uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

أَيُّوب

أَيُّوب

Відкрити в Telegram

وَنِعْمَ الْخُلُقُ التَّصَبُّر . .

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
286
Підписники
Немає даних24 години
+27 днів
+230 днів
Архів дописів
"يا أيها المَظلومُ قُم وأسْتقبلِ الحَوْراء..." - جابر الكاظمي.

1266101593.mp314.55 MB

«أما حالي فسيئةٌ كيفما قلّبتُها؛ لأن الدنيا لم تواتني لأكون من الخائضين فيها، والآخرة لم تغلب عليّ فأكون من العاملين لها، فإلى متى نقول بأفواهنا ما ليس في قلوبنا؟ وإلى متى ندعي الصدق، والكذب شعارنا ودثارنا؟ وإلى متى نستظل بشجرة تحجب عنا ظلها؟» أبو حيان التوّحيدي | الإشارات الإلهية.

1266101593.mp313.18 MB

02 Track 02.mp390.12 MB

photo content
+1

«اللَهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي‌ فِي‌ كُلِّ كَرْبٍ وَأَنْتَ رَجَائِي‌ فِي كُلِّ شِدَّةٍ وَأَنْتَ لِي‌ فِي‌ كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بي‌ ثِقَةٌ وَعُدَّةٌ.»

photo content

+1

photo content

photo content
+1

أسبلت_دمعي_الرادود_باسم_الكربلائيMP3_160K.mp325.61 MB

- إلى أَبِي عَبدِ الله .

" وَمُعَلِّمُ نَفْسِهِ وَمُؤَدِّبُهَا أَحَقُّ بِالْإِجْلاَلِ وَالتَّفْضِيلِ مِنْ مُعَلِّمِ النَّاسِ وَمُؤَدِّبِهِم.." - لِابن المُقفَّع |الأدب الصغير والأدب الكبير.

photo content

photo content

نَأَوا، فَظَلَّت لِوَشكِ البَينِ مُقلَتُهُ تَندَىٰ نَجِيعًا، وَيَندَىٰ جِسمُهُ سَقَمَا أَظَلَّهُ البَينُ، حَتَّى إِنَّهُ رَجُلٌ لَو مَاتَ مِن شُغلِهِ بِالبَينِ مَا عَلِمَا - أَبُو تَمَّامٍ الطَّائِيّ.

"فَلِأَيِّ حالٍ تَستَلِذُّ نُفوسُنا نَفَحاتِ عَيشٍ لا يَدومُ نَعيمُها."

« وحُزني لفقدِها كنعيمِ أهلِ الجنَّة كلّما نَفَدَ جُدِّد . . وشرحُه إملالُ سامع وإفناء زمان».

«مِـنْـكَ الـصُّـدُودُ وَمِـنِّـي بِالصُّدُودِ رِضَا مَـنْ ذَا عَـلَـيَّ بِـهَـذَا فِـي هَـوَاكَ قَـضَـىٰ بِـي مِنْكَ مَا لَوْ غَدَا بِالشَّمْسِ مَا طَلَعَتْ مِــنَ الْــكَــآبَــةِ أَوْ بِـالْـبَـرْقِ مَـا وَمَـضَـا جَــرَّبْـتُ دَهْـرِي وَأَهْـلِـيـهِ فَـمَـا تَـرَكَـتْ لِــيَ الـتَّـجَـارِبُ فِـي وُدِّ امْـرِئٍ غَـرَضَـا إِذَا الْـفَـتَـىٰ ذَمَّ عَـيْـشًـا فِـي شَـبِـيـبَـتِهِ فَـمَـا يَـقُـولُ إِذَا عَـصْـرُ الـشَّبَابِ مَضَىٰ!» - أبِي العَلاء المَعَرِّي. " أمنيات تعلّق بها في شبابه الطّامح، كأن تكون هذه الحبيبة رمزًا إلىٰ الدّنيا، أو إلىٰ المجد، أو إلىٰ نعمة البصر الّتي حُرم منها، أو..."