uk
Feedback
كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !

كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !

Відкрити в Telegram

قَنَاةٌ لِنَشْرِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ، وَبَيَانِ مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ، دَعْوَةٌ بِالْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ.

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
233
Підписники
-124 години
-27 днів
-730 днів
Архів дописів
[ أخطَـــاءٌ فـي العَقِيــدَةِ والتَّــوحِيـد ] : » أَوَّلًا: الشِّركِيَّاتُ الْمُخرِجَةُ مِنَ المِلَّةِ، وَبَعضُ أَنْوَاعِ الشِّرْكِ الْأَكْبَر: • الِاسْتِغَاثَةُ بِالأَموَاتِ وَدُعَاؤُهُم، وَطَلَبُ المدَدِ مِنْهُم، وَالتَّقَرُّبُ لَهُمْ بِأَيِّ نَوْعٍ مِنَ الْعِبَادَات:
وَذَلِكَ شِرْكٌ أَكْبَرُ نَاقِلٌ عَنِ الْمِلَّةِ، لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَىٰ: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾، فَتَقْدِيمُ الْمَفْعُولِ «إِيَّاكَ» مُفِيدُ الِاختِصَاصِ، وَذَلِكَ مَا دَلَّتْ عَلَيْهِ كَلِمَةُ التَّوْحِيدِ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»، وَمِنْ أَنْوَاعِ الْعِبَادَةِ الدُّعَاءُ، بَلْ هُوَ الْعِبَادَةُ كَمَا ثَبَتَ فِي «السُّنَنِ» مِنْ حَدِيثِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ». وَصَرْفُ الْعِبَادَةِ لِغَيْرِ اللَّهِ شِرْكٌ وَكُفْرٌ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾، وَ «مَنْ» مِنْ صِيَغِ الْعُمُومِ تَعُمُّ كُلَّ مَا كَانَ فِي حَيِّزِ صِلَتِهَا، فَظَهَرَ أَنَّ مَنْ دَعَا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا أَيًّا كَانَ فَهُوَ مِنَ الْكَافِرِينَ. وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾، وَقَالَ: ﴿وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾. وَمِنَ الدُّعَاءِ أَنْوَاعُ الطَّلَبِ كَطَلَبِ الْغَوْثِ، وَهُوَ الِاسْتِغَاثَةُ، وَطَلَبِ الْمَدَدِ، وَطَلَبِ الْعَوْنِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ.
• وَكَذَلِكَ سُؤَالُ المَوْتَىٰ الشَّفَاعَةَ شِركٌ أَكْبَر:
وَذَلِكَ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ﴾ ﴿قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا﴾، وَقَوْلِهِ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ: ﴿وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْآيَاتِ. فَلَمَّا كَانَتِ الشَّفَاعَةُ لِلَّهِ وَحْدَهُ، وَلَيْسَ لِأَحَدٍ شَفِيعٌ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِمَّنْ مَاتَ وَانْقَطَعَ عَمَلُهُ، تَقَرَّرَ أَنَّ طَلَبَ الشَّفَاعَةِ وَسُؤَالَهَا مِنْ غَيْرِ اللَّهِ مِنَ الْمَيِّتِينَ شِركٌ، وَأَسعَدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِشَفَاعَةِ الْمُصْطَفَى أَهْلُ التَّوْحِيدِ الْمُتَنَزِّهُونَ عَنْ أَنْوَاعِ الشِّرْكِ، الْمُخْلِصُونَ فِي قَوْلِهِمْ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ».
• وَالذَّبحُ وَالنَّذرُ لِلقُبُورِ أَوِ المَشَاهِدِ أَوِ المَوتَىٰ شِركٌ أَكبَرُ:
أَمَّا الذَّبحُ: فَلِقَولِهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ ﴿لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾، فَكَمَا أَنَّ الصَّلَاةَ لِلَّهِ وَحدَهُ، فَالنُّسُكُ وَهُوَ الذَّبحُ لِلَّهِ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ بِنَصِّ الآيَةِ، وَقَولِهِ: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾، وَالنَّحرُ مِن أَفضَلِ العِبَادَاتِ لِمَا فِيهِ مِنْ إِسَالَةِ الدَّمِ إِخْلَاصًا لِلَّهِ، وَفِيهِ ذُلُّ الْعَبْدِ وَخُضُوعُهُ وَطَلَبُهُ مَا عِنْدَ اللَّهِ بِتَقَرُّبِهِ بِالدَّمِ لِلَّهِ جَلَّ وَعَلَا. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: «لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ» رَوَاهُ مُسلِم. وَأَمَّا النَّذْرُ: فَلِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ﴾، وَقَوْلِهِ تَبَارَكَ اسمُهُ: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا﴾. فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ الْوَفَاءَ بِالنَّذْرِ مَحْبُوبٌ لِلَّهِ، وَيَأْجُرُ صَاحِبَهُ عَلَيْهِ، فَيَكُونُ عِبَادَةً، وَصَرْفُ الْعِبَادَةِ لِغَيْرِ اللَّهِ شِرْكٌ، كَمَا تَقَدَّمَ تَفْصِيلُ أَدِلَّتِهِ فِي الْمَسْأَلَةِ (١).

