- وَأَنِـيبُوا إِلَـى رَبِّـڪُمْ
Відкрити в Telegram
لَا خَيْرَ فِي قَوْمٍ لَيْسُوا بِنَاصِحِينَ وَلَا خَيْرَ فِي قَوْمٍ لَا يُحِبُّونَ النُّصْحَ. — -إنَّما الدُّنيا ممر وليست مُستقر فأحسِنوا. للتواصل: @rfq1bot
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
230
Підписники
+524 години
-97 днів
-1130 днів
Архів дописів
"إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا • إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا • وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا • إِلَّا الْمُصَلِّينَ • الَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ""إن الانسان خلق هلوعا" جاء تفسير هلوع بعدها مباشره في نفس السوره، "إذا مسهُ الشرُ جزوعا • وإذا مسه الخير منوعا" و هذا هو تفسير القران بالقران ولو لم يُفسره الله لنا لما فسرناه.
هلوع هو الذي يجزع من الشر إذا اصابه، وإذا اصابتهُ نعمه فإنه يمنع خيره عن الناس، شديد الجزع، و الطمع، و المنع عند الخير أي البخل((إلا المصلين)) أستنثى الله عز وجل هذه الصفه من الملصين خف خوفهم و سكن قلبهم .
جاهد نفسك و صل صلواتك الخمس بوقتها و تقرب لله بالنوافل.
«كلُّ ابنِ آدمَ خطّاء، ولستَ وحدَك من يُذنب؛ فقد جَبَل اللهُ البشرَ كلَّهم على التقصير، فلا كمالَ لأحدٍ منهم ولا عصمة، إلا مَن عصم اللهُ من أنبيائه ورسُله.والوقوع في الذنب ليس نهاية المطاف، ولا يعني السقوط الأبدي، بل هو تذكيرٌ دائم بضعف الإنسان وحاجته إلى الله سُبحانه.
فالفرق بين الناس ليس في "من يخطئ ومن لا يخطئ"، بل في "كيف يتعامل المرء مع خطئه"فمنهم من يستسلم للذنب ويقنط، ومنهم من يجعله نقطة بداية لرجوعٍ صادق. ولأنّ الخطأ طبيعةٌ بشرية لا يسلم منها أحد، جاء القولُ النبويُّ:
قال الرسولُ ﷺ: "كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ
".
«من أدار ظهره لذكر الله، أظلمت عليه الدنيا وضاقت عليه الآخرة»الضنك والعمى ليسا مصادفة، بل هما حصاد الاختيار؛ فالروح التي تعيش معزولة عن نور خالقها تُحرم الأمان في الدنيا، وتُبعث يوم الحساب هائمة في الظلمات لا تهتدي سبيلاً .
قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا ۖ وَكَذَٰلِكَ الْيَوْمَ تُنسَىٰ﴾الجزاء يتبع أثر العمل؛ فكما تعامى العبد عن آيات الله في دنياه وكأنه لا يراها، أعمى الله بصره يوم القيامة وتركه لنسيانه .
فاحذر أن تشغلك الدنيا عن كتاب ربك، فما أظلمت الأرواح إلا يوم أن هَجَرت الذكر.
العاطفة إن لم تُحَط بحدود الشرع, أوردت بصاحبها المهالك؛
تلك العلاقات المحرمة التي تخالف أمر الله وتُبنى على التواصل المحرم والتعلق المظلم لا تورث صاحبها إلا الحسرة وتجريد الروح من بركتها ونورها.قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَىٰ ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا ﴾.
لاحظ أن النهي جاء عن "الاقتراب" وليس فقط الفعل، أي الابتعاد عن كل مقدمة أو حديث يؤدي إلى ما يغضب الله.
فالعلاقة التي تبدأ في الخفاء لا تعيش في النور، وما كان لغير الله لا يدوم وإن دام فلا ينفع.
كما قال بعض السلف في قوله تعالى : ( كَلَّاۖ بَلۡۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ) قال: هو الذنب بعد الذنب .وقال الحسن: هو الذنب على الذنب، حتى يعمى القلب. وقال غيره: لما كثرت ذنوبهم ومعاصيهم أحاطت بقلوبهم .
وأصل هذا أن القلب يصدأ من المعصية، فإذا زادت غلب الصدأ حتى يصير رانًا، ثم يغلب حتى يصير طبعًا وقفلًا وختمًا،فيصير القلب في غشاوة وغلاف، فإذا حصل له ذلك بعد الهدى والبصيرة انتكس فصار أعلاه أسفله،
فحينئذ يتولاه عدوه ويسوقه حيث أراد
.«فاحذر من الاستهانة بالذنوب.»
