uk
Feedback
كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !

كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !

Відкрити в Telegram

قَنَاةٌ لِنَشْرِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ، وَبَيَانِ مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ، دَعْوَةٌ بِالْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ.

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
233
Підписники
-124 години
-27 днів
-730 днів
Архів дописів
Repost from N/a
◈ جَاءَ فِي «المُوَطَّأِ» أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: «لَا أَدْرِي مَا تُحْدِثُونَ بَعْدِي». ↞ فَبَكَى أبو بكر الصديق، ثُمَّ بَكَى، ثُمَّ قَالَ: ◂ «أَنَحْنُ لَكَائِنُونَ بَعْدَكَ؟».
وَوَرَدَ فِي «مَجْمَعِ الأَحْبَابِ» أَنَّ سَبَبَ مَوْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَفَاتُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَإِنَّهُ مَا زَالَ مِنْهَا كَمَدًا وَحُزْنًا حَتَّى مَاتَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.

قَالَ سَعِيدُ ابنُ جُبَيرٍ رَحِمَهُ اللّٰه: «إنَّ أوَّلَ مَنْ يُدْعَى إلىٰ الجَنَّةِ الَّذِينَ يَحمَدُونَ اللّٰهَ علىٰ كُلِّ حال»
• الـزُّهد (206)

قَالَ أَبُو الفَرَجِ ابنُ الجَوزِيِّ رَحِمَهُ اللَّه: ‏ يَا عَجَبًــا ڪَيفَ أَنِسَ بِالدُّنيَا مُفَارِقُهَا، وَأَمِنَ النَّارَ وَارِدُهَا، ڪَـــيفَ يَغفَلُ مَن لا يُغفَلُ عَنهُ، ڪَـــيفَ يَفرَحُ بِالدُّنيَا مَن يَومُهُ يَهدِمُ شَهرَهُ، وَشَهرُهُ يَهدِمُ سَنَتَهُ وَسَنَتُهُ تَهدِمُ عُمرَهُ، ڪَـيفَ يَلهُو مَن يَقُودُهُ عُمرُهُ إِلَى أَجَلِهِ وَحَيَاتُهُ إِلَى مَوتِهِ. إِخوَانِي: الدُّنيَا فِي إِدبَارٍ، وَأَهلُهَا مِنهَا فِي استِكثَارٍ، وَالزَّارِعُ فِيهَا غَيـــــــــــرَ التُّقَىٰ لا يَحصُدُ إِلا النَّدَمَ.
• التَّبصِرَةُ لِابنِ الجَوزِيِّ (٢/٩).

قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: «إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ لِسَبْعِينَ مِنْ إِخْوَانِي فِي سُجُودِي، أُسَمِّيهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ».
تَارِيخُ بَغْدَادَ (١٣/١٣٤)

• "اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ: الهُدَىٰ، وَالتُّقَىٰ، وَالعَفَافَ، وَالغِنَىٰ."!

• "‏لَيتَ مَا فِي القُلُوبِ يُرَىٰ.. فَلَا يُسَاءُ فِهمُنَا وَلَا نُسِيءُ فِهمَ أحَد."!

​​• قالَ الإمامُ ابنُ كثير -رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَىٰ-  : " إلبسُوا مِعطَف الأذكار لِيقِيكم شُرور الإنْس والجَان؛ ودثّروا أرواحَكُم بالإستْغفار لتَمْحي لكُم ذُنوب اللّيل والنّهَار؛ وإن أصابكم ماتكرهونه فسترضون وتتيقنون بأنه خير من ربكم لأنكم قد تحصنتم باللَّهِ ".
[الوابل الصيب : (٧١) ]

لمن قدر على تعزيز القناة .. كتب الله لك الأجر العظيم ..

. عَن أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قَالَ: قَالَ عُقبَةُ بنُ عَامِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ: قُلتُ يَا رَسُولَ اللَّهِﷺ: مَا النَّجَاةُ؟ قَالَ: «املِك عَلَيكَ لِسَانَكَ، وَليَسَعكَ بَيتُكَ، وَابكِ عَلَىٰ خَطِيئَتِك»

وأعلَــمُ عِلمــاً لَيسَ بِـــالظَـنِّ أنَّـهُ إذَا ذَلَّ مَــولَىٰ المَـرءِ فَهُـوَ ذَلِيــلُ وإنَّ لِسَـانَ المَـرءِ مَا لَـم تَكُـن لَـهُ حَصَـــاةٌ، عَلَـىٰ عَــورَاتِـهِ لَـــدَلِيـلُ

