سَبْرُ المَاهِيَّة🦅
Відкрити в Telegram
"سَلِيلُ الأَزَلِ الَّذِي يَمْلِكُ مَفَاتِيحَ الكُنْهِ، بَعِيداً عَنْ سَطْحِيَّةِ البَشَر."
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
2 144
Підписники
Немає даних24 години
+757 днів
+34730 днів
Архів дописів
2 189
➢رزية يوم الخميسفأفاق رسول الله والـﷺـه فنظر إليهم، ثمّ قال: ائتوني بدواة وكتف لأكتب لكم كتاباً لا تضلّوا بعده أبداً، ثمّ أُغمي عليه، فقال عمر إنّه يهجر(١). لا تأتوه بشيء فإنّه قد غلبه الوجع وعندكم القرآن، حسبنا كتاب الله، فاختلف أهل البيت واختصموا فمنهم من يقول: قرّبوا يكتب لكم رسول الله، ومنهم من يقول ما قال عمر فلمّا كثر اللغط والاختلاف قال رسول الله والـﷺـه: قوموا عنّي(٢). قال بعضهم: ألا نأتيك بدواة وكتف يا رسول الله؟ فقال: أبعد الذي قلتم، لا، ولكنّي أُوصيكم بأهل بيتي خيراً، وأعرض بوجهه عن القوم فنهضوا، وبقي عنده العباس والفضل بن العباس وعلي بن أبي طالب وأهل بيته خاصة، ●فقال له العباس: يا رسول الله إن يكن هذا الأمر فينا مستقراً من بعدك فبشّرنا وإن كنت تعلم إنّا نُغلب عليه فأوصِ بنا، فقال: أنتم المستضعفون من بعدي(١). فكان ابن عباس يقول: إنَّ الرزية كلّ الرزية ما حال بين رسول الله وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم(٢). أقول: الكلام حول هذه الرزية طويل الذيل(٣) ولكن لا يسعني ترك أُمور:
الأوّل:لا ريب في كون هذا العمل من عمر مصداقاً لمخالفة النبيِّ ﷺواله ومشقّته، بل مخالفة لقول الله تعالى: ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ﴾(٤) ؛ وتقديماً على الله ورسولهِ والـﷺـه بزعم أنَّه أعرف بمصالح الأُمّة من الله ورسوله!! وقد قال الله تعالى: ﴿وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ ... نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾(٥) وقال:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾(٦) وقال:﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾(٧).
◈الثاني:إنَّ ما اعتذر به المخالفون عن عمر(٨) لا يجدي شيئاً بعد ملاحظة الرواية بأنحائها المختلفة فقد روى الطبراني بإسناده عن عمر بن الخطّاب قال: لَمَّا مرض النبيُّ والـﷺـه قال: أدعوا لي بصحيفة ودواة أكتب لكم كتاباً لا تضلّوا بعده أبداً. فكرهنا ذلك أشدّ الكراهة. ثمَّ قال: أدعوا لي بصحيفة أكتب لكم كتاباً لا تضلّوا بعده أبداً. فقال النسوة من وراء الستر: ألا تسمعون ما يقول رسول الله والـﷺـه؟ فقلت: إنَّكنَّ صويحبات يوسف عليه السلام، إذا مرض رسول الله والـﷺـه عَصَرْتُنَّ أعينكنَّ وإذا أصبح ركبتنَّ عنقه. فقال رسول الله والـﷺـه : دعوهنَّ فإنَّهنَّ خير منكم(١). وروى في موضع آخر: فقالت امرأة ممَّن حضر: ويحكم عهد رسول الله والـﷺـه إليكم. فقال بعض القوم: اسكتي فإنَّه لاعقل لك. فقال النبي والـﷺـه: أنتم لا أحلام لكم(٢).