- مَن كان له قليلٌ من الوُدِّ إلينا، فليسألِ اللهَ لي بظهرِ الغيبِ، في ساعةِ إجابةٍ، أن أكونَ في مكانٍ بعيدٍ عن الذي أنا فيه الآن في القريبِ العاجلِ، مكانٍ أصلحَ لديني ودنياي في عافية .

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ. ◈ نُبَشِّرُكُمْ بنَشْرِ سِلْسِلَةٍ جَدِيدَةٍ بِعُنْوَانِ: [ المِنْظَارُ فِي تِبْيَانِ الأَخْطَاءِ الشَّائِعَةِ ] وَهِيَ مُخْتَصَرٌ مِنْ رِسَالَةٍ نَافِعَةٍ تَتَنَاوَلُ جُمْلَةً مِنَ المُخَالَفَاتِ الشَّرْعِيَّةِ وَالأَخْطَاءِ الَّتِي شَاعَ انْتِشَارُهَا بَيْنَ النَّاسِ، مَعَ بَيَانِ أَحْكَامِهَا وَالتَّنْبِيهِ عَلَيْهَا، بِأُسْلُوبٍ مُخْتَصَرٍ يُنَاسِبُ عَامَّةَ المُسْلِمِينَ وَالمُتَوَسِّطِينَ فِي طَلَبِ العِلْمِ. ↞ وَسَنَشْرَعُ بِإِذْنِ اللهِ فِي نَشْرِ مُحْتَوَى الكِتَابِ، سَائِلِينَ اللهَ أَنْ يَنْفَعَنَا بِمَا نَقْرَأُ وَنَتَعَلَّمُ، وَأَنْ يُوَفِّقَنَا لِلْحَقِّ وَالصَّوَابِ، وَأَنْ يَجْعَلَ هٰذَا العَمَلَ نَافِعًا مُبَارَكًا، وَأَنْ يَجْعَلَنَا مِمَّنْ يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ.
وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ.
شاركوا الرسالة مأجورين ...حتى نأتي بمستفيدين جدد .

مَعَ العِلْمِ أَنَّ هٰذِهِ الرِّسَالَةَ مِنْ تَأْلِيفِ الشَّيْخِ صَالِحِ آلِ الشَّيْخِ حَفِظَهُ اللهُ، وَقَدْ كُنَّا قَدْ بَاشَرْنَا النَّشْرَ مِنْهَا فِي القَنَاةِ السَّابِقَةِ قَبْلَ أَنْ يَتِمَّ إِغْلَاقُهَا. فَلَوْ تَكَرَّمْتُمْ بِمُسَاهَمَةٍ يَسِيرَةٍ فِي نَشْرِ الرِّسَالَةِ، لَعَلَّنَا نُسَاهِمُ فِي إِيصَالِهَا إِلَى مُسْتَفِيدِينَ جُدُدٍ، وَيَكُونَ لَكُمْ بِذَلِكَ نَصِيبٌ مِنْ أَجْرِ نَشْرِ العِلْمِ وَالدَّلَالَةِ عَلَى الخَيْرِ.
بَارَكَ اللهُ فِيكُمْ وَنَفَعَ بِكُمْ.

