أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.
Відкрити в Telegram
667
Підписники
+124 години
+47 днів
+2930 днів
Архів дописів
أعدك ان اكون لك السند والرفيق
ولكن إياكِ ان يمتلئ قلبك بي
فانا وغيري الى زوال...
واعلمي ان الله يغار علي قلوب عباده
فان شعرتي ان حباً دنيوياً ملأ القلب
وفاض فاهربي الى الله مني ومن الدنيا
فهو الباقي الذي لا يغيب ولا تنسي
بان كل حب في غير الله زوال..
#من_كتاب
#ولنا_في_الحلال_لقاء.
صباحُ اللُّطفِ، لعينيكِ المُتعبتَين
وقلبكِ المُرهَق ...
صباحُ اللُّطفِ، ليديكِ المُرتجفتين
وشغفكِ المُمزّق ...
صباحُ اللُّطفِ، لصداعكِ المستمرّ
ونومكِ المؤرّق!...
أشرقي؛ لعلّ الكون يغدو...
بحزنٍ راقٍ!
وأملٍ مُصطَنَعٍ مُنمّق!
أحملُ في صدري
بعضاً من غيمٍ ثقيل،
لكني أؤمنُ أن الشمسَ
لا تغيبُ عبثاً.
فكلُّ مساءٍ حزين،
هو وعدٌ مؤجلٌ لصباحٍ أخف..
صبا ا ا ا ا حُ التفائُل جِداً..😁🦋
_اركب معنا.
وضع بصمتك._
في زمنٍ يترنح فيه الفكر بين الانفلات الغربي، وانحسار الأديان...
وفي قلب عصر التطور والحداثة، تُشن حملات لهدم الفكر الإسلامي.
لذلك أطلقنا في تيليجرام:
#حملة_بناء_فكر_إسلامي
لترميم الفكر وتقويمه، وربط شباب الأمة بدينهم.
لا تكن من المتخلفين. انضم إلينا الآن.
#جيل_واعٍ_ومثقف
#درة_الأديان
أهكذا هي الحياه؟
كانوا غرباء ثم اصدقاء ثم احاديث طويله فصاروا احبه ثم احاديث قصيره ثم عادوا غرباء!!!
كلمة واحدة
من أربعـةُ أحرفٍ فقط..
لو نطقت بها، لرمّمتُ
كل الشقوقِ، ولرُبما
كان قلبي سيتعافى..
لكن اللسانَ خانني،
فاختارَ كبرياءُ العقلِ
أن يترك كل شيءٍ ينهار!
على أن ينطقَ بحرفٍ واحد.. وينكسر!
قلبه..الذي كان أول من صدّق،
وقلبه..الذي اتسع للعالم كله، ولم يتسع له أحد..
وقلبه..الذي تعلّم كيف ينزف بصمت، حتى ظنّ الجميع أنه بخير..
وقلبه..الذي أحبّ بعمق، فعاقبه العمق بالوحدة...
وقلبه..الذي مات ألف مرة، ثم عاد ليُدفن من جديد..
وقلبه..لأنه الخيبة الوحيدة التي لا نستطيع هجرها، فنحن لا نعيش في أجسادنا، نحن سُجناء في قلبٍ.. لا يعرف كيف يتوقف عن النبض، حتى وهو مكسور... ويبكي على ..
أحلامه..التي كسرت قلبه..
وخيباته...التي كانت دروساً لقلبه
قلبه مرةً أُخرى...لأن كل الطرق تؤدي إليه، وكل الحروب تبدأ منه وتنتهي فيه.
سيبكي على قلبه، وقلبه، وقلبه...حتى يدرك أن السكين.. كانت من القلب، واليد كانت قلبه، والسبب كان قلبه...
تباً لهذا الكتمان..
قلبٌ يريد أن يتكلم،
ولسانٌ يختار الصمت..
أنا بخير.. على قدر ما
يسمح به الصمت!
