uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

مناقشة "Tripoliuniintromed"

مناقشة "Tripoliuniintromed"

Закритий канал

المناقشة الخاصة بقناة الطّب البشريّ للدّفعة 61 https://t.me/Tripoliuniintromed

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
211
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
جاوبي sensory

مش حتزبطه تو نبعتهالك

sticker.webp0.27 KB

شجو

الله المرة هذي لعطل

مليح كان جاتك في هدرزة بس 🙂

مش عارف الحق

مفهمتش

عوضك الله خير

ربي يوفقك ويعينك ان شاءالله 🫡

شنصار فيك

غير كان جت فهدرزة كله باهي

املي الاخير ف بيلي

معش تعاودها لو سمحت

فيزياء سؤال 15 و سؤال 21 مختارين اجابات غلط

عجيلي ارجوك برا اقرا

صح

أبارك للجميع طي هذه الصفحة الأولى من طريق العلم الطويل، والوصول إلى نهاية السنة التمهيدية في الطب. إنها خطوة أولى نحو شرفٍ عظيم ومسؤولية جسيمة نسأل الله أن يكتب فيها النفع والقبول. ولكن، يقف المرء متأملاً ومستغرباً من مشهد الختام؛ كيف يستسهل البعض تحويل "نعمة التوفيق" إلى مواطن للشبهات والآثام؟ وكيف يُشكر المنعم بمبارزته بالمعاصي في وضح النهار؟ إن مهنة الطب التي اخترناها هي مهنة تلامس آلام البشر، ونحتاج في كل خطوة فيها إلى توفيق الله ولطفه ومعيته. فكيف نرجو توفيق الخالق ونحن نستفتح طريقنا بما يغضبه؟ قال تعالى: «لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ»، والشكر لا يكون أبداً باختلاطٍ متجاوز للحدود والآداب الشرعية، ولا بأصوات معازف صاخبة تُطرب الآذان وتُغضب رب السماوات والأرض. إن العقل الذي استوعب العلم، والجسد الذي قاوم السهر، والنجاح الذي تحقّق، كلها نعمٌ من الله محض جود وكرم، وقبيحٌ بالمرء أن يقابل هذا الإنعام بقلة الحياء والجرأة على حدود الله وسننه. والفرح بالنجاح مشروع ومطلوب، ولكن شتان بين فرحٍ يملأ القلب طمأنينة وسكينة بحمد الله والثناء عليه، وفرحٍ غافل تختلط فيه الحدود والضوابط، وكأننا أمِنّا مكر الله وتناسينا رقابته. فكيف ليدٍ غداً ستخفف آلام المكروبين، وتطبب جراح المرضى، وتدعو الله بالهداية والشفاء، أن تكون اليوم قد تمايلت في مواطن اللهو والاختلاط؟ إن أبواب التوفيق والرحمة لا تُفتح بمفاتيح الآثام. إن الرحلة في أولها، وميدان الطب يحتاج إلى قلوب نقية، وعقول واعية، ونفوس تستحي من نظر الله إليها في الخلوة والجلوة. وتزيين المعصية تحت مسمى الاحتفال والترويح هو خداع للنفس وخسران للبركة في مقتبل العمر الدراسي والمهني. فلنراجع حساباتنا، ولنستغفر عما سلف، ولندخل سنوات التخصص بقلوب خاضعة تطلب التوفيق بالعمل الصالح والالتزام بالقيم، فالخسارة الحقيقية ليست فوات حفلة عابرة أو متعة مؤقتة، بل فوات بركة الله وتوفيقه في طريق لا يمكن عبوره بغير هداه ورضاه. اجعلوا بداياتكم نقية، لتكون نهاياتكم مباركة، وتذكروا دائماً أن من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله، ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس.

خالد حارس؟