكثير من الأشياء ..كانت الدروس مُتعبة ،رغم هدوء الطُلاب ،ومُشاركتهم ..ففي الحقيقة أمتلك طُلابًا من عالمًا آخر ..والغريب أنني الوحيدة التي يهدؤون في حصتها..سبحان الله ..يضع التقدير حيث يشاء ولمن يشاء ..فالحمدلله على لُطفة الذي أرقُبه في كل
شؤون حياتي ..🍃🦋
وفي الظهيرة بينما أنا أستعد للمُغادرة
أحسست بيدين صغيرتين تلتف حولي ..طفلة في السادسة كأنها البدر تحتضنني دون ان أعرفها حتى ..وماهي الا لحظات حتى اختفت
بحثتُ عنها ..بتعجب ..من تكون ؟!
لألمحها مُقبلها نحوي هي وأختها الكُبرى ،تسألني
_أنتي الأستاذة خدوج ؟!
_ههه نعم أهلًا ..أتعرفينني ؟!
_نعم أختي تتحدث عنكِ كثيرًا ؟!
_اها ألهذا أخبرتكِ أن تأتي لتحتضنينني ؟!
_لاااا عشان أنا أحبك .!
حقيقةً وبعد هذه الحادثة،زُرعت لدي مقولة تقول " المرء ليُحب لن يحتاج أن يرى من يُحب
قد يكتفي بما يسمعه عنه " وخير مثال هو محمد صلى الله عليه وسلم.
طبعًا لم ينتهي الأمر هنا ..في طريق العودة للمنزل صادفني عجوزٌ كهل،قد كسى شعره الشيب..يرتدي نظارات وعلية حلة من الوقار ،كأنه جاء من إحدى كتب التاريخ وقف قُبالتي قائلًا :
_سيُعينكِ الذي خلقكِ..
_اللهم آمين .
_من خلقكِ ؟!
_الله!!
_إذًا سيُعينكِ على هذه الحياة يا بنتي ..
ثم مضى ..أنا لا أتعجب قول أحد بل أتعجب قدرة الله التي جبرت خواطري بكلامٍ قد يبدوا ظاهرة عاديًا الا ان له أثرًا عميق ..أتذكر أن عيني إغرورقت بالدموع فجأة بعد قول ذلك الحج ..إنسان غريب ..يدعوا لغُرباء أمثالنا
أليس في الأمر حكمة ..أليس في ذلك جبر ؟!
أحيانًا نفقد الأمل بالحياة ،ليس لأننا جاحدون
بل لأننا أُستُنزفنا ،ونحتاج لإعادة تشغيل غالبًا
فكلمة لطيفة من طفلة ،ودعوة من عجوز
قد تكون وقودًا كافيًا لنأمل خيرًا .! 🍃🦋
|خديجة الخطابي
198
وحدها اللغة العربية تعرف أن معنى كلمة "الشاطر" تعني اللص.!
وأن الصعلوك لم يكن سوى شخص بلا هدف في الحياة ..فأصبح كل بذيء يُلقب صعلوكًا
بينما قد يكون ذا هدف ..!!!
|خديجة الخطابي
198
السادة الرُكاب
يُرجى منكم إلتزام الهدوء
فالبرق ليس بعيدًا عنا
وأنتم لا تُريدون الموت صعقًا كما أظن !!.
|خديجة الخطابي
198
لن تحتاج لحكمة من أحد
أظهر جانبك المجنون لدقائق فقط
ألم يقولوا خذ الحكمة من أفواه المجانين
برأيك بما يتميزون علينا ..!
|خديجة الخطابي
198
إلى السيد مطر:
ما رأيك أن نتبادل الأدوار
أنت حط على الأرض وأنا لأرتفع في السماء ..هاه ما قولك؟!
|خديجة الخطابي
198
وقيل :
كلُّ ما أريدهُ من الحياةِ نافذةٌ تُطلُّ على السماءِ،
وكتابٌ جيِّد، وقلبٌ هادئ ..!
وحتى يتوفر كل هذا يجب ان أغوص في الحياة لأنجوا منها ...غريب !😵💫🍃🦋
198
أغمض عينيك وتخيل ..
نهاية العالم ..موت الجميع !
لا شيء على الأرض ..هذا الشعور كافي
ليزول صُداع الرأس ..تفائلوا سنموت جميعًا
وهذا مطمئن /؛
|خديجة الخطابي
