uk
Feedback
غَيــمـــةَ☁️

غَيــمـــةَ☁️

Відкрити в Telegram

أثَرٌ يَبقَى، وعَبدٌ يَفنَى. خُذْ ما شِئتَ، فكُلُّه لله. "لَـيتـهـا تَـكـون آثــري الـطيـب "

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
304
Підписники
-224 години
+567 днів
+4730 днів
Архів дописів
كُلُّ ما هُو فرض جَنة ونار، وكُلّ ما هو نافلة درجات جَنة . .. وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ .. في وقت انشغال الناس ونومهم انصب قدميك لله وتصدّق عن جميع مفاصلك. - ضُحاكم يا أوابيـن.🌷

﴿أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.

﴿وَمَن جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ العالَمينَ﴾ #صلاة الفجر

- ارضَى !

اتمنى ارجع اصمم صورة نفس القديمة بس بلرابط الجديد ..

وهل يبتلى الانسان الا فيماا يحب؟ 💔 https://t.me/Gaimaa2

‏﴿أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾

يشكو الفؤاد إلى الرحمن وحشتهُ والنفس ترجو خلاصًا من مساويها ‏وما للفؤاد إلا الله يؤنسُهُ ‏وغير الله من للنفسِ يشفيها؟
الوتر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ألي ما يصلي مافيه خـير ...!

نعيَش غفلة رَهِيبَة لا تُصدق ! كَأننا لن نمَوت وَلن نُقابِل الله فُرادَى كمَا خَلقنا أولَ مرة، كأننا لَن نقف بِضُعفِنا يَومَ الحِسَاب أمَامه بِقوته وكمَاله! كيفَ حال مَنْ هُو فِي غفلَة عَن ذِكَر الله، ومَنْ لا يُصلّي أصلًا، وَلم تتحرّك لهُ شعَره، اللهُمَ لا تجعَل الدُّنيا اكبَر همّنا، ولا مَبلغ عِلمُنا، ولا إلى النارِ مَصيرُنا .

استغفرالله العظيم من كل ذنب مسك عني رحمة ربي وحبس رزقي وعرقل توفيقي وعسّر تيسيري استغفرالله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب إليه من كبائر ذنوبي وصغائرها

«تَعَلَّمُوا سُورَةَ النُّورِ، وَعَلِّمُوهَا نِسَاءَكُمْ»

‏﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُوم﴾

كَان يُقيم الليل مرة مُصليًا، ومرة باكيًا داعيًا، فَحق لهُ الوصول. اللّهمّ حاله.🤍

‏"فيختارك الله بعزته وجلاله أن تدعي في سجدة الوتر ما يحول بينك وبين حُلمك فتقوم محملًا إجابتها" ‏•وِترَكم 🌷.

"في داخِلي يا ربُّ دعوةُ يُونسٍ ‏يدعوكَ غوثًا حينَ أظلمَ سِجنُه!"

اِطمئن ، استجاب منذ أن دعوتهُ لكنهُ يُدبر الأمر..

أُذكروني بِدعواتكُم، ادعولي الله ييسّر أموري وينوّر بصيرتي ويُوفقني ويهديني .
ولَكم بالمْثل 🌷

﴿الرَّحِيم﴾ "الرحيم" هو الذي لا تنقطع رحمته، ولا يملّ من عباده، ولا يغلق بابه في وجه تائب. يرحم ضعفك، ويعلم كسرك، ويسمع دعاءك حتى قبل أن تنطق به. هو الذي إذا أذنبتَ فتح لك باب التوبة، وإذا ضاقت بك الدنيا وسّع عليك، وإذا تعبتَ أنزل على قلبك سكينة لا يملكها أحد سواه. لكن... ما الفرق بين "الرحمن" و"الرحيم"؟ الرحمن: رحمته وسعت كل شيء؛ المؤمن والكافر، الصالح والعاصي، الإنسان والحيوان، بل والكون كله يعيش في آثار رحمته. فالشمس تشرق على الجميع، والمطر ينزل على الجميع، والرزق يصل إلى الجميع. هذه رحمة عامة. الرحيم: رحمته الخاصة التي يفيض بها على عباده المؤمنين؛ يثبتهم، ويهديهم، ويغفر لهم، ويشرح صدورهم، ويرزقهم الطاعة، ويدخلهم الجنة. فهي رحمة تقرّب العبد من ربه وتوصله إلى رضوانه.