uk
Feedback
ٲينما تضعك الحياة أشرق.

ٲينما تضعك الحياة أشرق.

Відкрити в Telegram

من ترفق توفق، ومن لان نال!.

Показати більше
657
Підписники
+824 години
+87 днів
+1530 днів
Архів дописів
مَا بَالُ هَذا البُعدِ يَسكنُ بَينَنَا؟ وَالقَلبُ مِن شَوقٍ إِلَيكَ يَذُوبُ مَدَّدتُ كَفِّيـ... قراءة المزيد

📖‏﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾.

وَهجَرتُهُ كَيْ أسْتَرٍيحَ مِنَ العَنَا فَوَجَــدتهُ في غُربَتِي وَغِيَابـي.                ٰ

هكذا هي الحياة، تحمل في طياتها الكثير من الأقدار، حلمٌ يتحقق وحلمٌ يتعب، لقاءٌ بلا موعد وفراقٌ بلا سبب، لا البدايات التي نتوقعها ولا النهايات التي نريدها وتستمر الحياة!.

أفرحواااااا، افرحووواا معييي، غدوة مافيش دوواااام🌚❤️‍🔥❤️‍🔥

sticker.webp0.03 KB

تــــــفائل تفائل، فهل خلا أحد من الهموم! تفائل، فلستَ وحدك المهموم! تفائل، فالحزن لا يُرجع ما قد فات! تفائل، فالشدائد لا تدوم والحزن لن يطول! تفائل، فإن مع العسر يسرا.. إن مع العسر يسرا! تفائل، فإن الفرج قريب والخير قادم! تفائل، فإن الله لا يضيع عبداً لجأ إليه ولا ينسى دعوة دُعي بها..

• دعم الفيلسوف ــــــــــــــــــــــــــ للقنوات المحافظة والهادفة. إذا كانت قناتك تقدم فائدة، فانضم إلى دعم الفيلسوف، ودعها تصل إلى المهتمين بهذا المحتوى. ـ @PHL_Abot

لو تستمِر المُغادرات على هذِة الحالة أعتقد يومين، وبفضل الله ثُم بفضلكم بنرجع للـ ٥٠٠🤦🏻‍♀.

👥 همسة سرية لأول 3 أشخاص يقدرون يشوفونها

sticker.webp0.03 KB

عندما نُسيت السُنة في زمنٍ تتعدد فيه الأصوات، وتتغير فيه المفاهيم، ونسمع كل يوم عن مناهج جديدة تُخبرنا كيف نعيش، وكأن حياتنا تُرسم لنا خطوة بخطوة من مناهج لا تُشبهنا، لكننا نعيش في تشتت، متناسين أن لنا منهجًا نعود إليه، وقدوةً حسنة نقتدي بها فالمسلم لا يبحث عن هويته في كل ما يلمع ولا يستمد منهجه من كل ما ينتشر ويُستحدث انما الاحرى به أن يعود إلى الوحي وإلى سيرة من أرسله الله هاديًا ومعلمًا وقدوة ومنهاجًا وطريقًا يُتبع وهديًا كاملًا، ونورًا ينقذنا من ظلام الإستحداث.
السُنة النبوية:
كل ما جاء عن النبي ﷺ من قول أو فعل أو تقرير أو صفة وهي ليست مجرد أحاديث نرويها أو أفعالٍ نكررها  بقدر ما هي هدي يعلمنا كيف نجسد الإسلام في واقع حياتنا، وكيف نترجم ما جاء به القرآن إلى عبادةٍ وأخلاقٍ ومعاملة، كما أنها ليست شيئًا هامشيًا في حياة أي مسلم، بل هي منهج حياة.
السنة منهج المسلمين بعد القرآن.
القرآن جاء وافيًا من حيث التمام في المسائل والجوانب الدينية، لكن يوجد في بعضه أشياء خفية لا يستطيع الجميع فهم مجملها، فالسُنة أتت لتُفصله وتُجسده بأفعال خير الخلق رسول الله ﷺ، فالقرآن أمر بالصلاة والحج وسنة رسول الله علمتنا كيف نُصلي ونحج.
حين أصبحت السنة غريبة:
الغربة لا تكون دائمًا في اختفاء الشيء، فأحيانًا هناك شيء يكون حاضرًا في الكتب والألسنة لكنه غائب عن السلوك والحياة، وهذا ما يجعل السنة غريبة في زماننا، نحن نعرف الأحاديث لكننا لا نتعايش معها، نتحدث عن الإقتداء بالنبي ﷺ ولا يظهر أثر هديه في أخلاقنا ومعاملاتنا، نعلم أن الصلاة ركن أساسي لكن ننسى أن الخشوع قلبها، نقرأ كيف كان النبي ﷺ يتعامل برحمة لكننا نزداد قساوة، نسمع عن مدى صبره لكن لا نحتمل أول ابتلاء. السنة لم تأتي لتكون معلوماتٍ محفوظة وإنما لتصنع إنسانًا مختلفًا.
لماذا نحتاجها اليوم؟
لأننا نعيش في زمنٍ لم تعد فيه الأفكار تُفرض علينا بالقوة بقدر ما تُقدم لنا بصورة جذابة تجعل الضعف فينا يميل لها فتسيطر عليه.  والمشكلة أن الإنسان إذا فقد ميزانه أصبح يتلقى أي شيء من أي جهة من دون اعتراض لأنه لا يعلم الحق من الباطل أساسًا، والقرآن والسنة هما ميزان ومنهج أمة اقرأ فلنسلمهما زمام أمور حياتنا كلها.
ختاما
ليس دائمًا المُعاناة تكون في قلة الطرق، ففي حقبتنا هذة أصبحنا نُعاني من كثرتها. كل طريقٍ يعدنا بالسعادة، وكل منهجٍ يُقدم لنا على أنه الصورة المثالية، ووسط كل هذه الإتجاهات والمناهج، نحن كبشر ، نبحثُ عن معنى للحياة وقيمة للوجود على الأرض، ونسينا أنه أُنزل إلينا وحيًا بقرآن، ونبيًا بمنهج. فلماذا نكلف انفسنا الغوص في كل طريق يخطط لنا، وطريقنا واضح؟! فعندما كثرت الأصوات التي تخبرنا من نكون، كان علينا أن نتذكر من نحن! وعندما تعددت الطرق التي تخبرنا إلى أين نذهب، كان علينا أن نعرف أين هي وجهتنا الحقيقية! فالعودة إلى السنة ليست عودةً إلى الوراء كما يُقال، بل هي عودة إلى الأصل الذي يمنحنا القدرة على أن نمضي إلى الأمام دون أن نضيع. #إصلاح_وبناء.

قناة جميلة، وجديدة.. ادعموها.

sticker.webp0.03 KB

كثيرٌ من النَّاسِ لا يتراجعونَ عن حماقاتهم، بل يُجرون عليها بعض التَّرميمِ ليبدو المشهد أقلّ فجاجة!

sticker.webp0.03 KB

هو النورُ إذا اشتدّ الظلام وهو الرحمةُ إذا قست القلوب هو محمد ﷺ.. اللهم صلِّ على من علّمنا الحب، وآخى بين القلوب.. اللهم صلَّ على من بكى شوقاً لنا ونحن لم نره ﷺ.