❂الثالث:لنا أن نسأل عمر: لماذا لم يكن القرآن كافياً لحلّ معضلات الأُمّة حينما اختارك أبو بكر للخلافة؟! ولماذا لم تقل إنَّه يهجر، مع أنَّه غشي عليه أثناء كتابة عثمان الوصية؟! سطح واحد وجوّان مختلفان؟
ོالرابع:روى الخطيب البغدادي وغيره ضمن رواية: أنَّ عمر قال لابن عبّاس: يا عبد الله عليك دماء البدن إن كتمتنيها، هل بقي في نفسه (أي أمير المؤمنين والهﷺ) شيء من أمر الخلافة؟ قلت: نعم. قال: أيزعم أنَّ رسول الله والـﷺـه نصَّ عليه؟ قلت: نعم، وأزيدك سألت أبي عمَّا يدَّعيه، فقال: صدق. فقال عمر: لقد كان من رسول الله والـﷺـه في أمره ذرو من قول لا يثبت حجّة ولا يقطع عذراً، ولقد كان يَرْبَعُ في أمره وقتاً ما، ولقد أراد في مرضه أن يصرّح باسمه فمنعت من ذلك إشفاقاً وحيطةً على الإسلام!! لا وربّ هذه البنية لا تجتمع عليه قريش أبداً، ولو وليها لانتقضت عليه العرب من أقطارها فعلم رسول الله والـﷺـه أنِّي علمت ما في نفسه فأمسك، وأبى الله إلَّا إمضاء ما حتم. ذكر هذا الخبر أحمد بن أبي طاهر في تاريخ بغداد مسنداً(٣).
2 189
وهاي القناة شنو مابيها نفر حقيقي ؟ ماكو انسان بالقناة ؟ شسالفه المن فاتحها يعني لأبوي ؟
2 189
الرسائل النازله بالقناة كلها مهمه وكل الكلام مهم لاتعبرلك سطر سطرين اكعد فيد نفسك اكعد شوف الحقائق هاي كدامك كلها مرتبه ومنقوله نصاً وخط حلو وترتيب حلو لا تضايق من خط الكتاب الصغير اذا ملف
هاي كدامك كلها واضحه
2 189
خالي هاي الرساله كلش مهمه اقروها وركزوا زين افتهموا الكلام مو تقرون وتعبرون وكلشي ماتستفادون خوش ؟
2 189
أقول:
لنا أن نسأل عن أهل السنّة الذين دوّنوا هذه الرواية في كتبهم، ما هذه الفتن التي أقبلت، يتبع آخرها أوّلها؟ أليست إشارة إلى ما صنعه أصحاب الصحيفة؟ بلى وكانوا هم السبب لوقوع جميع الفتن التي أحدثت بعد وفاة النبي والـﷺـه إلى يومنا هذا وبعد هذا اليوم، يتبع آخرها أوّلها.
فخلا أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بأسامة وجماعة من أصحابه وكانوا في الطريق، فقالوا إلى أين ننطلق ونخلي المدينة، ونحن أحوج ما كنّا إليها وإلى المقام بها،
فقال لهم: وما ذلك؟ قالوا: إنّ رسول الله قد نزل به الموت، ووالله لئن خليّنا المدينة لتحدثنّ بها أُمور لا يمكن إصلاحها، ننظر ما يكون من أمر رسول الله والـﷺـه ثمّ المسير بين أيدينا، قال: فرجع القوم إلى المعسكر الأوّل، وأقاموا به وبعثوا رسولاً يتعرّف لهم أمر رسول الله والـﷺـه، فأتى الرسول إلى عائشة فسألها عن ذلك سرّاً،
فقالت: إمضِ إلى أبي وعمر ومن معهما وقل لهما: إنّ رسول الله والـﷺـه قد ثقل فلا يبرحنّ أحد منكم، وأنا أُعلمكم بالخبر وقتاً بعد وقت، واشتدّت علّة رسول الله والـﷺـه فدعت عائشة صهيباً فقالت: إمضِ إلى أبي بكر وأَعْلِمْهُ أنَّ محمداً في حال لا يرجى فهلمَّ إلينا أنت وعمر وأبو عبيدة ومن رأيتم أن يدخل معكم، وليكن دخولكم في اللَّيل سرّاً، فدخل أبو بكر وعمر وأبو عبيدة ليلاً المدينة ورسول الله والـهﷺ قد ثقل، فأفاق بعض الإفاقة
فقال: لقد طرق ليلتنا هذه المدينة شرّ عظيم، فقيل له: وما هو يا رسول الله؟ فقال: إنّ الذين كانوا في جيش أُسامة قد رجع منهم نفر يخالفون عن أمري، ألا إنّي إلى الله منهم بريء، ويحكم نفّذوا جيش أُسامة، فلم يزل يقول ذلك حتّى قالها مرّات كثيرة.
