قناة اخوك الجبير من يسكر
Відкрити в Telegram
Icarus Laughed As He Fell https://t.me/+316oWMvDMZ9lODky ೃ࿔༚ تبكمنوا عل في البكمنة دواء لحموضتكم
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
227
Підписники
Немає даних24 години
+137 днів
+3830 день
Архів дописів
I am afraid because I can so clearly foresee my own life rotting away of itself, like a leaf that rots without falling, while I pursue my round of existence from day to day.
سمعت عن المتنبي عندما أراد أن يقلد القرآن قال: "والنجم السيار، والفلك الدوار، والليل والنهار، إن الكافر لفي أخطار، امض على سننك، واقف إثر من كان قبلك من المرسلين، دينه وضلّ عن سبيله".
مرحبة ذن لقنوات سويتهن للهندوسية ولبوذية اكو ناس مضغوطة متحبهن
https://t.me/addlist/jXWrUPT4i8dhYjJi
ويرد في الحديث القدسيّ أيضًا "وجبت محبتي للمتحابين فيّ". في المقابل نفى الله عن نفسه حبَّ قوم اتسموا بصفات لا يحبها، فالأصل أنه لا يحب ما تحققوا به وأحبّ زوال تلك الصفات، فالله {لا يحبّ الظالمين} و{لا يحبّ المعتدين} و{لا يحبّ كلّ مختال فخور} و{لا يحبّ المسرفين}. لذا، فإنّ أصل المحبة عند ابن العربي هو المحبة الإلهية، وكلّ مظاهر الحب المنسوبة إلى الإنسان هي من أصل تلك المحبة الإلهية.🪬
وبذلك فإنّ الحب عند ابن العربي - وإن كان معقول المعنى - فإنه لا تُدرك حقيقته، كونه حقيقة إلهية، فهو من المعلومات التي ليس بالإمكان حدّها والإحاطة بها، يدركها من قامت به صفة المحبّة بالذوق. ولمقام المحبة عند الشيخ الأكبر أربعة ألقاب، أولها: الحبّ، وهو خلوصه إلى القلب وصفاؤه عن كدرات العوارض، فلا غرض له ولا إرادة له مع محبوبه، واللقب الثاني: الودّ، وله اسم إلهي وهو الودود، والثالث العشق، وهو إفراط المحبّة، ويذكر ابن العربي أنّ اسم "العشق" لا يُطلق على الله كما هو الحال في الودّ والودود، وإن كان الله قد وصف نفسه في الخبر بشدّة الحب، والعشق: التفاف الحبّ على المحبّ حتى خالط جميع أجزائه، واللقب الرابع: الهوى، وهو استفراغ الإرادة في المحبوب والتعلق به في أول ما يحصل في القلب وليس لله منه اسم.🪷
وللحبّ عند ابن العربي سببان، هما الجمال والإحسان؛ فأمّا الجمال فهو من حكم اسم الله "الجميل" الذي وصف به نفسه، والذي تجلّى في خلقه العالمَ على صورته، فكان العالم جميلًا على صورة الله. فالجمال محبوبٌ لذاته. ويتعمّق الشيخ في معرفة الجمال كسبب للحبّ، موصِلًا إياه بحضرة الخيال، أي عالم المِثال، وبالتجليات الإلهية في الكون وعالم الصور، ما لا ليس بالإمكان الخوض فيه في هذا المدخل حول الحبّ. وأما الإحسان فهو حبّ العباد لإحسان الله، يقول الشيخ الأكبر: "وما ثمَّ إحسان إلا من الله، ولا مُحسن إلا الله، فإن أحببتَ الإحسان فما أحببت إلا الله، فإنه المُحسن، وإن أحببت الجمال فما أحببت إلا الله تعالى فإنه الجميل..". والتصوف هو تحقيق مقام الإحسان، الذي جاء في الحديث الشريف أنه، أي الإحسان، "أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن يراه فإنه يراك". فالإحسان هو المقام الذي يلي الإيمان الغيبي الاعتقادي، ليصبح الإيمان عند مستوى الإحسان إيمانَ شهودٍ وتحقيق "كأنّك تراه"˖᯽ ݁˖
ينسب ابن العربي للحقيقة الإلهية المسمّاة بـ"الحب" سببَ وجود العالم وإظهاره، كما يرد في حديث قدسيّ يتداوله العارفون الصوفيون في أدبياتهم ويؤسس عليه ابن العربي جلّ فلسفته في الحبّ، وهو: "كنتُ كنزًا مخفيًا فأحببتُ أن أُعرَف، فخلقتُ الخلقَ فتعرّفتُ إليهم فعرفوني". ويذكر الشيخ الأكبر أنه حديث ثابت بالكشف لا بالنقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.المصادر
ابن عربي: الفتوحات المكيِّة محمود محمود الغراب: الحب والمحبة الإلهية: من كلام الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي.
