uk
Feedback
ٲينما تضعك الحياة أشرق.

ٲينما تضعك الحياة أشرق.

Відкрити в Telegram

من ترفق توفق، ومن لان نال!.

Показати більше
663
Підписники
-324 години
+107 днів
+2930 днів
Архів дописів
سوء الظن وعدم تمالك غضبك قد يجعلكـ... قراءة المزيد

"لعلنا بأمر الله نرتاح من أوجاعنا، ولعل ما فقدناه سوفـ... قراءة المزيد

sticker.webp0.03 KB

صباحُ الخير.

يَأبى فُؤادي أَن يَميلَ إِلى الأَذى حُبُّ الأَذِيَّةِ مِن طِباعِ العَقرَبِ.

كُلّ أمرٍ قَد أوجعَك؛ كانَت الرَّحمة باطِنهُ. ما أجهَلك!

sticker.webp0.03 KB

ـ لاتُفكرّ
ـ لاتُفكرّ

لَا جَدِيدَ! أَنَا بِمُفْرَدِي دَائِمًا.

sticker.webp0.03 KB

أمة أسيرة لم يعد الأمر مقتصرًا على حدود جغرافيتنا، فقد امتد إلى أعماق هويتنا، إذ تسللت إلينا منظوماتٌ أعادت تعريف الحرية والنجاح والذات وفق فلسفاتٍ لا تمت إلى ديننا ومنهجنا بصلة. وما ظنناه أخذًا بأسباب التطور تبيّن لاحقًا أنه استيرادٌ لأفكار أعادت تشكيل أخلاقنا وقيمنا، حتى بات المسلم يزن عقيدته بموازين غيره، وينظر إلى أمته بعين الغريب، ويستحدث لنفسه عاداتٍ تستنزفه، وما هي إلا طقوس باهتة تغدو معها حياته غريبةً عنه، يعيش فيها بمفرده على الهامش.
حين تسللت الفردية إلى عقولنا:
- تراجعت التضحية: أصبح الاهتمام بقضايا الأمة همًا ثقيلًا يُهرب منه لتحقيق سلامه الداخلي. - تفككت الروابط: أصبحت العلاقات تُقاس بمقدار المنفعة الشخصية والمتعة العابرة، لا بالحقوق والواجبات. - ضاعت المسؤولية الجماعية: تناسينا أن صلاح الأمة ورفع الظلم عنها فرضُ كفايةٍ أو عين، وأسقطنا الهم العام لنغرق في تفاصيل النجاح الفردي الضيق. لقد أوهمتنا هذه الثقافة أن الحُرية تكتمل حين نخفف من كل التزام تجاه الغير، فكانت النتيجة أن أبحرت الأمة وكل فرد فيها يحاول إنقاذ قاربه الخاص من الغرق، فغرق الجميع.
كيف استطاعت تلك الأيديولوجيات التمكّن من المسلمين؟
لم تتمكن من المسلمين بقوة الحرب والسلاح، إنما استعمرتهم استعمارًا ناعمًا، استعمارًا يخاطب الغرائز، ويتماشى مع الأهواء، ويستهدف الوعي بعدة طرق، منها "التقنيات". فأُوهم المسلم أنه لن يحقق التطور إلا إذا التحق بهم، فانجرّ خلف طريقتهم في العيش وتفكيرهم، فقادوه إليهم عن طريق: - التغذية البصرية والإعلامية: عبر الأفلام والمسلسلات والكتب ومنصات التواصل، فُرّسخت في المسلمين عادات غير إسلامية. - تغيير المفاهيم: أصبحت الجريمة تُسمى بطولة، والرذيلة حقًا شخصيًا، والتبرّج يُسمى حرية، وتفكيك الأسرة يُسمّى تحررًا، والتمرد على الدين حرية فكرية، والسخافة تُسمى حضارة، حتى ألفت الناس هذه المشاهد وزال الاستنكار من القلوب.
آثار الثقافات الغربية على المجتمع المسلم 
حين تحولت العادات الغربية من مجرد أفكار إلى أسلوب حياة يُعاش، ظهرت آثارها كثيرة في واجهة مجتمعنا المسلم، منها: - العلمانية: فلم تعد العلمانية مجرد نظام سياسي مجرد من القوانين فحسب، بل تحولت إلى سلوك فردي يفصل فيه الشخص الدين عن الواقع، فيصبح التقوى والدين مجرد طقوس في أماكنها المحددة، ويتخلى عنها في غيرها. - تقديس القومية: تحولت رابطة الإخاء والمساواة إلى لون تراب ونوع جنسية، فأصبح يُنظر للشخص من قطرٍ ثانٍ على أنه أجنبي، لأن بينهما حدودًا وهمية وضعها تاريخ مستعمر وجغرافية أرض.
لماذا نجح هذا التأثير الغربي رغم امتلاك المسلمين دينًا ومنهجًا يحفظ هويتهم؟
ليس لأن ثقافته أقوى من ثقافة الإسلام، لكن لأنه وجد قلوبًا ضعفت تجاه منهجها، وعقولًا فرغت من النهج الإسلامي وامتلأت بكل مستورد منافٍ لشريعتنا الغراء. فحين بهت الإيمان غاب الوعي، واستُبدل الاعتزاز بانبهار بالغرب، وأصبح التقليد أسهل من التمييز.
خِتامًا
ليست كل حضارة يجب أن تُقتبس، ولا كل فكرة مفروض أن نتبعها. فحين يفقد الإنسان ميزان حياته، ويسمح لكل مستحدث أن يأخذ من وعيه مساحة، سيغدو كل دخيلٍ على حق، وكل حقٍ سيبدو غريبًا.  لذا علينا أن نجعل ثقافتنا وقيمنا التي تسمو بها نفوسنا فوق كل شيء. #إصلاح_وبناء

sticker.webp0.03 KB

أسوأ ما قد يُصيب الإنسان.. هو أن يفقد شهيته.. في القول، في الحـلم، في البُكــاء، في الضحـك، في المحــاولة، في الاهتمام بنفسه، في إظهار ردات الفعل، في كُـل شيء يفـعله! أسوأ ما قد يُصيبــه، أن يموت وهو حياً!.

{ إنّ اللّٰهَ ومَلائكتَهُ يُصَلُّونَ على النبي يا أيُها الذينَ آمنوا صَلُّوا عليهِ وسلِّمُوا تسليمًا }

يملكُ الليل صلاحيه العبث بمشاعِرنا!.

ماذا لو عاد مُعتذراً؟
أعدَّ لهُ نفس الكلام الجارح الذي جرحك به، ثُم أعتذر منه! فإذا قبل إعتذارك، يستحق ان تقبل اعتذارهُ!
#مجرد_رأي

لا بارك الله في العنصرية التي تُفرق بين أسود وأبيض، ولا في كل فكرٍ يـ...قراءة المزيد

بعيداً عن زحمة الرسائل، هذه مجموعة قنوات هادفة ومميزة اللي وده بكلمة تلامس روحه، يضغط ويدخل بدون تردد.

افتخرو بصلاتكم، وصومكم، و.....قراءة المزيد

sticker.webp0.03 KB