uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

home.

home.

Відкрити в Telegram

‏بِماذا يلوذُ الذي كان نبعًا وجفَّ؟

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
232
Підписники
Немає даних24 години
-107 днів
-5630 днів
Архів дописів
photo content

تَعلم أننِي لا أقوىّ على فراقكِ وها أنتِ الآن قَد فارقتِني . 12:12

أنتِ تعلمينَ كم هو مُحزن عِندما يرتفعُ سقف آمالكِ، ثمّ يُهدم في لحظَة.

يؤسفني أنَ هذا الكِم من المواساة أهدرته عبثًا .

‏الكلام لا ينتهي، إنما تنتهي جدواه

إني مُتكئ بكلّ ثقِلي على الدُعاء.

‏"لنمشِ برفق، لأن طريقنا قصير، وأريد أن أكتسب لنا ذكرياتٍ أكثر".

كلّ تعاسات المرء في توقُّعاته.

‏"هبنا وضوحًا كاملًا، وضوح لا يتركنا فريسة للشك أو طعمًا للظنون."

لَم يَنتِبه أحد لِغرقهِ هو الذي ظهر بمظهر الناجيّ دَوماً .

‏عبثاً يُخبئ سِرهُ في صمتهِ..من قالَ أنّ الصمتَ لا يتكلمُ؟

في سوانحِ المرء ما يُفصِحُ عن مكنونِ فؤاده.

على كرسيهِ، تَعصِفُ بهِ أَفكَارُه…وعقلُهُ يَذُوب مَع كلِّ رشْفَة
على كرسيهِ، تَعصِفُ بهِ أَفكَارُه…وعقلُهُ يَذُوب مَع كلِّ رشْفَة

دعينا نتمشى قليلاً.. الى الأبد.

أحياناً أتساءل كم عدد النسخ من نفسي التي تجاوزتها دون أن ألاحظ. أتذكّر الأفكار التي كنت أحملها، والأحلام التي ظننت أنها ستُنقذني. من الغريب كيف يمكنك أن تعيش في داخلك كل يوم دون أن تدرك أنك تتغيّر. لا تدرك ذلك إلا عندما تنظر إلى الوراء، لتكتشف كم قطعت من طريق، وكم حياة عشتها بالفعل داخل الجلد ذاته.

لبثتُ صامتاً. لم أكن أفكّر في شيء. كنتُ أحاول أن أتلاشى في العدم، فلا أسمع شيئاً، ولا أحسّ بشيء .

وهل هناك أوسع من باب الله لنقصدَه إذا ضاقت بنا الطرق؟

هل تُدرك معنى ألّا يكون للإنسان مكان يذهب إليه؟

بحرٌ أنا، أتَوَدُّ الغرَق؟

"إذهبْ.. ‏لكنكَ لن تصل، ‏أبعدُ الأمكنةِ ما تحملهُ في الداخل.."