فلما أصبح رسول الله والـﷺـه من ليلته أذّن بلال ثمّ أتاه يخبره كعادته فوجده قد ثقل، ومنع من الدخول إليه، فأمرت عائشة صهيباً أن يمضي إلى أبيها فيعلمه أنَّ رسول الله والـﷺـه قد ثقل في مرضه وليس يطيق النهوض إلى المسجد وعلي بن أبي طالب عليه السلام قد شغل به وبمشاهدته عن الصلاة بالناس، فاخرج أنت إلى المسجد فصلِّ بالناس، فإنَّها حالة تهنئك وحجّة لك بعد اليوم.
فلم يشعر الناس وهم في المسجد ينتظرون رسول الله والـﷺـه أو علياً عليه السلام يصلّي بهم كعادته التي عرفوها في مرضه إذ دخل أبوبكر المسجد
●وقال: إنَّ رسول الله والـﷺـه قد ثقل وقد أمرني أن أصلّي بالناس، فقال له رجل من أصحاب رسول الله والـﷺـه: وأنى ذلك وأنت في جيش أُسامة، ولا والله لا أعلم أحداً بعث إليك ولا أمرك بالصلاة، ثمَّ نادى الناس بلال
●فقال: على رسلكم رحمكم الله لأستأذن رسول الله والـﷺـه في ذلك، ثمَّ أسرع حتّى أتى الباب فدقّه دقّاً شديداً فسمعه رسول الله ﷺ فقال: ما هذا الدقّ العنيف، فانظروا ما هو، قال فخرج الفضل بن العباس ففتح الباب فإذا بلال،
●فقال: ما وراءك يا بلال؟ فقال: إنَّ أبابكر قد دخل المسجد وقد تقدّم حتّى وقف في مقام رسول الله ﷺ وزعم أنَّ رسول الله ﷺ أمره بذلك، فقال: أوليس أبوبكر مع جيش أُسامة، هذا هو والله الشرّ العظيم الذي طرق البارحة المدينة،
لقد أخبرنا رسول الله ﷺ بذلك، ودخل الفضل وأدخل بلالاً معه، فقال: ما وراءك يا بلال، فأخبر رسول الله الخبر، فقال: أقيموني أقيموني، اخرجوا بي إلى المسجد، والذي نفسي بيده قد نزلت بالإسلام نازلة وفتنة عظيمة من الفتن.
◈ثمَّ خرج معصوب الرأس.يتهادى بين عليٍّ والفضل بن العباس، ورجلاه تجرّان في الأرض حتّى دخل المسجد وأبو بكر قائم في مقام رسول الله والـﷺـه وقد أطاف به عمر وأبو عبيدة وسالم وصهيب والنفر الذين دخلوا، وأكثر الناس قد وقفوا عن الصلاة ينتظرون ما يأتي بلال، فلمّا رأى الناس رسول الله والـﷺـه قد دخل المسجد وهو بتلك الحالة العظيمة من المرض أعظموا ذلك،
وتقدّم رسول الله والـﷺـه فجذب أبابكر من ورائه فنحّاه عن المحراب،وأقبل أبو بكر والنفر الذين كانوا معه فتواروا خلف رسول الله والـﷺـه وأقبل الناس فصلّوا خلف رسول الله والـﷺـه وهو جالس(١)، فكبّر وابتدأ الصلاة التي كان ابتدأها أبو بكر ولم يبنِ على ما مضى من فعالِه، فلمّا سلَّم انصرف إلى منزله واستدعى أبابكر وعمر وجماعة من حضر المسجد من المسلمين ثمَّ قال: ألم آمر أن تنفذوا جيش أُسامة؟! فقالوا: بلى يا رسول الله، قال: فلم تأخّرتكم عن أمري ؟! قال أبو بكر: إنّي كنت قد خرجت ثمَّ رجعت لأُجدّد بك عهداً، وقال عمر: يا رسول الله إنّي لم أخرج لأنّني لم أُحبّ أن أسأل عنك الركب، فقال النبيُّ وآله ﷺ نفّذوا جيش أُسامة، نفّذوا جيش أُسامة، يكرّرها ثلاث مرات، ثمَّ أُغمي عليه من التعب الذي لحقه والأسف، فمكث هنيئة مغمىً عليه وبكى المسلمون وارتفع النحيب من أزواجه وولده ونساء المسلمين وجميع من حضر من المسلمين(٢).
