أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.
Відкрити в Telegram
670
Підписники
-324 години
-37 днів
+2130 днів
Архів дописів
حُلمي،
أركض إليكَ وانتَ في القمِة،
أيأسُ أتعثَرُ، فتناديني من بعيد:
ستصلين إليَّ لاتستسلمي..
الطريق الى الاحلام يكون هكذا..
تذكرني كيف سأكون،
عِندما أصلُ إليك بفضل كلماتكَ المُحفزة،
التي يصل صوتها الى قلبي قبل اذاني..
فتزيد قدامي قوه في الركض.
تذهب عني اليأس الذي حطم آمالي..
تتكرر تلك الكلمات، فأواجه الصعاب
تُسامرني نجوم السماء، فترحل،
وتودعني أنفاس الصبح،
حتى وصلتُ فخرٌِيتُ لربي ساجده!!
مرحبًا، ثم ماذا؟
ثم إنه لا يحق لأحدٍ أن يحكم على معركةٍ لم يشهدها، ولم يكن...قراءة المزيد
مرحباً يَ رفاق
مَ حال تِلك المُضغه
التي تسكنُ يسار صدوركم؟!
ان شاء الله مروقين،
مراكمين، مزنوقين مثلي🙃😂🦋
وبعد:
ايش رايكم نخرج من الـ 40
احسه لعنه ع القناه نوصل له ونبنشر🌚🦋
طبعاً لو شايفين ان قناتي تستاهل النشر🤷🏻♀
يا جماعة هذي هي قنوات اليوم،
اللي ما دخلها ولا تصفحها،
ضيع على نفسه جلسة ممتعة.
خذوا نظرة عليها ومش ممكن تندموا أبداً.
- في مرحلةٍ ما، لن تُرحِّب بمن ينتقصُ قدرك
ولن تستحمِل من يستغلَّك، لنـ...قراءة المزيد
مجموعهٌ مِن الأشخاص الذين
لايجيدون الحديث، ولايسمعون..
اتعامل معهم بلغة الإشارة فقط..
تجربهٌ شاقَّه جداً، مشاكسون،
ولا يفهمون بسهوله، لابأس
فالحياة حلوة🥲🦋
الحياه تغيرت والناس تغيرت،
اليوم اذا صافحت احد عليكـ...قراءة المزيد
صباحُ الخير مرهً أخرى..
يَ رِفاق،
لقد أعتدتُ الإستياقظُ باكراً..
للذهابِ الى المدرسة.. كطالبة!
أما اليوم فسأهب اليها لأثبتُ
بأنني مُعلمهٌ ناجحِه..
لطالما هربتُ مِن هذا الشعور،
ولكن كُتّبَ ليّ أن أعيشهُ!!
أذكروني بدعوه!
وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُمهما كانت النتيجة فهي خيرة من رب العالمين، والله ما يضيع تعب أحد.
متشردة تلك الروح في طرقات الخيبات،
تتسكع مهزومه في شوارع التائهين..
حيث اعتادت ارتياد المقاهي؛
لإرتشاف كوب مـن القهوه..
المخلوطه بملح النسيان!
للأستماع للتناهيد الصاخبه من
حناجر البائسين! لعلها تكونُ سبباً
في أنسيـــاب دمعـــات من مآقيها!
حينما تختلي تلك الروحُ بذاتها،
وتستلقي على سرير الصمت،
تودُ أن تجهش بالبكاءِ
وتذرفُ دموعاً تحجرت في
مُقلتيها.. ولاكن لا جدوى من ذالك!
فدمعُ الكبرياء عصيٌّ..
حتى لو كان امام مرآه الروح،
كم هي عاجزة تلك الدمعات أن تجتاز..
سياجُ الصبر، وتتركُ اثراً في جدارِ الضعف..
وحينما تأبى الدموع أن تُسقيّ جفاف روحي!
يتكفل قلمي بالمهمه ويسكبُ جفونَ كلماتيّ
حِبراً.. يروي عطشَ أوراقيّ!!