قال النبي ﷺ :
«اجتنبوا السبع الموبقات»، قيل: يا رسُول الله، وما هن؟! قال : «الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرّم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولّي يوم الزحف، وقذف المحصّنات المؤمنات الغافلات» .
الشرك بالله : وهو نوعان، أحدهما أن يجعل لله ندًّا ويعبُد غيره مِن حجر أو غيره، والثاني : وهو الشرك الخفي، الرياء، وهو ما يتسرّب إلى أعمال القلوب وخفايَا النّفوس . قتل النّفس : التي حرّم الله إلا بالحق، وهي النّفس المعصُومه بإسلام أو ذمّه أو عهد أو أمان إلا بالحق، كالقتل قصاصًا أو حدًا أو رده . أكل مال اليتيم : إتلاف ماله، وخصّ الأكل بالذّكر، لأنّه المقصُود الغالب من المَال . قذف المُحصّنات المُؤمنات الغافلات : وهو الإتّهام بالزّنا، والمُحصّنات هنّ العفيفات، والغافلات البريئات اللواتي لا يفطنّ إلى ما رُمين به مِن الفجُور . أكل الرّبا : وهو ظلم للإنسان، وأكل ماله بالباطِل، ومُحاربه لله ورسُوله ﷺ . التّوالي يومَ الزّحف : أي : الفرار مِن القتال يوم ملاقاة الكفار وأعداء الله سُبحانه وتعالى . السّحر .
﴿فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ﴾الاستخارة ليست ومضةً تكشف لك المستقبل، ولا رؤيا لا بد أن تخبرك أين تمضي؛ وإنما هي لجوءُ العبد إلى ربّه، وسؤالُه أن يختار له الخير، مع الأخذ بالأسباب والمضي فيما تيسّر له .
فربَّ قرارٍ زلزل كيانك خوفًا، ثم جعل الله فيه من الخير ما لم تره أول الأمر، وربَّ طريقٍ تعلّق به قلبك، ثم صرفه الله عنك؛ فلعلّ في صرفه لطفًا لا تدركه، وخيرًا لم تكن لتراه.
"لا تُجَامِل على حسَاب دِينك"المَنشورات التي لا تُرضي الله لا تَضع لهَا إعجَابًا ولا تُعلِّق بِالثناء .. بَل ادعِ لِصاحِبها بالهِداية ، وانكر المُنكر ولو بِقَلبك ، وذَاك أضعفُ الإيِمَان
سَتَشهد عَليكم أيديكُم يَوم لا رَجعة فِيه ، ولا تَوبَة ، لا تُجَامل وتَرفع المَعنويات على حساب دِيننا هُناكَ فَرق بَين المُجامَلة والإعَانَة على الذنب .ولا تحقِرَنَّ صَغيرة ، إنَّ الجِبالَ مِنَ الحَصَىٰ.
«احفظ لسانك يرعَك الزمان، وتغنم السلامة في كل مكان»كلماتك هي رسم لشخصيتك؛ فاللسان إما أن يكون سفيرًا للأخلاق وحسن الأدب، أو بابًا للمتاعب وحصد الندم .
قال رسول الله ﷺ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ»، وقال تعالى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [ق: 18].الكلمة ملكك ما دمت لم تنطق بها، فإن خرجت أصبحت أنت أسيرها.
ورُبّ كلمة طيبة جبرت خاطرًا ورفعت مقامًا، ورُبّ كلمة طائشة جرحت قلبًا وهدمت بنيانًا.
«سرُّك بينك وبين الله هو أعظم حصنٍ لقلبك»قال رسول الله ﷺ: «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَبْءٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ فَلْيَفْعَلْ».
الخَبْء هو الطاعة الخفية التي لا يعلم بها أحدٌ إلا الله.وفي زمنٍ صارت فيه تفاصيل حياتنا موضوعة لطلب الإعجاب، أصبح الاحتفاظ بعبادة خفية جهادا للنفس. من أعمال الخبيئة :
ركعتان في ظلمة الليل،صدقة لمعسر، دعوة بظهر الغيب،أو إطعام جائع دون إعلان.
قال تعالى: ﴿إِن تُبۡدُواْ ٱلصَّدَقَٰتِ فَنِعِمَّا هِيَۖ وَإِن تُخۡفُوهَا وَتُؤۡتُوهَا ٱلۡفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّـَٔاتِكُمۡۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِير﴾.