2 189
💌 وصلت لك رسالة جديدة
المحتوى : ↓↓
نجحنا او لا طلعنا معدلات أو لا الحكومة ضدنا بكل شي حتى تستحي تكول احنا عراقيين كل يوم مطلعين قانون جديد او سالفه جديدة تعالوا امشوا عليه وال 12 سنه اللي ضيعناها من عمرنه وينهن وين التعب والسهر تعيين ماكو الطبيه من الدور الأول وتعال يا طالب اتحمل كل هذا ليش لان انت سادس الى متى وين احنا بزمن العبوديه؟؟؟
فرعون بزمانه ما سوه اللي سووه الحكومه
----
💡 يمكنك الرد بعمل رد على هذه الرسالة .
2 189
أقول: ويدلُّك على تعاقد القوم وتدبيرهم في أمر الخلافة من قبل أُمور:
الأوّل:
إحالة كلّ واحد من أبي بكر وعمر وأبي عبيدة أمر الخلافة إلى الآخر وعرض البيعة عليه، من دون مشاورة سائر الناس، فهل يكون اتّفاق هؤلاء الثلاثة وبعض من عاونهم إجماع المسلمين؟ هل كانوا وكلاء المسلمين في انتخاب الخليفة؟ هل يكون اعتبار الشورى خاصّاً بتشاور هؤلاء؟
الثاني:
إنكار عمر وفاة النبيِّ والـﷺـه قبل مجيء أبي بكر لإغفال الناس عن أمر الخلافة، فما زال يتكلّم ويتوعّد ـ بزعمه ـ المنافقين، حتّى أزبدَ شدقاه(١)!!، وسكوته بعد مجيء أبي بكر.
وفي رواية: وجلس عمر حين رأى أبا بكر مقبلاً إليه(٢)، بل في غير واحد من المصادر أنّه دعا إلى بيعة أبي بكر عقيب ذلك من دون فصل(٣)
الثالث:
مسارعة أبي بكر إلى الكلام عقيب ذكر وفاة النبيِّ والـﷺـه، وترشيحه نفسه لأمر الخلافة، وفي رواية إنّه قال: ألا وإنَّ محمداً والـﷺـه قد مضى لسبيله، ولا بدّ لهذا الأمر من قائم يقوم به، فدبّروا وانظروا وهاتوا ما عندكم رحمكم الله(٤).
بعض الروايات:
أُريد أن أُقدّمها بين يدي أبي بكر(١)، فإنَّها تدلُّ على تواطئهم في أمرِ الخلافةِ، وتدبيرهم لها، نعم لتلبيس الأمر على الناس يقول عمر: والله ما ترك من كلمة أعجبتني في تزويري إلّا قالها في بديهته. وقال في موضع آخر: كانت بيعة أبي بكر فلتة.
وقد صرّح عثمان، في أوّل مرّة صعد المنبر، بأنَّ أبابكر وعمر كانا يهيّئان أنفسهما للخلافة، قال الجاحظ وغيره: إنّ عثمان صعد المنبر فارتُجَّ عليه. فقال: إنَّ أبابكر وعمر كانا يعدّان لهذا المقام مقالاً... سآتيكم الخطبة على وجهها!!(٢).
