ALPHA 𖤓
Відкрити в Telegram
مِـزمـارُ داوّد مِـرآةٌ لـِقـافِـيـتـي فَصارَ مِرآة شِعرِ الخَلقِ مِزمَاري لو كُنتُ أحيا في زمانٍ فيه عنترةٌ لعُلقَتْ حولَ بيتِ الله أشعاري @Alpha_dxr91Bot
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
227
Підписники
+124 години
+17 днів
+630 днів
Архів дописів
228
Repost from N/a
+2
Christopher Nolan masterpiece The Prestige a story of obsession sacrifice, and the secrets behind every illusion Since 2006
228
ماذا جنيت لكي تمل وصالي
إني سألتك فهل تجيب سؤالي
لا تجيبني وقد سألتك عن حالك لا احوالي
تتجنب الرد عليَّ واخراً تكون بها عاذلي
228
Repost from N/a
العلاقات في مرحلة المراهقة: بين الاحتياج العاطفي وفضول الاكتشاف
تُعد العلاقات في مرحلة المراهقة من أكثر الموضوعات التي يحيط بها الجدل وسوء الفهم. فكثيرًا ما يُقال للمراهق أو المراهقة: “لا تدخل في علاقة” أو “هذا أمر خاطئ”، لكن نادرًا ما يُشرح له السبب الحقيقي وراء ذلك. وعندما يُمنع الإنسان من أمرٍ دون أن يفهم مبررات المنع، فإن فضوله تجاهه يزداد؛ لأن من طبيعة الإنسان أن يسعى إلى استكشاف المجهول وفهم ما خفي عنه، لا أن يكتفي بالأوامر المجردة.
إلا أن الفضول ليس الدافع الوحيد للدخول في العلاقات خلال هذه المرحلة. فالمراهقة فترة تتسم بشدة المشاعر، وبازدياد الحاجة إلى القبول والاحتواء والانتماء. لذلك قد ينخرط بعض المراهقين في علاقات بدافع الحاجة العاطفية، أو الشعور بالحرمان، أو بحثًا عن الاهتمام والتقدير الذي يفتقدونه في محيطهم الأسري أو الاجتماعي.
ومن القضايا التي أصبحت أكثر حضورًا في وقتنا الحالي غياب بعض الآباء عن الجانب العاطفي في حياة أبنائهم، أو اقتصار العلاقة معهم على القسوة أو الإهمال أو ضعف التواصل الوجداني. وعندما تنشأ الفتاة في بيئة تفتقر إلى الاحتواء العاطفي، ثم تجد شخصًا يمنحها كلمات التقدير والاهتمام ويشعرها بالأمان، فقد تنجذب إليه بسرعة، لا لأنها اتخذت قرارًا نابعًا من النضج الكامل، وإنما لأنها وجدت ما كانت تفتقده منذ سنوات. ولا يعني ذلك أن جميع المراهقين يخوضون العلاقات للأسباب نفسها، لكنه يفسر جانبًا مهمًا من الدوافع النفسية والاجتماعية التي قد تقف وراء هذه الظاهرة.
ورغم أن المشاعر التي يعيشها المراهق قد تكون صادقة وحقيقية، فإن صدق المشاعر لا يعني بالضرورة نضج العلاقة. ففي مرحلة المراهقة ما تزال الشخصية في طور التشكل، كما تتغير القناعات والاحتياجات مع مرور الوقت واكتساب الخبرات. لذلك قد يعتقد المراهق أو المراهقة أنه وجد الشخص الذي لا يمكن الاستغناء عنه، ثم يكتشف بعد سنوات، مع ازدياد نضجه، أن نظرته للحياة والعلاقات قد تبدلت، وأن ما ظنه حبًا أبديًا كان في جزء منه انعكاسًا لاحتياجات تلك المرحلة. وقد يترك هذا الاكتشاف شعورًا بالندم أو آثارًا نفسية واجتماعية إذا كانت التجربة قد تجاوزت حدودها الصحية.
وتزداد الخطورة عندما يكون الطرف الآخر بالغًا يمتلك قدرًا أكبر من النضج والخبرة، بينما لا يزال الطرف الأصغر في مرحلة يبحث فيها عن هويته واستقراره العاطفي. ففي مثل هذه الحالات يبرز سؤال جوهري: ما الذي يدفع شخصًا بالغًا إلى الدخول في علاقة مع مراهقة، بدلًا من الارتباط بشخص يشاركه مستوى النضج والخبرة؟ لا يمكن الجزم بدافع واحد في جميع الحالات، إلا أن هذا النوع من العلاقات يستحق قدرًا كبيرًا من الحذر؛ لأن تفاوت العمر والنضج قد يخلق اختلالًا في ميزان القوة، مما يجعل الطرف الأصغر أكثر عرضة للتأثر أو الاستغلال، خاصة إذا كان يعاني أصلًا من فراغ أو احتياج عاطفي.
إن معالجة هذه الظاهرة لا تكون بالمنع المجرد أو بإلقاء اللوم على المراهقين، وإنما تبدأ بالفهم والتوعية. فالمراهقة تحتاج إلى أن تعرف الأسباب الحقيقية التي تجعل بعض العلاقات في هذه المرحلة محفوفة بالمخاطر، وأن تدرك طبيعة التغيرات النفسية والعاطفية التي تمر بها. فحين يفهم الإنسان نفسه واحتياجاته، يصبح أكثر قدرة على التمييز بين الاحتياج العاطفي والحب الحقيقي، وبين العلاقة الصحية والعلاقة التي قد تستنزفه نفسيًا.
