توَّاق
Відкрити в Telegram
رُبما تجدُني هُنا بين السطور .. http://t.me/SY8Bot?start=GwwRbwGGii https://tellonym.me/l7.ea/answer/7061203358
Показати більшеІрак57 584Категорія не вказана
921
Підписники
Немає даних24 години
+167 днів
+2130 днів
Архів дописів
921
ولازم تعرفون شيء
كل انسان تركيبتة مُختلفة عن الثاني
لذلك مايصير يكون التعامل ويا الجميع بنفس السستم
ولا الترندات تمشي ويا الجميع
921
اكو فرق شاسع
هسه من يرجعون ناس وتحجون وياهم
وتكولون مثلاً حجينا وياهم
يكلولكم
لا وليش حجيتوا جان حضرتوا جان
بس هما مو مدركين
اانا أعطينا فرصة الحديث
مُمكن فقط لتوضيح بعض الامور الي جانت مُبهمة
مو حتى ترجعوهم لحياتكم أبدًا
921
احيانًا يرجعون ناس
ننطيهم فرصة حتى يحجون
بس هذا مايعني أننا راح ننطيهم الفرصة يرجعون
لمجرد انهم عرفوا الطريق
921
تجري الأيامُ كأنّها تتواطأ مع النسيان تسرق من أعمارنا أعوامًا كاملةً وتتركنا نحصي ما تبقّى منّا في غياب الذين عبروا تتبدّل التواريخ وتشيخ الأماكن وتُدفن اللحظات تحت ركام ما يستجدّ حتى ليخيّل إلينا أنّ الماضي قد أُغلق عليه إلى الأبد غير أنّ للذاكرة رأيًا آخر، فهي لا تعترف بما يحكمه الزمن
ولا تُسلّم بما تُقرّره النهايات..
921
إلهي العزيز بحثت عنك في قلبي ووجدتك فيه في أعمق موضع مني في مكان لم تصل إليه يد ولم تستطع الحياة أن تنتزعك منه.
ظننت أني أبحث عنك، وأدركت أن قلبي كان يعرف الطريق إليك قبل أن أعرفه، وأن شيئاً في داخلى ظل يهتدي بك حتى حين أضعت الجهات كلها .
لست وحدي من وجدك أعلم أن لك في قلوب عبادك منازل، وأن أرواحاً كثيرة تأوي إليك، لكنني وجدتك وحدك كأنك حين اقتربت من قلبي لم يبق في حاجتي سواك ولم تعد روحي تعرف ملجأ يشبهك.
يا إلهي العزيز
كيف لقلب أن يبحث عنك في كل هذا العالم ثم يكتشف أنه لم يكن بعيداً عنك قط؟
وكيف لي أن أشرح هذا الأمان الذي لا أراه وهذه الألفة التي لا المسها وهذا الشعور بأنني رغم كل ما فقدت لم أفقدك؟
يارب هل وجدتك أنا أم أنك كنت تنتظرني في قلبي حتى أتوقف عن البحث عنك في كل مكان؟
