uk
Feedback
أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

Відкрити в Telegram

من ترفق توفق، ومن لان نال!.

Показати більше
667
Підписники
-124 години
+87 днів
+1930 днів
Архів дописів
قَد يُكلِّفكَ خدشٌ واحِد فِي الطفُولة، عُمراً مِن الخَوف.!!

‌‏يُطفئُ اللهُ سِراجَ فِطنتك، لتمرَّ المشيئة من فوقِ حذركَ الذي ظننتهُ مُنجيًا. فإذا استقرَّ المكتوبُ، أعادَ إليك بصيرتَك. لتقفَ مذهولًا أمامَ جلالِ التدبير!! وتتساءل: أين كان عقلي؟ لقد كان عقلكَ في يدِ خالقه، ليمضيَ فيكَ قدرًا لا تملكُ دفعَهُ عنك.. ﴿مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾

sticker.webp0.03 KB

ذالك الطفل القديم.. خرج من مخبئه الصغير، فوجد السقف أعلى، والبرد أشد، والوسائد صارت قاسية، والملاءات لم تعد تدفئ. والحياة الآن،،، أنا أبني بيتي كل يوم من لا شيء،  ثم يهدمه كل يوم من لا أعرفه. وأنام على قلبي بدل اللحاف،  وأتغطى بالصبر بدل الملاءة. أنني أتتمنى لو أني لم أكبر أبداً.!!❤️‍🩹

الفتاة التي أنا عليها الآن أحبها   وأكرهُ جميع من صنعوها. - ليل..

sticker.webp0.03 KB

وفي هذا الصباح الباهت، الذي يُشبه قلوبنا اليوم.. رسالةٌ قصيرةٌمن ربّ السماء تقول لك:  ﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ لعلّ الخير يتوارى تحت رماد هذا الحزن،  ينتظر منك همسةً تقول فيها: ياربّ، دبّرني فإنّي لا أُحسن التدبير.. وإن ضاق بك الطريق، تذكّر:  الطير يخرج من عشه كل فجرٍ وهو لا يدري أين هو رزقه،  ولكنه يخرج واثقاً بمن خلقه.  فكيف بك وأنت ابن الكريم؟ صباحكم لطفٌ خفي، وعوضٌ من الله سيُدهشكم.

إنها الساعة الثالثة صباحًا حيث يعتقد الجميع أنني نائمة، بينما أنا هُنا، أصارع الخوف، والألم بشراسة.

اللهم أمي، ونبض أمي، وعُمر أمي اللهم لا تحني لها ظهراً ولا تبكِ لها عيناً.. اللهم كل شيء... إلا أمي لا تُرني فيها بأساً يُبكيني، فإني لا أقوى على الحياة بلا دعواتها ا ا ا..❤️‍🩹

sticker.webp0.03 KB

- لماذا ندّعي دائماً أننا بخير؟ - لأن أنا بخير أقصر من أن نشرح بها خرابنا كاملاً.. - ولِمَ نخاف من الشرح؟ - لأن هذا الزمن لا يحنو على المكسور.. - لكن الأقوياء أيضاً يضعفون، أليس كذلك؟ - نعم، الفرق أنهم تعلّموا أن يضعفوا بشموخ مثلاً: يسقطوا داخلياً، ويقفوا خارجياً.. - ألا يتعبون من التمثيل؟ - يتعبون، لكن التعب المكتوم أهون من شفقةٍ تذل، أو سؤالٍ لا دواء له. - فإلى متى؟ - إلى أن يأتي أحد لا يسألنا كيف حالك؟ بل يقول أراك.. فيسقط القناع وحده. - وماذا لو لم يأتِ أحد؟ - حينها... نكون نحن ذلك الأحد. نحمل هشاشتنا بأيدينا، ونقول لها لا بأس أن تكوني هنا، لن نرميكِ بعد اليوم...

sticker.webp0.03 KB

- كيفُ حالكِ؟ - كقصيدةٍ ناقصة كل كلماتها مكتملة إلا الراحة.!!

الكتبُ ضِمادٌ للأرواحِ المُتعبة، وملجأٌ لمن أثقلتهُ الحياة.!!
الكتبُ ضِمادٌ للأرواحِ المُتعبة، وملجأٌ لمن أثقلتهُ الحياة.!!

