طبيب نفسي
Відкрити в Telegram
Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
223
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
+230 днів
Триває завантаження даних...
Схожі канали
Немає даних
Виникли проблеми? Будь ласка, оновіть сторінку або зверніться до нашого support-менеджера.
Хмара тегів
Немає даних
Виникли проблеми? Будь ласка, оновіть сторінку або зверніться до нашого support-менеджера.
Вхідні та вихідні згадування
---
---
---
---
---
---
Залучення підписників
вересень '26
вересень '26
+19
в 2 каналах
серпень '26
+30
в 0 каналах
Get PRO
липень '260
в 0 каналах
Get PRO
червень '26
+106
в 0 каналах
Get PRO
травень '26
+71
в 1 каналах
| Дата | Залучення підписників | Згадування | Канали | |
| 15 вересня | +15 | |||
| 14 вересня | 0 | |||
| 13 вересня | 0 | |||
| 12 вересня | 0 | |||
| 11 вересня | 0 | |||
| 10 вересня | +1 | |||
| 09 вересня | 0 | |||
| 08 вересня | 0 | |||
| 07 вересня | 0 | |||
| 06 вересня | +1 | |||
| 05 вересня | 0 | |||
| 04 вересня | 0 | |||
| 03 вересня | +1 | |||
| 02 вересня | 0 | |||
| 01 вересня | +1 |
Дописи каналу
تذكر يا عزيزي انك لو قررت عدم الاكتراث لاراء الآخرين وفعلت عكس ما يقولونه، فانت لاتزال تحت تأثيرهم، اذ ان معاكسة شيء يعني التأثر به بقدر تبعيته...
عدم الاكتراث يعني لا معارضة ولا تبعية... بل يعني أن لديك في أعماقك بوصلة تحدد مسار حياتك بغض النظر عن اراء من حولك...
اذا شجعك اطراء او عرقلك انتقاد فانت لا تزال تخدع نفسك وليس لديك اي وجهة تسير نحوها... ولابأس بذلك... تعلم واستكشف أكثر وحدد وجهتك ثم ابحر تجاهها بعد التأكد من قدرتك على تحمل الرحلة ورغبتك بما يقع في نهاية الطريق رغم صعوبة الرحلة...
| 2 | يحزن الفلاح عندما تموت شجرة مثمرة و يفرح عندما تموت عشبة ضارة.
كذلك الإنسان مع محيطه، لو كان كالشجرة المثمرة لاحتاجه الناس و حزنو لفراقه او موته، ولو كان مؤذيا لهم فرحو بابتعاده، او حتى موته.
انت لديك الاختيار في حياتك اما ان ترسم نفسك كشجرة نافعة او عشبة ضارة.
....
ولكن اياك ان تصبح شجرة دون دفاع، فلن تنفع حينها أحدا و تستهلكك الأعشاب الضارة من حولك... كن شجرة تعطي ثمارها لمن يستحقها، فحتى أجمل الزهور تحيط نفسها باشواك... تعلم كيف تحفظ حدودك دون ان تشرع انت بالاذية. | 170 |
| 3 | تكدرون تراسلوني على هذا الإيميل
Adventureid60@gmail.com
اوعدكم راح اتأخر هواي بالرد (هاي اذا رديت اصلا)، بس يهمني اعرف تساؤلاتكم حتى نجاوب عليها بالقناة. | 124 |
| 4 | ملتزم بالخطوة الأولى؟ | 238 |
| 5 | تذكر...
التغيير تدريجي، لكن بين الحين والآخر تحدث قفزة نوعية. والاستسلام قبل خطوة واحدة من لحظة التحول لا يختلف عن عدم اتخاذ أي خطوة من الأساس.
أنت لست شخصًا صالحًا، ولست شخصًا سيئًا؛ أنت كائن حي يمتلك حرية الاختيار. وأفعالك هي التي يمكن وصفها بأنها جيدة أو سيئة تبعًا لعواقبها.
الحياة بطبيعتها مليئة بالصراعات، ومن خلال هذه الصراعات يمكننا أن ننمو. الحياة لا تصبح أسهل، بل نحن نصبح أكثر خبرة.
بعض الصراعات عقيمة، وبعضها مثمر؛ فاختر صراعاتك بحكمة.
الحرب الحقيقية الوحيدة هي الحرب بينك وبين نفسك. إما أن تقود نفسك، أو أن تُقاد بها. عندما تكون أنت القائد، تتطور ذاتك؛ وعندما تكون تابعًا لها، تخسر لعبة الحياة، وتقودك نفسك إلى معاناة عقيمة.