قَالَ الْإمَامُ اِبْنَ الْجَوْزِيِّ -رَحِمَهُ اللهَّ - «كُونُوا كَمَا أمْركُمْ اللهَ ؛ يَكُنْ لَكُمْ كَمَا وَعُدْكُمْ، أَجِيبُوا اللهَ إِذَا دَعَاكُمْ ؛ يَجِبُكُمْ إِذَا دعوتُموه»
[ التَّذَكُّرَةَ ١٩]

قَالَ الإِمَامُ ابنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّه تَعَالَى: فَالحَيَاةُ فِي الحَقِيقَةِ حَيَاةُ القَلبِ، وَعُمُرُ الإِنسَانِ مُدَّةُ حَيَاتِهِ، فَلَيسَ عُمُرُهُ إِلَّا أَوقَاتُ حَيَــاتِهِ بِاللَّهِ، فَتِلكَ سَاعَاتُ عُمُرِهِ. فَالبِرُّ وَالتَّقوَى وَالطَّاعَةُ تَزِيدُ فِي هَذِهِ الأَوقَاتِ الَّتِي هِيَ حَقِيقَــــةُ عُمُرِهِ، وَلَا عُمُرَ لَهُ سِوَاهَـــا.
• الجَوابُ الكَافِي لِابنِ قَيِّمِ الجَوزِيَّة (١٣٨).

╭ ◈‏ "​​‌فما دام العبدُ يُلحُّ في الدُّعاء، ويَطمعُ في الإجابة من غير قطع الرّجاء، فهو قريبٌ من الإجابة ".
اِبْنُ رَجَبٍ الحَنْبَلِيِّ : ‹ جَامِعُ الْعُلُومِ ›🕯️

​​- أَيْنَ بَلَغْتَ؟ قال عبدُ اللهِ بنُ المباركِ ـ رحمهُ الله ـ لبعضِ أصحابِه، وقد رآهُ مُفكِّرًا: أَيْنَ بَلَغْتَ؟ قال: الصِّرَاطَ. ● شَتَّانَ بَيْنَ مَنْ أَفْكَارُهُ تَصِلُ بِهِ إِلَى الصِّرَاطِ خَوْفًا وَإِشْفَاقًا،وَمَنْ أَفْكَارُهُ تَسْبَحُ فِي أَوْحَالِ الذُّنُوبِ وَمَهَاوِي الْمَعَاصِي سُفُولًا وَإِغْرَاقًا.
| التُّحَفُ بِالْمَأْثُورِ عَنِ السَّلَفِ |
الشيخُ: عَبْدُ الرَّزَّاقِ البَدْرُ حفظهُ الله.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: الْمُسْبِلُ إِزَارَهُ، وَالْمَنَّانُ فِيمَا أَعْطَى، وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ».
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ.

قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينَ ـ رَحِمَهُ اللَّهُ : لَوْ كَانَ الْبَشَرُ مَخْلُوقِينَ لِلدُّنْيَا لَكَانَ أَوْلَاهُمْ بِالْبَقَاءِ الْأَنْبِيَاءُ وَالرُّسُلُ. فَإِذَا كُنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِلدُّنْيَا، فَلِمَاذَا نُزَاحِمُ أَهْلَهَا عَلَيْهَا؟ وَلِمَاذَا نَنْسَى الْآخِرَةَ؟ لِمَاذَا لَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ وَهُوَ يَلْبَسُ الثَّوْبَ الْجَدِيدَ أَنَّهُ رُبَّمَا يَلْبَسُ الْكَفَنَ فِي آخِرِ النَّهَارِ، وَإِنْ كَانَ فِي اللَّيْلِ رُبَّمَا يَلْبَسُهُ قَبْلَ الصَّبَاحِ؟ لَكِنِ الْقُلُوبُ فِي غَفْلَةٍ، نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُحْيِيَ قُلُوبَنَا بِالْعِلْمِ وَالْإِيمَانِ.
📚 [شَرْحُ النُّونِيَّةِ (٤٧٤/٤)]

