لِـ البشْڪاتِب مُصْطَفى♡.
Відкрити в Telegram
تسجيلات صوتية غامرة (Audiobooks): أصوات ستأخذك في رحلة سينمائية داخل مخيلتك، لتسمع نبضات الحكاية وتعيش تفاصيلها كأنك بطلها. روايات حصرية وممتدة: فصول تُنشر تباعاً لتسهر معها طويلاً، وتشتاق لغدٍ من أجل السطر القادم. قصص قصيرة بجرعات مكثفة،ستستمتع معنا🎙.
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
255
Підписники
-124 години
-117 днів
-1930 днів
Архів дописів
Repost from لَـِِـِـ ᥫ᭡ Ŗäĥhømą
اوعى تجري ورا الأحسن لأن الأحسن فيه دايماً اللي أحسن منه.
اختار الأنسب لأن الأنسب غالباً مبيجيش غير مرة واحدة في العمر.
ومع ذلك، ما زلتم هنا.
تُحاولون، وتحلمون، وتضحكون، وتحبّون، وتبدأون من جديد.
وربما لم نحصل بعدُ على الحياةِ التي تمنّيناها ونحنُ أطفال...
لكنَّنا على الأقل نستطيعُ أن نقول:
لقد عشناها كما استطعنا.
لم تكن طفولتنا كاملة، ولا شبابُنا سهلًا، ولا الطريقُ مُمهَّدًا.
لكننا تعلّمنا شيئًا لا يُدرَّس في المدارس:
أنَّ الإنسانَ قد يُرهقه الطريق، وقد تتأخرُ أمانيه، وقد تضيقُ به الدنيا...
ومع ذلك، يستطيعُ أن يحملَ قلبَه، ويبتسم، ويقول:
"لسّه في العمرِ بقيّة... ولسّه الحلمُ ممكن."
●للكاتب / مُصطفىٰ سلامه●
"جِيلُ الألفين... جِيلٌ كَبُرَ قبلَ أوانِه"نحنُ جِيلُ الألفين... جِيلٌ وُلِدَ بين عامَي ٢٠٠٠ الى ٢٠٠٨، وكأنَّ الحياةَ اختارت له طريقًا أطولَ من عُمره، وأثقلَ من قُدرته على الاحتمال. كُنّا أطفالًا حين كانت المعيشه والحياة تتغيّر من حولنا ببطء، ولم نكن نفهم كثيرًا ممّا يحدث، لكنّنا كُنّا نشعر به. شاهدنا البيوتَ تضيق، والأحلامَ تكبر، والآباءَ يخرجون كلَّ صباحٍ بحثًا عن رزقٍ يكفي بالكاد، والأمّهاتِ يحملنَ فوق أكتافهنَّ همومَ البيتِ والأبناءِ والمستقبل. كُنّا نذهبُ إلى المدرسة بحقائبَ أثقلَ من أجسادنا، نحفظُ الدروسَ لا لأنّنا أحببناها دائمًا، بل لأنّ الخوفَ من الامتحان كان أكبرَ من رغبتنا في السؤال. كبرنا في تعليمٍ كثيرِ الحفظ، قليلِ الفهم، وفي فصولٍ مزدحمة، ودروسٍ خصوصيةٍ صارت مع الوقت جزءًا من الحياة، حتى أصبحَ الطالبُ يركضُ من درسٍ إلى درس، وكأنَّ طفولته موعدٌ مؤجَّل. ثم كبرنا قليلًا... فوجدنا أنَّ الأمرَ لم يكن في المدرسة وحدها. وجدنا أنفسَنا أمامَ مجتمعٍ يطلبُ منّا أن ننجح، وأن نتفوّق، وأن نختارَ مستقبلنا مبكرًا، وأن نعرفَ ماذا نريد، بينما نحنُ بالكاد كنّا نعرفُ كيف نتعاملُ مع خوفنا من الغد. رأينا آباءنا يُنهكون أجسادهم في العمل، ويعودون إلى البيتِ بوجوهٍ صامتة، لا لأنّهم لا يريدون الكلام، بل لأنَّ التعبَ كان قد قالَ كلَّ شيء. ورأينا أمهاتٍ يخفينَ قلقهنَّ خلفَ جملة: "ربنا يسهّلها." كبرنا ونحنُ نسمعُ كثيرًا: "ذاكر علشان تبقى حاجة." "اتعب دلوقتي ترتاح بعدين." "مستقبلك أهم حاجة." فصدقناهم... وتعبنا. لكنَّ الغريبَ أنَّنا حين كبرنا، اكتشفنا أنَّ الراحةَ التي وُعِدنا بها لم تكن تنتظرنا في نهاية الطريق. دخلنا الجامعة، فوجدنا سباقًا جديدًا. مذاكرة، محاضرات، امتحانات، أبحاث، مشاريع، وقلقٌ دائمٌ من كلمة: المستقبل. ثم بدأنا نبحثُ عن العمل، فاكتشفنا أنَّ الشهادةَ وحدها لا تكفي، وأنَّ الخبرةَ مطلوبةٌ قبل أن نحصلَ على فرصةٍ تمنحنا تلك الخبرة. أصبحنا نعيشُ بين سؤالين لا يهدآن: ماذا سأعمل؟ وهل يكفي ما سأكتسبه لأعيش؟ جِيلُ الألفين لم يرَ الحياةَ من نافذةٍ واحدة. رآها في الشارع، وفي المدرسة، وفي الجامعة، وفي المواصلات، وفي طوابير المصالح، وفي زحام القاهرة، وفي البيوت التي كانت تحاول أن تصنعَ من القليلِ كثيرًا. رآها في أسعارٍ ترتفع، وأحلامٍ تتأجل، وأشياءَ بسيطةٍ أصبحت تحتاجُ إلى حساباتٍ كثيرة. حتى الشقّة التي كان يحلمُ بها الشابُّ يومًا، أصبحت حلمًا يحتاجُ إلى سنواتٍ من العمل، وربما إلى عمرٍ كاملٍ من الانتظار. كان جيلُنا يريدُ بيتًا صغيرًا، ووظيفةً محترمة، ومرتبًا يكفيه، وزواجًا هادئًا، وحياةً لا يخافُ فيها من الغد. لكنَّ الحياةَ قالت له: انتظر قليلًا... فكلُّ شيءٍ أصبحَ أصعب. ولم تكن المعاناةُ ماديةً فقط. لقد حملنا إرهاقًا ذهنيًّا لا يُرى. أصبحَ العقلُ لا يتوقّف. ماذا لو فشلت؟ ماذا لو لم أجد عملًا؟ ماذا لو تأخرتُ عن غيري؟ ماذا لو لم أستطع تحقيقَ ما أريده؟ ماذا لو مرَّ العمرُ وأنا ما زلتُ في مكاني؟ أسئلةٌ كثيرةٌ كانت تنامُ معنا، وتستيقظُ قبلنا. ومع ذلك... كان جيلُنا يضحك. وهذه ربما كانت أعظمُ حكاياته. كان يضحكُ وهو مُرهَق، ويمزحُ وهو قَلِق، ويصنعُ النكاتِ من أوجاعه، ويحوّلُ ضيقَه إلى "إفيه"، لأنَّ الضحكَ أحيانًا كان الطريقةَ الوحيدةَ التي نمتلكها كي لا نشعرَ بأنَّنا انهزمنا. نحنُ جيلٌ عاشَ بين زمنين؛ عرفَ الحياةَ قبل أن تصبحَ الهواتفُ جزءًا من أيدينا، ثم شهدَ كيف دخلت التكنولوجيا كلَّ تفاصيل حياتنا. عشنا طفولةً فيها الشوارعُ واللعبُ أمامَ البيوت، ثم وجدنا أنفسنا فجأةً في عالمٍ أصبحت فيه المقارنةُ لا تنتهي. ترى شخصًا في مثل سنّك يسافر، وآخرَ يتزوج، وثالثًا يشتري بيتًا، ورابعًا ينجحُ في عمله، فتسأل نفسك: وأنا... أين أنا؟ وننسى أنَّ لكلِّ إنسانٍ طريقه. لكنَّ جيلَ الألفين تعلّمَ بالطريقةِ الصعبة أنَّ الحياةَ ليست سباقًا عادلًا دائمًا، وأنَّ بعضَ الناسِ يبدأون الطريقَ ومعهم أشياءُ لم نملكها نحن. ومع ذلك، استمرينا سقطنا... ثم وقفنا. تعبنا... ثم أكملنا. بكينا في الخفاء، ثم خرجنا إلى العالمِ بوجهٍ يقول: "أنا تمام." ولعلَّ الحقيقةَ أنَّنا لم نكن دائمًا بخير. لكننا كُنّا نحاول. وهذه المحاولةُ وحدها تستحقُّ أن تُروى. فيا جِيلَ الألفين... لا تخجلوا من تعبكم. أنتم لم تكونوا جيلًا ضعيفًا، بل جيلًا حملَ أشياءَ كثيرةً في سنٍّ صغيرة. كبرتم وسطَ تغيّراتٍ اقتصاديةٍ واجتماعيةٍ سريعة، وتعلّمتم في ظروفٍ لم تكن سهلة، ودخلتم سوقَ العمل في وقتٍ أصبحت فيه الأحلامُ أغلى من القدرةِ على شرائها.
ومتقوليليش ياعسل عشان هي بتغير ولو قولتيلي مين هي هقولك اقسم بالله ماعرفها
