زَهـرةُ الرَّبيع🌸
Відкрити в Telegram
«هُنَـا يَنبُت النُّـور وتتفتَّــح الأزهَـارُ في بُستانٍ وارِف!»🌸
Показати більше363
Підписники
+124 години
+217 днів
+13130 днів
Архів дописів
يكفيك ترغيبًا في صـــــلاة الضُحى،
قوله جلَّ جلاله في الحَديث القدسي:
"يا ابن آدم، اركع لي أربع ركعاتٍ
من أوَّل النهار أكفِك آخـــــرُه"
• ضحـاكم زادٌ وقربة 💛
« من استكثرَ من الصّلاة والسّلام علىٰ النَّبي ﷺ فهو يستفتحُ لقلبهِ وروحهِ أبواب الكرمِ الإلهيّ ويضيءُ نفسهُ وقلبه ورُوحه وعالمه بنورٍ لا يبلىٰ ولا ينفَد »
حينَ يستشعرُ الإنسان أن ما تحويه الحياةُ ليس إلا محطاتٍ عابرة، وأنَّ الزمنَ يمضي فلا يستقر على حال، وأنَّ الحبورَ ومضةٌ تُبهج القلب ثم تمضي، كما أنَّ الحزنَ محطةٌ يعبرها الإنسان ولا يُقيم فيها، وأنَّ الأيامَ دُوَلٌ بين ما نحب وما نكره، وبين ما نوافقه وما نخالفه؛ كلُّ ذلك يورث القلب سكينةً وطمأنينة.
فإذا أيقن المرء أنَّ ما يُكدِّر خاطره لن يدوم، وأنَّ دوام الحال من المحال، رقَّت وطأة البلاء على نفسه، وخفَّ حمل الأيام على قلبه.
ويزيده يقينًا علمُه بأنَّ الله لطيفٌ بعباده، رحيمٌ بأحوالهم، لا يكلِّف نفسًا إلا وُسعها، ولا يقدِّر عليها إلا ما يحمل في طيّاته حكمةً ورحمةً وإن خُفيت عنه.
وحين يستقر هذا المعنى في القلب، يغدو الأملُ رفيقًا يلازمه، فيُبصر النور قبل أن يطلع، ويشمُّ نسيم الفرج قبل أن يحل، ويستقبل أقدار الله بقلبٍ راضٍ؛ « يعلم أنَّ بعد كل عسرٍ يُسرًا، وأنَّ مع كل ليلٍ فجرًا » 🌸
لم يُكرم الله عبدًا بمثلِ أن يُعينه على ما يحبُّه ويرضاه، ويزيده ممَّا يقرِّبه إليه ويرفع به دَرجته ..
- الضُّحى زَاد
أمَّـا عنِ الله، وما يجري في دُنياك!
فلا تخف أبدًا، هوَ ربٌّ وأنتَ عبد،
فأرح نفسَك من عناءَ التفكير
وسلّم الأمر لصاحبِ التدبير؛
فلسوفَ يُعطيك سبحانهُ فترضى غاية الرِّضا ..
