أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.
Відкрити в Telegram
755
Підписники
-124 години
-27 днів
+8930 днів
Архів дописів
ماذا لو
كانت كل الليالي
التي بكينا فيها سراً..
هي الليالي التي كنا نولد
فيها من جديد؟!!
منذُ ثلاثة أعوام..
كنتُ أرى العالم،
بعين طفلة تُحب كل شيء..
تُحب الحياة وتُحب الناس!
اما اليوم؟
فقد وجدتُ نفسي
أرتجف من هذا العالم ،
واتوجس من الناس،
لا شكرًا للتجارب
ولا تصفيقًا لوعي خذل براءتي..
فما أذى الإنسان مثل الإنسان.!!
هناك مثل يقول:
الجمل لا يرى أعوجاج رقبته..
بمعنى..
البعض يتفنن في انتقاد الأخرين ولو نظرت لحاله احترت من أين تبدأ..
حب المراهقين : أكبر كذبة يصدقها من لا يعرف نفسه بعد...
هناك مراهق يعتقد أنه خاض "علاقة عظيمة" لمجرد أن فتاة كتبت له "اشتقت لك" قبل النوم وفتاة تتوهم أن شابًا أحبها حقًا لأنه استمع لمشاكلها
لعدة ليالٍ متتالية....
الحقيقة؟
هذا ليس حبا.
هذه محاولة بائسة لملء فراغ داخلي لم تعترف به بعد ، الحب الحقيقي لا يعيش في محادثة ، ولا يولد من ملل ولا يبنى على قلوب حمراء تُرسل تلقائياً ، الحب التزام ...؛ والمراهق بالكاد يلتزم بجدوله الدراسي فكيف يلتزم بقلب؟
إنه لا يحبها - هو يحب فكرة أنه مهم لشخص وهي لا تحبه هي تحب شعور الاحتياج الذي يغذي غرورها كلاهما لا يبحث عن علاقة ، بل عن مرآة تمدح وجوده الهش.
ثم يأتي الفراق...
بعد أسبوع ، شهر ، أو حتى سنة. وفجأة يصبح كل شيء مأساة دموع ، اقتباسات ، أغاني حزينة ، ويزيد الحرام حرامًا بسبله الغير مشروعه وكأنه خسر روحًا لا يمكن تعويضها بينما في الحقيقة ما خسره هو الاهتمام لا الحب هو لا يبكي عليها ، هو يبكي لأنه عاد وحيدا كما كان وهي لا تنكسر ، هي فقط لم تجد من يملأ الصمت بعد الآن..
لذلك يظهر الضعف بوضوح علاقة قصيرة ، دراما ضخمة ، تجربة سطحية ، ألم مبالغ فيه..
وهم صغير ، انهيار كبير لأن المشكلة ليست في الفراق المشكلة في العقل الذي ضخم شيئًا لم يكن يستحق التضخيم.
ما يجب مواجهته بلا أعذار إن كنت تحتاج شريكا حتى تشعر أنك إنسان ذو قيمة فأنت بلا قيمة بعد ، وإن كانت أقوى ذكرياتك مجرد محادثات ليلية ، فأنت لم تلامس الحب ، فقط لامست شاشة ، إذا كانت علاقتك كلها وعود مستقبلية ، فأنتم لا تعيشون حبا ، أنتم تهربون من واقع فارغ ، لا تدعي النضج بقلبك بينما عقلك لم يتعلم بعد كيف يواجه وحدته الحب ليس لعبة مراهقين ، الحب بناء يتطلب ثباتاً ، والمراهقة مليئة بالاهتزاز ، جملة أخيرة لن تُعجب من يعيش اليوم ، معظم قصص الحب المراهقة ليست روابط...
بل ضمادات عاطفية تستخدم ثم تُرمى وما تظنه حبا اليوم ، ستضحك عليه غدًا عندما تنمو بما يكفي لتعرف قيمة نفسك دون أحد...
