« السَّلَفِــيَّة »
Відкрити в Telegram
« عـَلَى نـَهجِ الكِتَابِ وَالسُّنَّـةِ بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّـةِ »
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
249
Підписники
-224 години
-37 днів
+5330 днів
Архів дописів
• قَالَ رَسُولُ - ﷺ - لِشَدَّادِ بنِ أَوْس :
يَا شَدَّادُ بنُ أَوسٍ ! إذا رأيتَ النَّاسَ قَدِ اكْتَنِزُوا الذَّهَبَ وَ اَلْفِضَّةَ ؛ فَاكْنِز هَؤُلَاءِ الْكَلَمَات :
《 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمرِ، وَ العَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْد ، وَ أَسْألُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِك ، وَ عَزَائِمَ مَغْفِرَتِك ، وَ أَسْأَلُك شُكْرَ نِعمَتِك ، وَحُسْنَ عِبَادَتِك ، وَ أَسْأَلُكَ قَلبًا سَلِيمًا ، وَلِسَانًا صَادِقًا ، وَ أَسْأَلُك مِن خَيرِ مَا تَعْلَمُ ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعَلَّمُ ، وَ أَستَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ ؛ إنَّكَ أنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوب 》 .
[حَدِيثٌ صَحِيح صَحَّحَه اَلْألبَانِي فِي السِّلسِلة الصَّحِيحَة رَقمْ (٣٢٢٨)]
مَا الفَرق بَينَ الرِّيَاء وَالسُّمعَة وَالعجب؟
الرِّيَاء↓:
أَن تَعمَلَ العَمَل لِيَرَاكَ النَّاس فَيَمدَحُوك.
السُّمعَة↓:
أَن تُخبِرَ النَّاس بِعَمَلِكَ الصَّالِح.
العجب↓:
أَن تَرَى أَنَّك بِأَعمَالِكَ الصَّالِحَة خَيرٌ مِن إِخوَانِك.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّيَاءِ وَالسُّمعَة وَالعجب، اللَّهُمَّ ارزُقنَا الإِخلَاصَ فِالقَول وَالعَمَل فِالسِّر وَالعَلَن.
Repost from عَلَى خُطَى السَّلَفِ الصَّالِحِ 📖
عشر ذي الحجة" البعض منا حصل له فتور بعد رمضان، وما قام الليل وما ختم القرآن وما ذكر وما صلى السنن فيفضل انكم تبتدون من اليوم؛ القلب والجسم يحتاجون إلى تهيئة من الآن، وخير ما يستقبل به مواسم الطاعات كثرة الاستغفار، لأن ذنوب العبد تحرمه التوفيق.. ومن الأعمال الصالحة في عشر ذي الحجة :
١-التوبة ٢-المحافظة على الصلوات في وقتها ٣-السنن الرواتب ٤-صلاة الضحى ٥-قيام الليل والوتر ٦-الصدقة -٧ التنفل المطلق ٨-الدعاء ٩- كثرة الذكر ١٠-تلاوة القرآن وتدبره ١١-الصيام، ١٢-وأكده صيام يوم عرفة.أكثروا من الأعمال الصالحة وتزودوا من ساعات هذه الأيام ولياليها فهي التجارة الرابحة واعلموا أن لله تعالى نفحات فاستكثروا من الصالحات وتطهروا من دنس المعاصي والسيئات إن العمر لا يعود والموسم لا يدوم
{ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى } { وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ﴾
••
قال شيخُ الإسلام ابن تَيْميَّة:
فإنَّ حقيقةَ التَّوحيد أنْ نعبدَ اللهَ وحدهُ؛ فلا يُدعى إلاَّ هو، ولا يُخشى إلاَّ هو، ولا يُتَّقى إلاَّ هو، ولا يُتوكَّل إلاَّ عليه، ولا يكون الدِّين إلاَّ له، لا لأحدٍ مِنَ الخلق، وأنْ لا نتَّخذ الملائكة والنَّبيِّين أربابًا، فكيف بالأئمَّة، والشُّيوخ، والعُلماء، والمُلوك، وغيرهم.
