🌱| إدراك
Відкрити в Telegram
أنا لا أزال أشد قوس عقيدتي وأهز رغم المرجفين لوائي!. لأصنعنَّ لأمّتي القادة.
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
236
Підписники
+124 години
+157 днів
+1130 днів
Архів дописів
237
-
واعلموا أن خير جليس في الزمان كتاب؛ أوصيكم بالقراءة، لا تفتروا عنها فإنها والله من أهمّ أبواب العلم والمعرفة، تفتح لك آفاق واسعة، وتعرّفك علىٰ ماتخبّئه دهاليز الأيام..!
237
-
وليكن جليسك من يزهّدك في الدّنيا ويرغّبك في الآخرة، وإيّاك ومجالسة أهل الدّنيا الذين يخوضون في حديث الدّنيا فإنّهم يفسدون عليك دينك وقلبك .
- سفيان الثّوري رحمه اللّٰه تعالىٰ .
237
-
من تشربت روحه معنى الغاية، لم يعد ينظر للطرق الجانبية، ولا يمدُّ عينه إلى ما يتساقط فيه الغافلون؛ فإن سألوك: لمَ هذا الجدُّ؟ فقل: لأن بين أضلعي أمة، ولي في عنقي عهدٌ مع دماء الشهداء؛ يا صاح، من عظمت غايته.. هانت عليه ذاته؛ ومن حمل همَّ الأمة، زهد فيما دونها .
237
-
الدنيا مليئة بمن لا يشبهوكم، وأنتم غرباء
فإن كانت له وصية، تمسكوا بالوحي واعتزّوا بغربتكم ولا تكونوا مجرّد ردات فعل لمُحيطكم. تمسّكوا بأصالة فطرتكم.!
237
-
انظُر، لا بُدّ للطّريق من إتمام، ولا بُدّ للقلب من إقدام! الأُمّـة تحتاج عُبورك، والأيّام لا تنتظر شعورك، فابدأ غِراسك يا فَتىٰ🌱
صباح الهمّ والهمّة قادة الأمة! ♥️
237
-
أنت في هذا العالم عاجز..
عاجز أن تهدي من تحب، وعاجز أن تجعل ثمرة بَذْلِك تنتج بالشكل الذي تريد، عاجز لأنك مخلوق، ومهمتك إنما هي البلاغ والبذل والعمل -فقط- أما الثمرة والنتيجة فليست لك، ولا تملكها؛ قد تُفني عمرك تسقي عملاً ما، ثم لا يُثمر! وقد تظل سنوات طويلة تُربي وتنشأ أشخاصًا على مبادئ وعقيدة ومعان، ثم لا تجد الثمرة!
نتيجة صعبة.. لكنه تكليف الحياة..
ومن لم يُذكّر نفسه بدوره، أوشك أن يُحبط وييأس ويترك السعي والعمل!!
"إن عليك إلا البلاغ"
"إن أنت إلا نذير"
"إنما عليك البلاغ"
"إنما أنت مُنذر"
237
-
يا كرام الحي!
لا تنسوا إخوانكم المضغوطين دراسيًا من دعواتكم..
إذا طال الغياب فأعلموا أنني غرقت وسط أمواج الإختبارات🙂
عساني أخرج بغنيمة من الأمواج!
وألقى حظًا وافرًا من على أسطر الكتب (:' 🌱
237
هذه الحياة..
تحتاج أن تكون قويًّا فيها، لا رَخوًا فتُكسَر، ولا فارغًا فتموت حَيًّا، حين يَضَعُ اللّه قَدمَك على طَريقٍ يُحبّه، خُذهُ بقُوّة، لا تهترئ في المنتصف! كلّ لحظةٍ تُفلت فيها يدك، تَذَكَّر المعنى الذي كابَدتَ لأجله، استحضر ثمرة الوصول، تَطمَئِن.
ليسَ سَهلًا أن تنضبط! ليس سَهلًا أن تُلزم نفسَك كلّ يوم، كلّ دقيقة، كلّ لحظة، بكلّ هذا الجهد والتَّعَب، ليس سَهلًا أن تَنظُرَ حَولك فلا تَجِد أحدًا معك، ليس سَهلًا أن تُداوي الجَرح بالعمل، والألَم بالأمَل
• ذَكّر نفسَك مع كلّ نَبضة؛ أنّ الجَنّة أغلى مِن أن تَقِف!
237
-
عجبًا لروحك..
كُلّما حَنَّت زادَ كتمانُها، وإنَّ الآلامَ لبابٌ يُفضي لأن تَذوقَ المعنى، و إنّي ما رأيتُ مبدعًا إلا كان متألّمًا وذاق من أنّاتِ الرُّوح ما ذاق..!
بل عجبًا لقلبك..
ما بانتَ عليه ندباتُ الزَّمن و لا ثقوب المحاولات، نبضُكَ ثابتٌ كسكون اللَّيل، وجهك يُحاكي جمال القمر.
عجبًا لـ كُلِّك..
ما زال يؤمن بدربٍ لا حياد فيه، آمَنَ حدَّ الارتواء، وأدرَكَ أن دواخل الصدور هي أسرار البَطَل، وكلّما زادَ السَّعي زاد الإيمان، فلن تذوق حلاوة الأمر من أول رشفة
عجبًا لك..
أنتَ الذي قيل فيه
إن نامَ النّاسُ قام.. و إن مالوا استقام!.
- قصي عاصم العسيلي.
237
-
«لا بُدَّ مِن فِتنة، لا بُدَّ مِن بلاء، لا بُدَّ مِن امتحان؛ لأنَّ النَّصر الرَّخيصَ لا يبقى؛ لأنَّ النَّصرَ السَّهلَ لا يعيش؛ لأنَّ الدَّعوةَ الهيِّنةَ يتبنَّاها كُلُّ ضعيف».
237
ساعة استجابة بإذن الله..
لا تنسوا انفسكم واخوانكم من دعائكم
وتذكروا بإن امتكم الجريحة في أمسّ الحاجة إلى دعائكم وعملكم وهمتكم من أجلها..
ثبّتكم الله على الحق، وذلل لكم سبل النُصرة لهذه الأمة؛ وجعلكم على ثغر يحبه ويرضاه(('🤍
237
-
لا يصبّرني على ثقل هذه الأيام إلا قول الشيخ البحياوي: "كان سيّدنا رسولُ الله ﷺ يمشي بجراحه، فسِر بدائك ما مشى بك، والأملُ في اللهِ الكبير..
اللهم صلِّ على قرَّة أعيُننا محمَّد، واحشرنا في زمرته، واجعلنا من أهل شفاعته، وأحينا على سُنَّته وتوفَّنا على ملَّته وأوردنا حوضه يا حيّ يا قيّوم إنَّكَ على كلِّ شيءٍ قدير.
237
.
تَقَبل إلىٰ العَلياءِ مِنَّا شَهِيدَنا
وَصَلِّ عَلىٰ خَيرِ الأَنامِ وسَلِّم
اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
237
-
«وينبغي أن يكون في سعيه إلى الجمعة خاشعًا متواضعًا ناويًا للاعتكاف في المسجد إلى وقت الصلاة، قاصدًا المبادرة إلى جواب نداء الله عز وجل إلى الجمعة، والمسارعة إلى مغفرته ورضوانه».
- الغزالي .
237
-
يلا ركعتين قيام ودعاء للأمة و إخواننا المسلمين
ولأنفسنا و أهلينا؛ و سجدة ودمعة وتوبة! ♥️