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ. ◈ نُبَشِّرُكُمْ بِقُرْبِ نَشْرِ سِلْسِلَةٍ جَدِيدَةٍ بِعُنْوَانِ: [ المِنْظَارُ فِي تِبْيَانِ الأَخْطَاءِ الشَّائِعَةِ ] وَهِيَ مُخْتَصَرٌ مِنْ رِسَالَةٍ نَافِعَةٍ تَتَنَاوَلُ جُمْلَةً مِنَ المُخَالَفَاتِ الشَّرْعِيَّةِ وَالأَخْطَاءِ الَّتِي شَاعَ انْتِشَارُهَا بَيْنَ النَّاسِ، مَعَ بَيَانِ أَحْكَامِهَا وَالتَّنْبِيهِ عَلَيْهَا، بِأُسْلُوبٍ مُخْتَصَرٍ يُنَاسِبُ عَامَّةَ المُسْلِمِينَ وَالمُتَوَسِّطِينَ فِي طَلَبِ العِلْمِ. ↞ وَسَنَشْرَعُ بِإِذْنِ اللهِ فِي نَشْرِ مُحْتَوَى الكِتَابِ، سَائِلِينَ اللهَ أَنْ يَنْفَعَنَا بِمَا نَقْرَأُ وَنَتَعَلَّمُ، وَأَنْ يُوَفِّقَنَا لِلْحَقِّ وَالصَّوَابِ، وَأَنْ يَجْعَلَ هٰذَا العَمَلَ نَافِعًا مُبَارَكًا، وَأَنْ يَجْعَلَنَا مِمَّنْ يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ.
وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ.

Repost from N/a
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.
ابْتِدَاءً مِنَ الأُسْبُوعِ المُقْبِلِ، سَتَتَغَيَّرُ طَرِيقَةُ نَشْرِ المُحْتَوَى مِنَ النَّشْرِ اليَوْمِيِّ إِلَى النَّشْرِ الأُسْبُوعِيِّ، وَذَلِكَ بِنَشْرِ تَفْسِيرِ عَشْرِ صَفَحَاتٍ مِنَ القُرْآنِ الكَرِيمِ فِي بِدَايَةِ كُلِّ أُسْبُوعٍ؛ نَظَرًا لِازْدِحَامِ الأَيَّامِ وَكَثْرَةِ الِانْشِغَالَاتِ. نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُبَارِكَ فِي هٰذَا العَمَلِ، وَأَنْ يَنْفَعَ بِهِ، وَأَلَّا يَنْقَطِعَ عَنْكُمْ بَابُ الخَيْرِ، وَأَنْ يَجْعَلَ مَا تَقْرَؤُونَهُ وَتَتَعَلَّمُونَهُ حُجَّةً لَكُمْ لَا عَلَيْكُمْ.
بَارَكَ اللهُ فِيكُمْ وَنَفَعَ بِكُمْ.

- قَالَ ابنُ عُيَينَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: مَا أَنعَمَ اللَّهُ عَلَى العِبَادِ نِعمَةً أَعظَمَ مِن أَن عَرَّفَهُم لَا إِلَـهَ إِلَّا اللَّهُ، وَإِنَّ لَا إِلَـهَ إِلَّا اللَّهُ لِأَهـلِ الجَنَّةِ ڪَالمَاءِ البَارِدِ لِأَهلِ الدُّنيَا، وَلِأَجلِهَا أُعِدَّت دَارُ الثَّوَابِ وَدَارُ العِقَابِ فِي الآخِرَةِ. فَمَن قَالَهَا وَمَاتَ عَلَيهَا ڪَانَ مِن أَهلِ دَارِ الثَّوَابِ، وَمَن رَدَّهَا ڪَانَ مِن أَهلِ العِقَابِ. وَمِن أَجلِهَا أُمِـرَتِ الرُّسُـلُ بِالجِهَـادِ، فَمَن قَالَهَا عُصِمَ مَالُهُ وَدَمُهُ، وَمَن أَبَاهَا فَمَالُهُ وَدَمُهُ هَدَرٌ.
وَهِيَ: مِفتَاحُ دَعوَةِ الرُّسُلِ، وَبِهَا ڪَلَّمَ اللَّهُ مُوسَىٰ ڪِفَاحًا، وَهِيَ: مِفتَاحُ الجَنَّةِ، وَهِيَ: ثَمَنُ الجَنَّةِ، وَهِيَ: نَجَاةٌ مِنَ النَّارِ، وَهِيَ: تُوجِبُ المَغفِرَةَ، وَهِيَ: أَحسَنُ الحَسَنَاتِ، وَهِيَ: تَمحُو الذُّنُوبَ وَالخَطَايَا، وَهِيَ: تُجَدِّدُ مَا دَرَسَ مِنَ الإِيمَانِ فِي القَلبِ، وَهِيَ: الَّتِي تَخرِقُ الحُجُبَ حَتَّىٰ تَصِلَ إِلَى اللَّهِ..، وَهِيَ: الَّتِي يَنظُرُ اللَّهُ إِلَىٰ قَائِلِهَا، وَيُجِيبُ دُعَاءَهُ، وَهِيَ: الڪَلِمَةُ الَّتِي يُصَدِّقُ اللَّهُ قَائِلَهَا، وَهِيَ: أَفْضَلُ مَا قَالَهُ النَّبِيُّونَ، وَهِيَ: أَفضَلُ الذِّڪرِ، وَهِيَ: أَفضَلُ الأَعمَالِ، وَأَڪثَرُهَا تَضعِيفًا، وَتَعدِلُ عِتقَ الرِّقَابِ، وَتَڪُونُ حِرزًا مِنَ الشَّيطَانِ، وَمِن فَضَائِلِهَا: أَنَّهَا أَمَانٌ مِن وَحشَةِ القَبرِ وَهَولِ الحَشرِ، وَهِيَ: شِعَارُ المُؤمِنِينَ إِذَا قَامُوا مِن قُبُورِهِم، وَمِن فَضَائِلِهَا: أَنَّهَا تَفتَحُ لِقَائِلِهَا أَبوَابَ الجَنَّةِ الثَّمَانِيَةَ، يَدخُلُ مِن أَيِّهَا شَاءَ، وَمِن فَضَائِلِهَا: أَنَّ أَهلَهَا وَإِن دَخَلُـوا النَّـارَ، وَبِتَقصِيرِهِم فِي حُقُوقِهَا، فَإِنَّهُم لَا بُدَّ أَن يَخرُجُوا مِنهَا. • كَلِمَةُ الإِخلَاصِ وَتَحقِيقُ مَعنَاهَا لِابنِ رَجَب (٧٤ - ٨٥).