الخامس:
إنَّ عمر هو الذي كان يحثُّ أبابكر أن يصعد المنبر، فلم يزل به حتّى صعد المنبر(٣)، وفي رواية أنس: لقد رأيت عمر يزعج أبابكر إلى المنبر إزعاجاً(٤)، ثمَّ تراه يصعد المنبر ويتكلّم قبل أبي بكر ويدعو الناس إلى مبايعته(٥)، بل صرّح به أبوبكر حينما قال لعمر: أنت كلفتني هذا الأمر(٦).
السادس:
تولّي عمر جميع الأُمور زمن خلافة أبي بكر، قال ابن عبد ربّه: وكان على أمره كلّه وعلى القضاء عمر بن الخطّاب(٧).
بل خالفه في غير واحد من القضايا، فلم يجترء أبوبكر أن يدافع عن نفسه ويردَّ حكم عمر، فلمّا قيل له: أنت الخليفة أم عمر؟ أجاب: بل عمر
ولكنّه أبى!! وفي رواية: بل هو إن شاء، وفي أُخرى: بل هو ولو شاء كان، وفي غيرها: الأمير عمر غير أنّ الطاعة لي!! أو: إنّا لا نُجيز إلّا ما أجازه عمر(١).
السابع:
ولعلّه أهمّها ما قاله عمر قبل وفاته: لو كان أبو عبيدة حيّاً استخلفتُه... لو كان سالم حيّاً استخلفتُه، وفي بعض المصادر ذكر معاذ بن جبل(٢)
◈جيش أُسامة.ثمَّ عقدَ النبيُّ وآلهﷺ قبلَ وفاتهِ لأُسامةَ بن زيد بن حارثةَ الإمرةَ، وأمرهُ وندبهُ أن يخرجَ بجمهورِ الأُمّةِ إلى حيثُ أُصيبَ أبوهُ من بلادِ الرومِ، واجتمعَ رأيهُ على إخراجِ جماعةٍ من مقدّمي المهاجرينَ والأنصارِ في معسكرهِ حتّى لا يبقى في المدينةِ عند وفاتهِ من يختلفُ في الرئاسةِ، ويطمعُ في التقدّمِ على الناسِ بالإمارةِ، ويستتبَّ الأمرُ لمن استخلفهُ من بعدهِ ولا ينازعهُ في حقّهِ منازعٌ (٣). فجمعَ أُولئك النفرَ ـ أي أصحابَ الصحيفةِ ـ ومن مالأهم على عليٍّ عليه السلام وطابقهم على عداوتهِ ومَن كانَ من الطلقاءِ والمنافقينَ وكانوا زهاءَ أربعةِ آلافِ رجلٍ فجعلهم تحتَ يدي أُسامةَ بن زيد مولاهُ وأمّرهُ عليهم (٤)، وفيهم أبو بكر وعمر بن الخطّاب وأبو عبيدة بن الجرّاح وسعد بن أبي وقاص و... (١). ●وجدَّ في إخراجهم وأمر أُسامة بالبروز عن المدينة بمعسكره إلى الجرف وحثَّ الناس على الخروج إليه والمسير معه وحذَّرهم من التلوّم والإبطاء عنه فبينا هو في ذلك إذ عرضت له الشكاة التي توفّي فيها، فلمّا أحسَّ بالمرض الذي عراه أخذ بيد علي بن أبي طالب واتّبعه جماعة من الناس وتوجّه إلى البقيع ●فقال: السلام عليكم أهل القبور ليهنئكم ما أصبحتم فيه ممّا فيه الناس، أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم، يتبع آخرها أوّلها، ثمّ استغفر لأهل البقيع طويلاً (٢).
2 189
اساساً شلون جانت تخطر ببالي هاي الكلمات بهذاك الوقت هل لضيق الحياة بوقتها ام غربتها ام وحشتها ام تراكم الجراح ام ام أم الخ.. ؟