#كفوا_عن_التفاهات
تربية الطفل يجب أن تبدأ قبل ولادتة بعشرين عاماً، وذالك بتربية والدية.!!
- يقول ابو نواف:
أحتويني لو شفت الحزن في عيني،
أنا انسان صعب أقول وش فيني.!!!
كُل ما أريِدةُ هو أن أتركِ أثراً طيباً في حياة كُل يَمر من حياتي ، أن أترك أثراً طيباً في علاقاتِي الموجودَة ، والتي إنَتهتِ ، أن لايَتذكَرنُي أحدٌ يوماً فيؤلمَةٌ قلبهُ ، أو يشعُر بغُصِهٍ تُبكيةِ ، أن تُصحب ذكراي إبتسامة وحنينٌ ليّ ..
أن لا أكون عبئاً أو شخصاً لايمكن تخطيه لسوءة ، لا أريدُ أن أكون الأجمل والأروع ...
أريد أن يقال عني ؛ كان الاحن والأكثر تفهماً..
أريد يداً تمتد إليّ
وأنا أهوي في قاع ظلمتي..
لا يداً تشير من بعيد وتقول انتبه..
أريد من يقف في وجه عالمي كله ويقول:
هي معي، حتى لو كانت
جحيماً يمشي على قدمين!
أتعلمون ما معنى السند؟
السند ليس من يهتف لك
وأنت تاج على الرأس...
السند من يلتقطك من الوحل
وأنت حطام، وأنت خطأ،
وأنت غضب يجلد كل من يقترب!
أريد من يفهم صراخي الصامت...
من يقرأ كسرة ظهري في طريقة جلوسي،
من يرى النار في عيني قبل أن أحرق الدنيا بها!
السند لا يُقاس بعدد النصائح،
بل بعدد المرات التي لم يتركك
فيها رغم كل قبحك!
كبرت الأشياء من حولي
وأنا أنتظر عودتك،
لكني مازلتُ طفلتك
التي تخاف الليل،
إذا لم تسمع صوتك..
عسى يكون هُناك لقاءٌ قريبٌ
بيني وبين أبي يا الله..
مَأجورٌ قلبك..
على ما بهِ من حُزن
لا يعلمه سوى خالقه،
وعلى ما بهِ من كسرٍ
ترجو جبره ممَّن
يسمع أنينه ويُبصره،
وعلى ما بهِ من أُمنياتٍ
ضاعت وتتمنى عوضها
مِن ذي العِوض،
وعلى ما بهِ من خِذلانٍ
أصابه في مقتلٍ ممَّن
لم يخطُر لك ببال أن يفعلوا به،
ولم يكُن في حُسبانك.!!
روحٌ غالية وفكرٌ رخيص
تتراوح أحيانًا في أذهاننا فكرة رخيصة لإزهاق روح غالية تُركت فينا كأمانة،
فكرة تأتي كاللص في عتمة اليأس، تحاول إقناعنا بأن الرحيل هو الحل الأسهل الذي سيُنهي فصول المعاناة، لكننا ننسى في غمرة ذلك اليأس والظلام أن الرحيل ليس النهاية بل بداية حياة سنُسأل فيها كيف وصلنا إليها، وننسى أن الظلام الذي بسببه راودتنا الفكرة لا بُد له من أن ينجلي ليأتي بعده النور.
الانــتــحــارهو قيام الإنسان بإنهاء حياته بشكل متعمد. وعلم النفس لا يُنظر إليه غالبًا على أنه رغبة بسيطة في الموت بل هو محاولة للهروب من معاناة نفسية شديدة أو شعور باليأس وفقدان الأمل. فالإنسان الذي يفكر بالانتحار قد لا يكون يريد نهاية حياته بقدر ما يريد نهاية الألم الذي يعيشه.