- منهاج السُّنَّة النَّبويَّة (٤٩٠/٣)
°°
رَيْبَ أَنَّ لَذَّةَ الْعِلْم أَعْظَمُ اللَّذَّاتِ:
واللَّذَّةُ الَّتِي تَبْقَى بَعْدَ الْمَوْتِ وَتَنْفَعُ فِي الْآخِرَةِ
هِيَ لَذَّةُ الْعِلْمِ باللهِ وَالْعَمَلِ لَهُ وَهُوَ الْإِيمَانُ بِهِ.
قِيل لِأعرابيّ: إنّ اللّه مُحاسبك
فقال: سَرَرتَني، إنّ الكرِيم إذَا حَاسبَ تفضَّل.
••
حَدَّثَنَـا أَبُـو يَزِيـدَ الْفَيْـضُ قَـالَ: سَأَلْـتُ مُوسَـى بْـنَ أَعْيَـنَ عَـنْ قَـوْلِ اللَّـهِ ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ قَـالَ: «تَنَزَّهُـوا عَـنْ أَشْيَـاءَ مِـنَ الْحَـلَالِ مَخَافَـةَ أَنْ يَقَعُـوا فِـي الْحَـرَامِ، فَسَمَّاهُـمُ اللَّـهُ مُتَّقِيـنَ».
- الـوَرع لابْـن أبِـي الدُّنْيَـا
اعقد نيتك من الآن!
نعم من الآن على على حُسن العبادة في عشر ذي الحجة حتى إذا حصل مانع يمنعك يُكتب لك أجر النية
-بكرم من الله وفضله-.
Repost from عَلَى خُطَى السَّلَفِ الصَّالِحِ 📖
يبدأُ صِيامُ العَشْرِ الأوائلِ مِنْ ذي الحِجَّةِ يومَ الاثنينِ 18/5/2026م.
هنيئًا لِمَنْ بُشِّرَ بها، وهنيئًا لِمَنْ بَلَّغَ غَيْرَهُ وَذَكَّرَ بها.
﴿ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴾
الاثنينُ: ١ ذو الحِجَّةِ الموافقُ 18/5/2026
الثلاثاءُ: ٢ ذو الحِجَّةِ الموافقُ 19/5/2026
الأربعاءُ: ٣ ذو الحِجَّةِ الموافقُ 20/5/2026
الخميسُ: ٤ ذو الحِجَّةِ الموافقُ 21/5/2026
الجمعةُ: ٥ ذو الحِجَّةِ الموافقُ 22/5/2026
السبتُ: ٦ ذو الحِجَّةِ الموافقُ 23/5/2026
الأحدُ: ٧ ذو الحِجَّةِ الموافقُ 24/5/2026
الاثنينُ: ٨ ذو الحِجَّةِ الموافقُ 25/5/2026
الثلاثاءُ: ٩ ذو الحِجَّةِ الموافقُ 26/5/2026 (يومُ عَرَفَةَ)
الأربعاءُ: ١٠ ذو الحِجَّةِ الموافقُ 27/5/2026 (عيدُ الأضحى)
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
••
قَـالَ مَالِـكُ بْـنُ دِينَـارٍ رَحِمَـهُ اللـهُ:
«مَـا ضُـرِبَ عَبْـدٌ بِعُقُوبَـةٍ أَعْظَـمَ مِـنْ قَسْـوَةِ قَلْـبٍ، وَمَـا غَضِـبَ اللَّـهُ عَـزَّوَجَـلّ عَلَـى قَـوْمٍ إِلَّا نَـزَعَ مِنْهُـمُ الرَّحْمَـةَ».
تَفْسِيـر البَغَـوِي
قال أحدهم لأخيهِ: سأقولُ لك أمرين:
الأمر الأول: لا تهتم لصغائِر الأمُور.
الأمر الثاني: كلّ أُمور الدُّنيا صغائِر.
فلا تبتئِس.")
••
﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا﴾
«أَيْ: مَـنْ كَـانَ يُحِـبُّ أَنْ يَكُـونَ عَزِيـزًا فِـي
الدُّنْيَـا وَالْآخِـرَةِ، فَلْيَلْـزَمْ طَاعَـةَ اللَّـهِ، فَإِنَّـهُ
يَحْصُـلُ لَـهُ مَقْصُـودُهُ؛ لِأَنَّ اللَّـهَ مَالِـكُ الدُّنْيَـا
وَالْآخِـرَةَ، وَلَـهُ الْعِـزَّةُ جَمِيعُهَـا».
- تَفْسِيـر ابْـنُ كَثِيـر