وفي المقابل، تقع على عاتق الأسرة مسؤولية أكبر من مجرد وضع القيود. فالابنة لا تحتاج إلى الرقابة بقدر حاجتها إلى الاحتواء، والحوار، والشعور بأنها مسموعة ومفهومة. وعندما يجد الأبوان مساحة آمنة للتواصل مع ابنتهما، ويقدمان لها الحب والاهتمام والدعم النفسي، تقل احتمالية أن تبحث عن هذا الاحتواء في أماكن قد لا تكون آمنة أو مناسبة.
كما أن التوعية ينبغي أن تقوم على الشرح والإقناع، لا على التخويف والمنع فقط. فالمراهق الذي يفهم أسباب النصيحة يلتزم بها عن اقتناع، أما الذي لا يسمع سوى كلمة “ممنوع”، فقد يدفعه فضوله إلى خوض التجربة بنفسه.
العلاقات في مرحلة المراهقة ليست ظاهرة يمكن فهمها من خلال إصدار الأحكام عليها، بل من خلال فهم الأسباب التي تدفع إليها. فكل سلوك يحمل وراءه احتياجًا أو تجربة أو فراغًا لم يُلتفت إليه في الوقت المناسب. لذلك فإن بناء الوعي العاطفي لدى الأبناء، وتهيئة بيئة أسرية قائمة على الاحتواء والحوار، لا يقل أهمية عن التربية والتعليم، لأنه يمثل خط الدفاع الأول أمام كثير من القرارات التي قد يتخذها المراهق بدافع الحاجة لا بدافع القناعة.
وفي النهاية، فإن حماية المراهقين لا تتحقق بحرمانهم من الفهم، بل بمنحهم الوعي. فكلما ازداد وعي الإنسان بنفسه، وفهم طبيعة المرحلة التي يعيشها، ووجد في أسرته الأمان والدعم، أصبح أكثر قدرة على اتخاذ قرارات ناضجة، وأقل عرضة للانجراف وراء علاقات قد تُبنى على الفراغ العاطفي أكثر مما تُبنى على الاختيار الواعي.
228
Repost from N/a
Forest fairy🧚♀️هي عباره عن كائنات اسطورية قديمة، تروي الروايات بأنهن يعيشن بعالم مخفي وموازي لعالم البشر، وان ازعاجهن او دخول عالمهن يجلب الحظ السيء، وتروي بعض الأساطير بأنهن كانن يختطفن البشر..وكانوا يعشقون الرقص
تروي احدى الروايات الأيرلندية☘️/اختطفوا بشرية الى عالمهم، وعادت بدون اصابع من كثرة الرقص، والجنيات هي كائنات محايدة، ليست طيبة او شريرة
228
Repost from N/a
أَوَلَمْ تَكُنْ تَهْوَى البَقَاءَ بِجَانِبِي
وَالآنَ تَرْجُو البُعْدَ وَالهِجْرَانَا؟
لَكَ مَا تُرِيدُ مِنَ الفِرَاقِ أَوِ النَّوَى
وَإِذَا جَنَيْتَ تَحَمَّلِ الإِثمَانَا
فَأَنَا رَحَلْتُ وَلَا أُرِيدُ وِصَالَكُمْ
وَهوَ كَمَا أَرْجُو لَهُ نِسْيَانَا
وَكَرِهْتُ دَرْبًا قَدْ يَمُرُّ بِقُرْبِكُمْ
وَكَأَنَّ نَارًا أَحْرَقَتْ ذِكْرَانَا
228
Repost from N/a
⛧°. ⋆༺♱༻⋆. °⛧
Sometimes life gets so hard that a person chooses to disappear for a while—to be alone and stay away from everyone. They choose solitude over being surrounded by people who don't understand them. They'd rather spend time with their own mind, soul, and peace than live their whole life with people who never truly understand who they are.
Angel
228
Repost from N/a
وَأَصۡبَحَ ٱلَّذِينَ تَمَنَّوۡاْ مَكَانَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَقُولُونَ وَيۡكَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُۖ لَوۡلَآ أَن مَّنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا لَخَسَفَ بِنَاۖ وَيۡكَأَنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ
228
Repost from N/a
People out here caring about others way more than themselves fr. People really care about everyone else more than themselves. People literally prioritize everyone else over their own damn selves. Like, if you see a guy who’s been winning his whole life fail just once, while you’ve been a total flop your entire life, you’re out here like, "Well, if Mr. Perfect failed, then it’s fine." Nah bro, it is NOT fine. You’re still a flop and he’s still miles ahead of you. I lowkey hate the idea of giving people more energy than you give yourself (if you do this, delete my number, block me, and leave the channel right now). Like imagine just imagine spending 24/7 obsessing over someone who doesn't give a single damn about you. And to make it worse, when you text them, they reply after a whole light-year with zero energy. You know what just happened? You wrecked your own mental health. And WHY did you wreck it???? Because you cared about them more than yourself!!! I can’t even blame the other person TBH. They didn’t do anything wrong literally, they didn't even do anything to you. Bro, please with the love of Allah, I’m begging you: prioritize yourself, love yourself, take care of your own vibe. Cause if you keep obsessing over others like this, they’re gonna main-character their way to the top while you stay stuck in the trash...