قيادة نفسك ليست سهلة؛ ولو كانت سهلة، لفعلها الجميع. ولأنها ليست سهلة، فعليك أن تفعلها. ففي أسوأ الأحوال ستصبح شخصًا أفضل.
كل شخص سيراك بقدر العمق الذي يرى به نفسه؛ وأنت ترى الناس بقدر العمق الذي ترى به نفسك. إذا أزعجك شخص ما، فعليك أن تسأل نفسك: ما الشيء الموجود بداخلي الذي أكرهه في نفسي، والذي يجعلني منزعجًا من هذا الشخص؟ فأحكامنا على الآخرين تكشف الأشياء التي نحتاج إلى التعامل معها داخل أنفسنا.
قارن نفسك فقط بين ماضيك وحاضرك، ولا تقارن نفسك بالآخرين.
الحياة ليست جيدة، وليست سيئة أيضًا. لا توجد أحداث سيئة في جوهرها، ولا توجد أحداث جيدة في جوهرها؛ المهم هو كيفية استجابتك لها، وما الذي تتعلمه منها، وما الذي تقرر فعله بعدها. ما قد يبدو كارثة من وجهة نظرك قد يعكس ببساطة أنك لم تتعلم بعد كيف تستفيد من الحدث. علّم نفسك أن ترى الخير في الشر، والشر في الخير؛ فالإيجابية المفرطة والسلبية المفرطة كلتاهما غير حكيمتين.
الذات شيء ماكر؛ وكلما كنت أكثر ذكاءً، ازدادت احتمالية أن تغوص عميقًا في خداعك لذاتك. ويمكن للإنسان أن يخرج من هذا الخداع من خلال تنمية ما وراء المعرفة (Metacognition)؛ فمن خلال التساؤل المستمر والتأمل المتواصل فقط، يستطيع أن يرى أكاذيبه على نفسه وأن يدرك آليات تدميره لذاته.
ليس لديك شخصية ثابتة، ولا ينبغي أن تكون لديك شخصية ثابتة. الشخصية مرحلة، وخطوة في سُلّم لا نهائي. ينبغي أن تستمر في صعود ذلك السُلّم، وأن تتخلى عن كل شخصية مع كل درجة تصعدها. تذكّر: أنت كائن حي، دائم التغير؛ ولست جمادا.
العقل آلة محدودة الأداء و الوظيفة، إلا أن العقل لاحدود لنموه، كلما تتجاوز حدود العقل كلما تظهر حدود جديدة، وعليه فإن الحكيم لا يقول بعدم استطاعته على فهم او فعل شيء، بل يفهم ان عدم الاستطاعة مؤقت... | 333 |
| 6 | العقل الصافي، بطبيعته، أقوى من العقل المشتت.
فبينما الأول يرى الأشياء كما هي، ويتحرك بثبات، يغرق الآخر في الضوضاء، متخبطا بين الرغبات، والمعرفة البائرة، والانشغال بما لا يُجدي.
نحن مخلوقات تشتاق للمعرفة، حتى إن لم تكن ضرورية. نريد أن نعرف كل شيء، أن نُتابع كل شيء، أن لا نفوّت شيئا. ومع مرور الوقت، يصبح هذا الشوق عبئا.
نتعلّق، ونفقد القدرة على الانفصال. تُشتت أرواحنا بين الأخبار، والآراء، والروابط، والأفكار المتناثرة.
وهنا يبدأ الضياع.
الطريق للخلاص؟ أن تتعلّم كيف تُفلت.
أن تُدرّب نفسك على أن تترك كل ما لا يخدم قيمة حقيقية في حياتك.
أن تسأل نفسك بصدق: هل هذا الشيء يقربني مما أريد أن أكون؟
وإن لم يفعل... أفلتْه.
لكن الإفلات وحده لا يكفي، اذ ان عقلك سيعود للبحث عن شيء اخر يتشبث به.. لذا لا بد من مركز او من محور.
شيءٌ واحدٌ تُوجّه نحوه انتباهك، وتجعله المرساة التي تثبت حولها بقية جوانب حياتك.
حين تعرف هذا المحور، وتُبقيه دائما في دائرة وعيك، فقد ضمنت صفاء عقلك.
لأن كل ما هو مرتبط بذلك المحور، يصبح حاضرا تلقائيا فيك،
وما لا علاقة له... يسقط من تلقاء نفسه.
الصفاء ليس في قمع الفكر، بل في تهذيبه.
