🌸 السابقون 🌸
Відкрити в Telegram
قناة دعوية على منهج السلف،🌸 صدقة جارية عن أمي و على أرواح أمهاتنا
Показати більше186
Підписники
Немає даних24 години
-37 днів
-2330 днів
Архів дописів
186
السابقون | ما تأجلش]
السلام عليكم يا السابقون 🌸
يا السابقون…
في واحد… مش بعيد عليك…
يمكن يشبهك… ويمكن هو أنت.
كل يوم يقول:
بكرة نلتزم…
بكرة نصلي…
بكرة نرجع لربي…
لكن “بكرة”… ما تجيش.
يصحى… يجري على دنياه…
يضحك… يعيش… ينسى…
وكأن الموت… لناس غيره.
186
يا زين قلبك وكلامك الطيب، 🌸
ربي يجزيك كل خير على وقفتك واهتمامك بالقناة في غيابي، وفعلاً كنتِ خير من يحمل الأمانة 🌸
وفرحت أكثر لما عرفت إنهم سألوا عليّ ، وإن شاء الله أرجع لكم بكل جميل ومفيد 🌸
ربي يبارك فيك ويجعل عملنا خالصًا لوجهه الكريم، 🌸
186
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أهل قناتي السابقون 🌸
بعد غيابٍ طال نوعًا ما… ها أنا أعود إليكم، وقلبي يحمل شوقًا كبيرًا لكل فردٍ منكم، فردًا فردًا.
ولتلك الروح الجميلة التي كانت تجمعنا دائمًا تحت سقف هذه القناة.
أسأل الله أن تكونوا جميعًا بخير، وأن تكون أيامكم مليئة بالطمأنينة والبركة والسعادة.
عودتي اليوم ليست مجرد عودة عابرة، بل عودة محمّلة بالكثير من الأفكار المختلفة، والمحتوى الذي أتمنى أن ينال إعجابكم ويكون قريبًا من قلوبكم كما عهدتموني دائمًا.
ولا يفوتني أن أتقدم بجزيل الشكر والعرفان لأختي وخليلتي الغالية التي أشرفت على القناة طوال فترة غيابي، فوالله لقد كانت خير من حفظ الأمانة وأحسن القيام بها.
فبارك الله فيها، وكتب أجرها، وأكثر الله من أمثالها، وجعل المعروف الذي قدمته في ميزان حسناتها.
أما أنتم… فشكرًا لأنكم كنتم هنا، وشكرًا لأن بعض الأماكن لا تزال تشعرنا أن لنا أهلًا مهما ابتعدنا.🌸
186
Repost from -رُحَيْمَة٠
استغلي فترة عزوبيتكِ فيما يُصلح دينكِ ويُزيّن دنياكِ🌼 ٠
هذه المرحلة التي تعيشينها الآن ليست فراغًا! بل هي تهيئة من الله لكِ، وبناءٌ هادئ لشخصيتكِ، وتأسيسٌ لبيتكِ القادم بإذن الله.
فاجعليها أيامًا تُكتب لكِ فيها البدايات الطيبة، وتُزرع فيها أجمل الصفات.
أولًا🌻: أصلحي قلبكِ قبل كل شيء!
قوّي علاقتكِ بالله، فوالله ما استقامت حياةٌ إلا باستقامة القلب. حافظي على صلاتكِ في وقتها، وأكثري من النوافل، واجعلي لكِ وردًا ثابتًا من القرآن، ولو قليلًا لا تتركينه.تعوّدي على الأذكار، فهي سكينةٌ للنفس، وحفظٌ من كل سوء.وتعلّمي أمور دينكِ، خاصة ما يخصّ المرأة في بيتها وزواجها، حتى تدخلي حياتكِ القادمة على بصيرة لا على جهل.
ثانيًا🌻: تهذيب النفس وبناء الأخلاق!
درّبي نفسكِ على الصبر، والحِلم، وكظم الغيظ، فهذه الصفات هي التي تُقيم البيوت وتُديمها.تعلّمي فنّ الصمت! ليس كل ما يُقال يُقال، وليس كل موقف يحتاج رد.ارفعي من أسلوبكِ في الكلام، واجعلي لسانكِ لينًا طيبًا، فالكلمة الطيبة صدقة، وهي مفتاح القلوب.وتعوّدي حفظ الأسرار، فالبيت يقوم على الأمان قبل أي شيء.
ثالثًا🌻: كوني أنثى راقية في تفاصيلكِ!
اهتمي بنفسكِ، بنظافتكِ، برائحتكِ، بلباسكِ داخل البيت، فالأناقة ليست للناس فقط، بل لنفسكِ أولًا.تعلّمي الزينة المباحة التي تُظهر جمالكِ الطبيعي دون تكلف، وارفعي ذوقكِ في كل شيء: في مشيتكِ، في حديثكِ، في حضوركِ.
رابعًا🌻: تعلّمي مهارات البيت!
تعلّمي فنّ الطبخ، وجرّبي وصفات متنوعة، واهتمي بالأكل البسيط المبارك.تعلّمي ترتيب البيت، وتنسيق الألوان، وحُسن التدبير، وتنظيم الأثاث، حتى يكون بيتكِ مريحًا وشيكًا.تعلّمي تنسيق السفرة والصحون، فالتفاصيل الصغيرة تصنع فرقًا كبيرًا.
خامسًا🌻: الاستعداد للحياة الزوجية.
اقرئي عن حقوق الزوج وواجباته، وافهمي معنى المودة والرحمة، وفكّري في تربية الأبناء على طاعة الله.واقرئي في سِيَر أمهات المؤمنين رضي الله عنهن، ففيهن القدوة الحسنة والأنوثة الراقية.
وتذكّري دائمًا🌼:
ليست “ست البيت” من تُتقن الطبخ فقط، ولا من تُحسن الترتيب فقط! بل هي من جمعت بين الدين، والخُلُق، والحياء، وحُسن التبعّل، والنية الصالحة.
فإن كتب الله لكِ الزواج، دخلتِ بيتكِ وأنتِ ثابتة، ناضجة، تعرفين واجبكِ قبل حقكِ، وتُدركين أن أعظم جمال فيكِ هو دينكِ وأخلاقكِ ٠
📚 ملاحظة مهمّة:
وضعتُ في المنشوراتالمثبتة بعض الكتب النافعة الخاصة بالنساء، لمن أرادت الاستفادة والتوسّع في هذا الباب، فيها خير كثير ونصائح قيّمة تُعين على بناء النفس وفهم الدور الحقيقي للمرأة المسلمة فارجعي لها وشاركيها مع من تحبين 🌿٠
إن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان، والله المستعان٠
نقل مع بعض التعديل🌷.
186
تزوجت زوجة تحفظ القرآن والموطأ والبخاري ورياض الصالحين ، ما سعدت معها ثلاثة أيام متتالية.
ابن نصرة الفقيه(الأخلاق أولا)
186
-قِيلَ لِحَكيم ما أصعَبُ الأشياء؟، فقال:
مَعرِفةُ الإنسان عيبَ نفسِه، والإمساك عَن الكلامِ في ما لا يَعنيه.
186
"لو استغنى أحد عن الدّعاء بالثّبات لكان النبيّ ﷺ
ولكنه كان يلحّ بقوله:
اللهم يا مُقلّب القلوب، ثبّت قلبي على دِينِك.
هذا وهو نبيّ!، فكيف بي وبِك"؟