مَن جَاءَ بِالحَقِّ عُودِيَ، وَاتُّهِمَ بِأَنوَاعِ التُّهَمِ، وَحُورِبَ بِڪَـــافَّةِ الوَسَائِلِ. ڪَمَا قَالَ وَرَقَةُ بنُ نَوفَلٍ لِلنَّبِيِّ ﷺ فِي أَوَّلِ مَبعَثِهِ: «لَم يَأتِ رَجُلٌ قَطُّ بِمِثلِ مَا جِئتَ بِهِ إِلَّا عُودِيَ». قَالَ الإِمَامُ ابنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي مَدَارِجِ السَّالِڪِين: «وَهَذَا مُستَمِرٌّ فِي وَرَثَتِهِ، ڪَمَا ڪَانَ فِي مَورُوثِهِم ﷺ».

"رَأيتُ مِنَ البَـلاءِ العُجابَ؛ أنَّ المُؤمنَ يَدعُو فَلا يُجابُ، فَيُكرّرُ الدُّعـاءَ، وَتَطُولُ المُدّةُ، وَلا يَرى أَثـرًا للإجَابةِ، فَينبَغِي لهُ أَن يَعلَمَ أنَّ هَذا مِنَ البَـلاءِ الذِي يَحتَاجُ إلَى الصَّبـرِ" • اِبنُ القَيَّـم - رَحِمهُ اللَّه -

اللَّهُمَّ اجـعَلِ المَدِينَةَ مَسـكَنِي وَبِهَا وَفَاتِي وَمَدفني، اللَّهُمَّ اجعَل لِي فِيهَا قَرَارًا يَا رَبَّ العَالَمِين.
ادعوا الله لي ...

صَلَّـىٰ عَلَيـكَ اللهُ يا نُـور الهُــد‏ىٰ يا مَنبَع التَّوحِـيدِ يا نَجْمَ الدُّجَىٰ • اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم عَلَىٰ نَبِيِّنَا مُحَمَّد..

طُوبَىٰ لِمَنِ استَوحَشَ مِنَ النَّاسِ، وَأَنِسَ بِرَبِّهِ، وَبَڪَـىٰ عَلَىٰ خَطِيئَتِهِ.
• الفُضَيلُ بنُ عِيَاضٍ رَحِمَهُ اللَّه تَعَالَىٰ.

فِي الْقَلْبِ شَعَثٌ، لَا يَلُمُّهُ إِلَّا الإِقبَالُ عَلَىٰ اللَّهِ. وَفِيهِ وَحشَةٌ، لَا يُزِيلُهَا إِلَّا الأُنسُ بِاللَّهِ.
• الإِمَامُ ابنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَىٰ.