وليس في التخلّي عن كل شيء، بل في معرفة ما يستحق أن تبقى معه.
اختر محوَرك... واجعل كل ما سواه تابعا له.
تذكر أن الصياد اذا لم يحدد طريدته سيضيع وقته دون أن يصطاد شيئا. | 279 |
| 7 | أنت يا صديقي لست خردة...
أنت جوهرة غير مصقولة، مخبأة خلف طبقات من الشك، والتردد، والعجز الموروث.
لكن إن لم تبدأ بصقل ذاتك بنفسك،
ستعيش حياتك كلها تظن أنك بلا قيمة،
لمجرد أنك لم تلمع بعد.
لا تنتظر من يأتي لينقذك،
فلا أحد يستطيع أن يُصلحك إن لم تُرِد أنت ذلك.
وإن انتظرت، فلن يأتي أحد.
لكن...
هناك من يستطيع أن يدلّك، ينير لك الطريق، يشعل فيك شعلة...
لكنه لن يسير بدلاً عنك.
فالخطوة الأولى والأخيرة هي أنت.
تعلم من تجارب الآخرين،
واستفد من نصائحهم،
لكن لا تضع مفاتيح خلاصك في أيديهم،
فالحرية لا تُعطى، بل تُنتزع. | 410 |
| 8 | من لا تقنعه كلمة، لن يقنعه كتاب.
لذلك فان العاقل لا يجادل احد.
لا تكن غايتك ان تثبت صحة قولك، بل افعل و سيرى الناس فعلك، فألافعال تتحدث بصوت أعلى من الكلام.
لا تجعل معتقدات غيرك عنك سجن يحدك، استمر بفعل الصواب ولا تكترث لاراء الناس، فالناضج منهم سيدرك صواب فعلك و الجاهل منهم سيعلق بجهله و يعكس حدود عقله.
لا ينفخك مدح من جاهل ولا يكسرك ذم منه.
كن انت الرقيب على نفسك و كن خير حسيب عليها.
لا تفسد نفسك باللين ولا تزيد القسوة عليها فتكسرها، واتخذ أمرا بين ذلك.
افترض دوما ان من أمامك اعلم منك حتى تاخذ منه، فقد ينير عقلك طفل او امي.
لا تُكره الآخرين على النصيحة، فقد تبدو متكبرا ولن تؤخذ نصيحتك. | 355 |
| 9 | الحياة صراع، وليس في ذلك خلل، بل هو عينُ نظامها.
فالصراع يفرض التكيف،
والتكيف يلد النمو،
وبالنمو ترتقي الكائنات الحية وتستمر.
إن الهروب من الصراع ليس هروبا من الألم فحسب، بل هروبٌ من النمو ذاته.
ومن لا يصارع، فقد فارق الحياة في جوهرها، وإن ظل قلبه ينبض. | 323 |
| 10 | من تعلق بالماضي اضاع الحاضر، ومن اضاع الحاضر هدم المستقبل. | 387 |
| 11 | ما يأتي بالحظ يذهب بالحظ، وما يأتي بالجهد يبقى بالجهد. | 397 |
| 12 | الثنائية الحقيقية الوحيدة هي ثنائية العلم و الجهل، وكل ثنائية أخرى ليست سوى ظل من ظلال هذه الثنائية الأساسية...
فمثلا لا يوجد شيء سيء جوهريا ولكن بالتأكيد يوجد جهل بكيفية توظيف الشيء بطريقة مفيدة. | 428 |
| 13 | الإنسان العاقل لا يخلو من البهائمية ولكنه يميزها و يوظفها توظيف بناء، اذ ان عند العاقل لا توجد صفات جيدة ولا توجد صفات سيئة ولكن يوجد توظيف جيد مرغوب/ مفيد... الخ و توظيف سيء غير مرغوب/ غير مفيد او هدام...الخ
العاقل يدرك ان ثنائية جيد و سيء غير موجودة جوهريا في الأشياء ولا موجودة جوهريا في صفاته ككائن حي، و عليه يفهم ان ما يبدو كصفة سيئة يمكن أن يصبح صفة جيدة عندما تطبق تطبيقا مختلفا... و عليه يتحرر العاقل من سطوة الاحكام على نفسه بما تحمله نفسه من صفات متناقضة قد تادلج بعضها في فكره بكونها سيئة او غير مرغوبة او غير طبيعية... الخ.
وعليه فان البهائمية تصبح صفات يمكن توظيفها عند ظروف معينة يعقلها العاقل و يعرف عواقبها و ما ينتج عنها.
