نُدبة
Відкрити в Telegram
نُدبة.. لا تُرى، لكنها لا تُنسى
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
266
Підписники
Немає даних24 години
-77 днів
-6330 днів
Архів дописів
266
وين أولّي وأنت ساكن في الصوّر وفي الرسايل
هي بقت سكّة ما تطرقها طواريّك وأجيها !
ليه اعوّد لك مدام إن ما ورى المعواد طايل
وش يرّد اللهفة لنفسي على أشياء كنت أبيها ؟
يوجع ، إني في سبيل رضاك سوّيت الهوايل
وأنت مستكثر علي " آسف " و مستكبر عليها