قَالَ ابنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّه: «الشِّدَّةُ بَترَاءُ لَا دَوَامَ لَهَا وَإِن طَالَت»
• طَرِيقُ الهِجرَتَين (١٣٦)

•• علَيكَ بِقِلَّةِ الڪَلَامِ يَلِين قَلبك وَعَلَيكَ بِطُولِ الصَّمْت تَمْلِك الوَرَع وَلَا تَڪُونَنَّ حَرِيصًا عَلَى الدُّنيَا
سُفيان الثَّورِي - رَحِمَـهُ اللّٰـه

- عَسَانَا نُذۡكَرُ فِي الخَلَوَاتِ، عِنۡدَ رَفۡعِ الأكُفِّ، فِي السَّحَرِ، وَعِنۡدَ السُّجُودِ.. عَسَانَا نُذۡكَرُ فِي دُعَاءِ غَرِيبٍ مَا ظنَنَّاهُ يَوۡمًا يَذۡكُرُنَا.

​​- مَرِضَ أَعرَابِيٌّ، فَقِيلَ لَه: إِنَّكَ تَمُوۡتُ، قَال: وَأَينَ أَذۡهَبُ؟ قَالُوا: إِلَى اللّٰهِ عَزَّ وَجَلّ، قَال: فَمَا كَرَاهَتِي أَنۡ أَذۡهَبَ إِلَى مَنۡ لَا أَرَى الخَيۡرَ إِلَّا مِنۡهُ.

Repost from N/a
ليت شِعري! السعيُ إلى الحلال والكدّ في تحصيله شرفٌ لا يقوى على حرارة ألمه إلا الرجال، غير أنّ الحلال حين يُلتمَسُ على موائد الترند، أو يُسوَّق بمجاراة أهل الفسق..حينها يذبح المرءُ مروءته على عتبات السعيّ، ويبتاع دينه بعرض من الدنيا، ويُستبدَل الوقار بضجيجٍ لا روح فيه. الرجولة ليست في كثرة المكاسب، بل في نقاء الطريق إليها.

​​- ◈ قَالَ عبد الحميد بن باديس رَحِمَهُ اللهُ: ◂ «وَلْيَعْلَمِ النَّاقِمُونَ عَلَى السَّلَفِيَّةِ، النَّاظِرُونَ إِلَيْهَا نَظَرَ السَّاخِطِينَ، لِيَعْلَمُوا أَنَّ السَّلَفِيَّةَ هِيَ المَرْجِعِيَّةُ الدِّينِيَّةُ لِلْجَزَائِرِيِّينَ، وَهِيَ الدَّعْوَةُ الأَصْلِيَّةُ فِي هٰذِهِ الدِّيَارِ. ↞ لَا كَمَا يُحَاوِلُهُ مَنْ يَطْمِسُ الحَقَائِقَ، وَيَعْمَى وَيَصِمُّ عَنِ الدَّلَائِلِ، وَيُوَلِّيهَا ظَهْرَهُ، فَيَزْعُمُ بِأَنَّهَا وَافِدٌ دَخِيلٌ، وَجِسْمٌ غَرِيبٌ فِي الأُمَّةِ الجَزَائِرِيَّةِ، وَخَطَرٌ دَاهَمَ دِيَارَنَا، وَغَزْوٌ حَلَّ مَحَلَّ أَصَالَتِنَا. ◂ لَا وَاللهِ. ↞ إِذَا كَانَ هٰؤُلَاءِ يُرَدِّدُونَ فِي كُلِّ مُنَاسَبَةٍ وَبِلَا مُنَاسَبَةٍ أَنَّهُمْ لَا يُرِيدُونَ إِلَّا مَذْهَبَ الإِمَامِ مَالِكٍ وَالطَّرِيقَةَ المَالِكِيَّةَ، فَإِنَّنَا نَقُولُ لَهُمْ: ◂ هَاتُوا لَنَا مَذْهَبَ الإِمَامِ مَالِكٍ. ↞فَلَا نَجِدُهُ إِلَّا إِمَامًا فِي السَّلَفِيَّة الحَقَّةِ، وَمَتْبُوعًا مِنْ كِبَارِ المَتْبُوعِينَ فِي هٰذِهِ الطَّرِيقَةِ الشَّرِيفَةِ. ↞ وَلْنَعْرِضْ بَعْدُ مَنْ كَانَ صَادِقَ الِاتِّبَاعِ، صَحِيحَ النِّسْبَةِ إِلَى هٰذَا الإِمَامِ، مِمَّنْ يَتَمَوَّهُ بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ. ↞ وَمَنْ يُغَطِّي انْحِرَافَهُ عَنِ السُّنَّةِ       بِالِانْتِمَاءِ إِلَى إِمَامِ السُّنَّةِ».
• مَجَلَّةُ «الشِّهَابِ» ص (٩٨).