عندما تدرك يا عزيزي القارئ معنى المكتوب و تفهمه حقا و توظف ذلك الفهم عمليا ستتحرر من صراعاتك مع نفسك و مع محيطك. | 435 |
| 14 | كثير من الناس يعيشون داخل سردية ميتة.
قصة لم يُكتبوها بأنفسهم، بل ورثوها أو اختبأوا فيها. قصة بلا جوهر، بلا نبض، بلا صدق.
لكنهم لا يشعرون بموتها إلا حين ينقطع التفاعل الخارجي.
وحين يختفي الآخرون، يسود الصمت، ويظهر الفراغ.
وهنا، يبدأ الاكتئاب. لا لأنه جاء من العدم، بل لأنه كان موجودا دائما، مغطى بأصوات من حولهم.
هذا هو الوجه الخفي للاعتماد: أن تحتاج الآخرين لا لحب، ولا لرفقة، بل لتفعيل وجودك.
أن لا تشعر أنك موجود إلا حين يراك أو يسمعك أحد.
كأنك مسرح مغلق، لا يُضاء إلا إن جلس أحدهم في الصف الأول.
وهنا عليك مواجهة الحقيقة وان كانت قاسية...
إن لم تكن قصتك نابضة من الداخل، فلن يُحييها أحد من الخارج.
وإن لم تكن متصالحا مع وحدتك، فكل صحبة ستُذكّرك بها لا تُنقذك منها.
هذا لا يعني أن تكون منعزلا، بل أن تكون كائنا حيّا حتى في غياب الآخرين.
أن تكتب قصتك لأجلك، لا لأجل أن يشاهدها الآخرون.
عندها يصبح التفاعل الخارجي نعمة، لا ضرورة.
ويصبح وجودك حاضرا حتى لو لم يُصفّق له أحد. | 484 |
| 15 | العقل دون خيال، فراغٌ بارد.
بدون الخيال، لا إبداع، لا رؤى، لا اختراقٌ لما هو مألوف.
إنه الخيال الذي يمنح العقل أجنحة، فيرى ما لم يُرَ، ويتخيل الممكن في قلب المستحيل.
لكن الخيال، يحمل في طياته خطرا.
لانه مليء بانعكاسات الرغبات.
يتلوّن بالخوف، بالأمل، بالطموح، وبكل ما تتوق إليه النفس.
ومن هنا تبدأ المتاهة.
كثير من العقول لا تنضج في خيالها، بل تتيه فيه.
تُصدق أوهامها، وتبني عوالم لا ترتبط بالواقع، ثم تتألم حين تصطدم الحقيقة بتلك العوالم.
وهنا يأتي دور المنطق.
المنطق لا يقتل الخيال، بل يُهذّبه.
هو أشبه بالبوصلة في محيط الخيال الواسع، يرشد العقل ليُميّز بين الوهم والحقيقة، بين الرغبة وما هو ممكن فعلا.
من لا يُعلّم عقله كيف يفكر، سيظل عبدا لخياله.
وسيبقى يُطارد صورا لا وجود لها، ويُحمّل العالم مسؤولية خيبة صنعها في داخله.
فالخلاص ليس في قتل الخيال، بل في تزكيته.
أن تُطلقه، نعم، لكن أن تُخضعه للحكمة.
أن تحلم، لكن أن تعلم متى تستيقظ.
أن تتخيل، لكن أن تُدرك أن الأهداف لا نصلها بالتمني بل بالسعي.
"ما نيلُ المطالبِ بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غِلابا" | 398 |
| 16 | كثيرا ما يستسلم الإنسان في رحلته نحو نسخة افضل من ذاته.
ذلك لان عقله تعود على السرعة، يريد النتيجة بعد اول خطوة...
تذكر ياعزيزي ان تل الرمل يتكون من حبات رمل متراكمة، وعقلك يريد أن يصنع تلة بعد رمي عدة حبات فقط أو حتى انه يتساءل لماذا لم تتكون تلة الرمل بعد رمي حبة رمل واحدة...
كذلك رحلتك نحو نسخة افضل من ذاتك، قد تبدو كمن يرمي حبات رمل ليصنع تلة رمل...
متى ما نظرت لن تجد اي فرق ملحوظ، حتى ينساب الشك في عقلك ويجعلك تتوقف عن ممارسة اي فعل في سبيل بناء نفسك...
وعليه يجب أن تذكر ذلك العقل العجول، ان النتائج التي يرغبها اتية بعد حين.