ما هي الأسباب التي تؤدي إلى هذه الفكرة القاتلةمهما كانت الأسباب فلنتذكر :
قول الله تعالى: {ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيمًا. * [النساء:29]، وقول رسول الله ﷺ: "من قتل نفسه بشيء عُذب به يوم القيامة".ومن ثم ننظر كيف تنشأ هذه الأسباب.. الألم النفسي الشديد: ثقل القلب بما لا يُقال، ضغط لا ينتهي، فراق يكسر الروتين، كتمان يأكل صاحبه من الداخل، وشعور بعدم الإنتماء، حزن، إكتئاب. فقدان الأمل: وبسببه يقتنع الإنسان بأن مشكلته لن تنتهي وأن المستقبل لا يحمل أي تغيير سوى تفاقم ماهو عليه. الوحدة وقلة الدعم: فالشعور بأن الإنسان وحيد ولا يجد من يسمعه قد يزيد من معاناته. الصدمات والمواقف القاسية: مثل فقدان شخص عزيز، أو التعرض لمواقف مؤلمة، الخُذلان، التيه وعدم وضوح الطريق. الضغوط الاجتماعية والأسرية: كالمشاكل الأسرية أو المالية أو الدراسية فيتولد إحساس بعدم السيطرة وفرض الذات. الشعور بعدم القيمة: عندما يبدأ الإنسان بالنظر إلى نفسه كأنه عبء على الآخرين، ووجوده عاله ولن يفتقده أحد وأنه ليس شيئًا لامعًا بمجرد ذهابه سيختفي نور ما. وقد يكون أكثر سبب هو" التراكُمات".
آثار الانتحار:الانتحار لا ينهي الألم فقط، بل يترك آثارًا عميقة على من حول هذا الشخص، ومنها: • حزن وصدمة كبيرة تصيب الأسرة والأصدقاء. • شعور بالذنب والأسئلة التي تبقى بلا إجابات لدى المقربين. • آثار نفسية واجتماعية قد تستمر سنوات. • خسارة إنسان له قيمة وقدرة على التغيير والعطاء. • ظهور جيل لا يواجه واقعه بل يتهرب ويضعف.
نظرة الإسلام للانتحار:ينظر الإسلام إلى حياة الإنسان على أنها أمانة عظيمة من الله تعالى ولذلك حرّم الاعتداء على النفس قال تعالى:
﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾فالإنسان مأمور بالصبر وطلب العون واللجوء إلى الله عند الشدائد، وليس إنهاء حياته بسبب الألم والإسلام أيضًا يدعوا للرفق وينهى عن القسوة وأن من يقتل نفسه مُتعمدًا فقد اعتدى على حق الله
ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «مَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَهُوَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ يَتَرَدَّى فِيهَا خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ تَحَسَّى سَمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَسَمُّهُ فِي يَدِهِ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ، فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَجْأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا» (رواه البخاري ومسلم).والتفكير فيه هو تفكير بالإعتداء على حق الله أيضًا.
معالجة الظاهرة والوقاية منها:الوقاية من الانتحار تبدأ قبل وصول الإنسان إلى مرحلة الخطر وذلك من خلال: • تقوية الجانب الإيماني والتقرب من الله. • نشر ثقافة الحديث عن المشاعر بدل كتمان الألم. • الاستماع لمن يعاني دون سخرية أو تقليل من مشكلته. • تعزيز دور الأسرة والمجتمع في تقديم الدعم. • طلب المساعدة النفسية عند الحاجة. • علاج الاكتئاب والاضطرابات النفسية بشكل صحيح. فكلمة طيبة، أو شخص يستمع، أو دعم في الوقت المناسب قد يكون سببًا في إنقاذ حياة إنسان.
ختامًاالحياة نعمة وأمانة، ومن يفكر في إنهائها فقد خان الأمانة، والانتحار ليس مُستراح بل حياة جديدة سنُسال كيف وصلنا لعتباتها، اصرخوا، ابكوا، اطلبوا المُساعدة لكن لا ترحلوا من الدُنيا خائنين فما زال في الغيب مُتسع للفرج والفرح. #نحو_الصلاح