sticker.webp0.03 KB

زهورٌ تفتحت في غير أوانها.. فذبلت!
تخيل معي بستاناً غنياً بالخيرات، على بابه يقف حارس يثق به المالكون. يأتي شخصٌ يستغل الحارس ليعطيه ثمار البستان! ما الذي سيحدث حينها؟؟ البستان قد أنتهكت خيراته، والمالكون فقدوا ثقتهم بالحارس، أما الحارس فينهشه الندم. لنتأمل هذه القصة على أن المالكون هم الأهل، والحارس هو الفتاة، الخيرات هي مشاعرها،أما الشخص الدخيل فهو الشاب الذي استهلك مشاعر الفتاة بالحرام. هكذا تنتهك المشاعر كما أُنتهكت خيرات البستان. وهذا تماما ما يحدث في العلاقات المحرمة.
العلاقاتُ المُحرّمة..
هي كلّ تواصل عاطفي أَو حديث خاص يتجَاوز حدود الشرع، حرمها الله سدًّا لِلذَّرائع فقالَ تعالى:﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَىٰ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾ فكل مَا يؤدي إليه ممنوع. وتندرج العلاقات "المُحرمة" -أيضاً- تحت مُسمى الصداقة بين الرجل والمرأة. هذه العلاقات كماءٍ مالحٍ، يغريك شكلهُ وأنت عطشان، فتشرب منهُ فلا يزيدك إلا عطشاً. أما ماءُ الحلال النظيف العذب فهو الذي يروي ويهدئ تذبذب القلب.
مِنَ المعروف أنّ هذه العلاقة مُحرمة، ولكن هل فكرت لِمَ هي كذلك؟
أخي/أختي إن اللّه عز وجل لم يُحرِم شيئًا إلا لِغاية وهُنا الغاية هي الحفاظ علىٰ المشاعر والعواطف لمن يستحقها وليكن القلب صافيًا من الشوائب لا يَدخله إلا من جاءه بالحلال، فـ امتثلوا لأمر الله وصدوا عنكم وساوس الشيطان الذي يريد أن يدنس أرواحكم الطاهرة ويغويكم، فهذه هي مهمته، قال ﴿فَبِعِزَّتِكَ لَأَغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾، يريد أن يحول هذا الجوهر الذي في صدوركم إلى حجر لا قيمة لهُ. ولِكي لا يأتِي ذاك الوقت إلا وقد استنزفت كل المشاعر وبهتت الروح وتلف القلب. فروحك الغَالية، وقلبك الثّمين، أيحق لكَ بيعهما مقَابل لذة عابرة؟ ومشاعرك المُقدسة، أمن المعقول أن تُستهلك في مثل هذه المواطن؟!
كيف أتركها بعد وقوعي فيها؟
بما أنك الأن أدركت خطورة هذا الذنب وعزمت الإقلاع عنه وتتسائل ماذا أفعل لأستطيع ترك هذه العلاقة؟ دعني أقول لك أن تركها يحتاج إلى عزم صادق وقطع كل سبيل يعيد القلب إلى مواطن الضعف وتذكر أن من ترك شيئاً لله أبدله الله خيراً منه، وملأ قلبه سكينة وثباتًا. عن النبي ﷺ أنه قال: «إنك لن تدع شيئًا لله عز وجل إلا بدّلك الله به ما هو خيرٌ لك منه» رواه أحمد. ثم أدعُ الله كثيرًا،  فالدعاء هو العامل الأهم ليُفرج الله كربتك، ويثبت قلبك، تُب وكُن قوياً ؛ فالدنيا لا تتوقف على أَحد، ولن يموت الطرف الآخر بدونك، لكنه سيغرق في الذنوب لا أكثر عند استمرار هذه العلاقة. وإِذا جئت لِتخاطب نفسك، لا تقُل: "ما أقدر"، بل قُل: "أقدر وربي سيعينني".
مَنَّ اللهُ علَيَّ بحفظي من هذه العلاقات، فكيف أثبت وأتجنبها؟
يكون ذلك بالتقرب من الله، وإستشعار مراقبة الله لنا، علمًا أن الأبتعاد عن الله هو أحد أسباب الدخول في هذه العلاقات. وحفظ الوقت بعدم الإنشغال بالحرام، وعدم فتح أبواب الأحاديث الخاصة التي تضعف القلب. وأيضاً بالعزم الصادق على ترك كل سبيل يعيد القلب لمواطن الضعف.
ختاماً :
ثق أن الله يخبئ لك علاقةً طيّبـة، صادقة، تبدأُ مِنَ الباب وتنتهي بالسكينة. فاصبر.. فإِن النور لا يأتي مـن طرقٍ مُظلِمة. وتذكر قولهِ تعالى: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ ليس عيبًا أن يقع الإنسان في الخطأ، العيب هو الاستمرار في فعلْ ذلك الخطأ، والإِنسان غير معصوم عن الخطأ وخير الخطَّائِين التَّوّابُون. #نحو_الصلاح

sticker.webp0.03 KB

-رُغم هَشاشتنا -أحيانًا- لا يَحقُ لنا أن نميل؛ لأن هناك من يتكِئ علينا وبِحاجة لنَا.. - مبعسس..

sticker.webp0.03 KB

﴿ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ﴾