ليست الايام سوى حبات متفرقة، وقد تبدو الشهور خطوات ملحوظة، ولكن السنين هي المقياس الذي عليك اتباعه.
قد يجعلك ذلك تشعر بالاحباط، إلا أنه لا بديل... لا حل سحري، لا طريق مختصر... | 274 |
| 17 | من يُقلّل من شأن نفسه، لا يؤذي نفسه فقط، بل يُؤذي من حوله أيضا.
فهو يُقدّم للناس نموذجا مشوّها للإنسان، كأنه يقول: "أنا لا أستحق، وربما أنت لا تستحق أيضا".
الاحتقار الذاتي لا يُعبّر عن تواضع، بل عن خلل في تقدير الكرامة.
ومن يرفع نفسه فوق الجميع، يقع في وهم آخر.
يُقدّم صورة زائفة، متضخّمة، تُثير المقارنة، أو تُولّد الغرور، أو تُشعل في الناس شعورا بالدونية أو التحدّي العقيم.
كلا الطرفين يخلق اضطرابا.
فلا المُتذلّل يُلهم، ولا المُتكبّر يُوجّه.
أما الحكيم، فيسلك الطريق الضيق بين النقيضين.
لا يحقّر نفسه، ولا يُعظّمها.
يعرف قدره دون أن يُبالغ، ويعترف بنقصه دون أن يجلد ذاته.
يمشي في الحياة واثقا دون صخب، ومتواضعا دون انكسار. | 285 |
| 18 | في هذا العالم، أنت لست شخصا واحدا...
أنت نسخة مختلفة في عقل كل من عرفك.
في ذهن هذا، أنت الطيب.
وفي نظر ذاك، أنت الغامض، أو القاسي، أو المُلهم، أو الساذج...
وهكذا، يتكاثر ظلك في عقول الناس، حتى تكاد تضيع بين صُورٍ لا تُشبهك.
لكن الخطأ لا يكمن في أنهم يرونك هكذا...
الخطأ يبدأ عندما تتعلق بهذه الصور، وتحاول أن تُرضيها، أن تُعدّلها، أن تعيش وفقها.
فتنسى الأصل، وتُصبح أسيرا للنسخ.
الحقيقة التي تُحرّرك هي أنك الوحيد القادر على أن تعرف نفسك حقا.
الوحيد الذي يرى العالم الداخلي الذي لا يراه أحد.
أنت من يشعر بأفكارك قبل أن تتحول إلى كلمات، ومن يختبر صراعاتك قبل أن تراها العيون.
ومن هنا تبدأ الرحلة الحقيقية:
اعرف نفسك.
ادخل إلى عالمك الداخلي بصدق، وتأمل ما فيه: الفوضى، والمعتقدات، والرغبات، والمخاوف.
ثم لا تكتفِ بالمراقبة، بل نظّم هذا العالم.
فالعقل الفوضوي لا يُنتج إلا حياة فوضوية.
وكل ترتيب في الخارج لا يساوي شيئا إن كان ذهنك متبعثرا، منهكا، ممزقا بين توقعات الآخرين وصورهم عنك.
حين تعرف نفسك، وتُنظّم عالمك الداخلي، يصبح الخارج مجرد انعكاس. | 274 |
| 19 | من يزرع الأعذار يحصد الندم. | 259 |
| 20 | ليس للحياة اي معنى.
لاشيء يحمل معنى، حتى هذه الكلمات، انها مجرد رموز، ومع ذلك فانت تفهمها، وتعرف مقصدها، لاننا اتفقنا على وضع معنى لهذه الرموز...
فالمعنى يا عزيزي ليس في شيء، بل أنت من تخلقه وتضعه في الأشياء...
الحياة ليس لها معنى وهذا شيء عظيم، اذ انها قابلة لتحمل معاني لا تحصى.
انت تخاف من ان تمارس حقك في كتابة قصتك واعطاءها معنى تفهمه.
تخاف ان تخطئ، فتهرب او تنسخ قصص الآخرين.
تريد أن تجد معنى جاهزا تعطيه لك الحياة، كمن وجد حجرا يحمل شكلا غريبا ويريد ان يخبره الحجر بمعنى شكله...
اعلم يا عزيزي ان اي قصة تكتبها ستحمل عبر ومعاني متعددة، قد ينظر أحدهم لقصتك فيرى ما لم تقصده...
لا تكتب قصة حياتك ليرضى عنك غيرك، بل اكتبها لترضى انت عن نفسك. | 354 |
