قناة اخوك الجبير من يسكر
Відкрити в Telegram
Icarus Laughed As He Fell https://t.me/+316oWMvDMZ9lODky ೃ࿔༚ تبكمنوا عل في البكمنة دواء لحموضتكم
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
227
Підписники
Немає даних24 години
+137 днів
+3830 день
Архів дописів
ويُرى أيضاً أنَّ ( النور ) يمثل حجر الزاوية في فلسفة السهروردي، وعلى أساس النور قامت فلسفته، سواء في الوجود أو في المعرفة أو في القيم، والنور هو المبدأ وهو الصراط وهو المنتهى.
بل هو مبدأ وجودي عند السهروردي والمبتدأ الأوحد. والنور الذي يتحدث عنه السهروردي هو نور أصل. إشراق نور الوجود في ظلمة العدم، فهو حضور من غيابها في المغرب.
والمغرب في الصوفية الإشراقية هو عالم الظلام، والنور الموصوف بأنه هو الوجود، هو الخلق وهو هداية التائهين في قعر الهلاك، ويقتضي العبادة والذكر.وعلى أساس النور أيضاً قامت فلسفة السهروردي في الأخلاق، فانطلاقاً من إيمانه بكون النفس الإنسانية حبيسة الجسد، يقيم شيخ الإشراق فلسفته الأخلاقية على جهاد النفس، سلوكاً وعملاً، لتخليصها من اللذات الحسية وأدران الجسد، كمنطلق جوهري لنظريته الإشراقية في الشهود.يقول السهروردي:
«ظنَّ العامة أن لا لذة غير الحسِّية، ولم يعلموا أن لذة الملائكة بجوار الله تعالى وشهود جلاله، أعظم مما للبهائم ومطالبها». ويقول أيضا:» وعديم الذوق قد لا يشتاق إلى اللذة وإن صحَّ عنده وجودها، كالعنِّين الغافل عن لذة الجماع». وبين أسمى الأنوار والظلمة المطلقة يضع السهروردي سلسلة من مراتب الكائنات، أو درجات النور، الذي يشتد أو يضعف كلما اقترب من كل من الطرفين.˖᯽ ݁˖
وفي رسم درجات هذا السلم تلعب النظرية الزارادشتية الخاصة بالملائكة دوراً هاماً، فنقطة انطلاقه المباشر هي قوانين العالم كما يحددها ابن سينا، أخذاً عن أرسطو. ومن الملاحظ وجود علاقة واضحة بين نظرية الوجود ونظرية المعرفة عند السهروردي، فدرجات المعرفة تتطابق مع المستوى الوجودي للكائنات، والسهروردي يقبل أساساً أربع قوى للمعرفة، وهي : « بالإدراك بحسن البصر ، الخيال ثم الوهم ثم العقل».
ويُرى أيضاً أنَّ ( النور ) يمثل حجر الزاوية في فلسفة السهروردي، وعلى أساس النور قامت فلسفته، سواء في الوجود أو في المعرفة أو في القيم، والنور هو المبدأ وهو الصراط وهو المنتهى.
بل هو مبدأ وجودي عند السهروردي والمبتدأ الأوحد. والنور الذي يتحدث عنه السهروردي هو نور أصل. إشراق نور الوجود في ظلمة العدم، فهو حضور من غيابها في المغرب، والمغرب في الصوفية الإشراقية هو عالم الظلام، والنور الموصوف بأنه هو الوجود، هو الخلق وهو هداية التائهين في قعر الهلاك، ويقتضي العبادة والذكر.وعلى أساس النور أيضاً قامت فلسفة السهروردي في الأخلاق، فانطلاقاً من إيمانه بكون النفس الإنسانية حبيسة الجسد، يقيم شيخ الإشراق فلسفته الأخلاقية على جهاد النفس، سلوكاً وعملاً، لتخليصها من اللذات الحسية وأدران الجسد، كمنطلق جوهري لنظريته الإشراقية في الشهود. يقول السهروردي:
«ظنَّ العامة أن لا لذة غير الحسِّية، ولم يعلموا أن لذة الملائكة بجوار الله تعالى وشهود جلاله، أعظم مما للبهائم ومطالبها». ويقول أيضا:» وعديم الذوق قد لا يشتاق إلى اللذة وإن صحَّ عنده وجودها، كالعنِّين الغافل عن لذة الجماع». وبين أسمى الأنوار والظلمة المطلقة يضع السهروردي سلسلة من مراتب الكائنات، أو درجات النور، الذي يشتد أو يضعف كلما اقترب من كل من الطرفين.˖᯽ ݁˖
وفي رسم درجات هذا السلم تلعب النظرية الزارادشتية الخاصة بالملائكة دوراً هاماً، فنقطة انطلاقه المباشر هي قوانين العالم كما يحددها ابن سينا، أخذاً عن أرسطو. ومن الملاحظ وجود علاقة واضحة بين نظرية الوجود ونظرية المعرفة عند السهروردي، فدرجات المعرفة تتطابق مع المستوى الوجودي للكائنات، والسهروردي يقبل أساساً أربع قوى للمعرفة، وهي : « بالإدراك بحسن البصر ، الخيال ثم الوهم ثم العقل».
i subjugate myself to you o' great one
let your wrath fall on ابو المولدة and my soul is yours