"الحُبُّ لغةً "نَقِيضُ البُغْضِ. والحُبُّ الودادُ والـمَحَبَّةُ، وكذلك الحِبُّ بالكسر.. وأَحَبَّهُ فهو مُحِبٌّ، وهو مَحْبُوبٌ.. والـمَحَبَّةُ أَيضًا: اسم للحُبِّ".
ابن منظور: لسان العربماهيّة الحبّ
يستند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي في تعريف "الحب" وأصله وسببه إلى ما ورد في القرآن والحديث الشريف، فالمنهج العرفانيّ الصوفيّ يقوم على تأويل عميق ذي بعد باطنيّ لآيات القرآن وللأحاديث النبوية. و"الحب" عند الشيخ الأكبر مقامٌ إلهيّ، وهو كذلك في أدبيّات العارفين من أهل التصوف. فقد نسب الله الحبّ إلى نفسه، فمن أسمائه الوَدود، وهو المُحبّ، كما يرد في آيات كثيرة في القرآن: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله}. وهناك الكثير من الآيات التي يُذكر فيها حبّ الله لعباده من المتطهّرين، والتوّابين، والمتوكّلين، والصابرين، وغيرهم ممن تحقّقوا بسِمات حسنة يحبّها. وجاء في الحديث القدسيّ: "ما تقرّب المتقربون بأحب إليّ من أداء ما افترضته عليهم، ولا يزال العبد يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبّه، فإن أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به".
الفارنا (الطبقة الاجتماعية)
قد يحاول المرء مطابقة الهندوسية بنظام الطبقات (الكاست) الذي يقسّم المجتمع إلى مجموعة محددة من الفئات التي تؤهلها طبائعها وتلزمها بمهن معينة في الحياة. وبشكل أكثر تحديدًا، قد يجادل البعض بأن الهندوسية هي أي منظومة عقائدية متمسكة بفكرة أن أي مجتمع منظم تنظيمًا جيدًا يتكون من أربع طبقات: "البراهمة" (طبقة الكهنة أو العلماء)، و"الكساتريا" (طبقة المحاربين أو الملوك)، و"الفايشيا" (طبقة التجار)، و"الشودرا" (طبقة العمال).ૐ
إن هذا النهج في تعريف الهندوسية هو في الأساس إعادة إحياء للفكرة القائلة بأن هناك عقيدة أخلاقية جوهرية تجمع الهندوسية معًا. ومع ذلك، هناك مشكلتان في هذا النهج تجعلانه غير مفيد في تحديد ماهية الهندوسية: أولًا: يعلم أي شخص مطلع على المجتمع الهندي أن الطبقية ("فارنا"، أو الأكثر شيوعًا "جاتي") هي ظاهرة هندية لا تقتصر على الفئات الهندوسية في المجتمع فحسب. بل يمكن للمرء أن يجادل بأن الاستخدام الاستحساني لمصطلح "براهمين" في النصوص البوذية والجاينية يظهر أن هذه الحركات المنتقدة اجتماعيًا كانت مرتاحة لمجتمع منظم طبقيًا، شريطة أن يتم توزيع الواجبات والامتيازات الممنوحة للطبقات المختلفة بشكل عادل.𑁍
ثانيًا، وهو الأمر الأكثر أهمية: ليس من الواضح أن النظام الطبقي يمثل أهمية فلسفية للعديد من المدارس الفكرية التي تُفهم تقليديًا تحت مظلة "الفلسفة الهندوسية".