Repost from N/a
وَقَولُهُ: ﴿وَمَا نُرسِلُ بِالآيَاتِ إِلا تَخوِيفًا﴾ قَالَ قَتَادَة: إِنَّ اللَّهَ خَوَّفَ النَّاسَ بِمَا يَشَاءُ مِن آيَاتِهِ لَعَلَّهُم يَعتَبِرُونَ وَيَذَّڪَرُونَ وَيَرجِعُونَ ذُڪِر لَنَا أَنَّ الكُوفَةَ رُجِفَت عَلَى عَهدِ ابنِ مَسعُودٍ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاس، إِن رَبَّڪُم يَستَعتِبُڪُم فَأَعْتِبُوهُ وَهَكَذَا روي أن المدِينَةَ زُلزلت عَلَى عَهد عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ مَرَّاتٍ، فَقَالَ عُمَر: أَحدَثتُم، وَاللَّه لَئِن عَادَت لَأفعَلَنَّ وَلَأفعَلَنَّ. وَڪَذَا قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الحدِيث المُتَّفَق عَلَيه:
"إِن الشَّمس وَالقَمر آيَتَانِ مِن آياتِ اللَّهِ، وَإِنَّهُمَا لَا يَكسِفَان لِموت أَحَدٍ ولا لحيَاتِه، وَلَكنَّ اللَّه، عَزَّ وَجَلّ، يُرسلُهُمَا يخوِّف بِهِما عِبادَه، فَإِذَا رأَيتُم ذَلِك فَافْزَعُوا إِلَى ذِكرِهِ وَدُعَائِه وَاسْتِغْفَارِهِ"
ثُمَّ قَال: " يَا أُمَّةَ مُحَمَّد، وَاللَّهِ مَا أَحَدٌ أَغيَرُ مِنَ اللَّهِ أَنْ يَزنِيَ عَبدَهُ أَو تَزنِيَ أَمَتَه، يَا أُمَّةَ مُحَمَّد، وَاللَّهِ لَو تَعلَمُونَ مَا أَعلَمُ، لَضَحِڪتُم قَليلًا وَلَبَڪَيتُم ڪَثيرًا"
• تَفسِيرُ ابنِ كَثِير.

أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ | الشَّيخُ عَبدُ الرَّزَّاقِ البَدرُ حَفِظَهُ اللهُ

كِتَابٌ صَوْتِيٌّ 🌟 كِتَابُ فَضَائِلِ الْقُرْآنِ مِنَ الْجَامِعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ 0:01 الْمُقَدِّمَةُ 0:34 بَابُ جَمْعِ أَبِي بَكْرٍ لِلْقُرْآنِ 3:38 بَابُ جَمْعِ الْأُمَّةِ عَلَى مُصْحَفٍ وَاحِدٍ 6:11 بَابُ أَوَّلِ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ 8:03 بَابُ فَضْلِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَالْعَمَلِ بِهِ 11:47 بَابُ مَثَلِ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَالَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ 13:05 بَابُ فَضْلِ تَعَلُّمِ الْقُرْآنِ وَتَعْلِيمِهِ 14:43 بَابٌ فِي تَعْلِيمِ ابْنِ مَسْعُودٍ الْقُرْآنَ 16:07 بَابٌ فِي خُلُقِ أَهْلِ الْقُرْآنِ 18:03 بَابُ فَضْلِ الْفَاتِحَةِ وَخَوَاتِيمِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ 19:27 بَابُ فَضْلِ آيَةِ الْكُرْسِيِّ 20:14 بَابُ فَضْلِ سُورَةِ الْكَهْفِ 20:39 بَابُ سُورَةِ الْإِخْلَاصِ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ 23:07 سُورَةُ الْإِخْلَاصِ صِفَةُ الرَّحْمَنِ -عَزَّ وَجَلَّ- 23:57 بَابُ فَضْلِ قِرَاءَةِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ 25:05 بَابُ الْمَاهِرِ بِالْقُرْآنِ، وَالَّذِي يَشْتَدُّ عَلَيْهِ 25:58 بَابُ تَنَزُّلِ السَّكِينَةِ لِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ 28:48 بَابُ لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ 30:42 بَابُ الْأَمْرِ بِتَعَاهُدِ الْقُرْآنِ بِكَثْرَةِ التِّلَاوَةِ 31:58 بَابُ تَحْسِينِ الصَّوْتِ بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ 33:21 بَابُ كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ ﷺ 34:05 بَابُ التَّرْجِيعِ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ 34:55 بَابُ الْجَهْرِ بِالْقِرَاءَةِ بِاللَّيْلِ وَالِاسْتِمَاعِ لَهَا 35:51 بَابُ أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ 40:48 بَابُ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى غَيْرِهِ 41:40 بَابُ اسْتِمَاعِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ غَيْرِهِ 44:08 بَابُ الزَّجْرِ عِنْدَ الِاخْتِلَافِ فِي الْقُرْآنِ 45:32 الْخَاتِمَةُ