uk
Feedback
| مَارلِين.

| مَارلِين.

Відкрити в Telegram

_كاتِبة وَرسامة ✒️📜 جَسدتُ شَخصياتي بِالرسم قَبل أن تُولد بِالكلِمات... وَعوالم مَنسية سَتجد طَريقُها إلى النور!✨

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
263
Підписники
-224 години
-67 днів
+230 днів
Архів дописів
sticker.webp0.10 KB

زوجي المستقبلي بعد مابدا يقرا رواياتي مصدوم من كل الأحداث انو تطلع من بنت كيوت مثلي 🤭 😊🎀
زوجي المستقبلي بعد مابدا يقرا رواياتي مصدوم من كل الأحداث انو تطلع من بنت كيوت مثلي 🤭 😊🎀

هذا الي طلع معاي😊🎀
+2
هذا الي طلع معاي😊🎀

الفصل الرابع: الطفلان كلاوس ومثايس.
على الطاولة الخشبية المتآكلة في الغرفة المظلمة، فتحت ماريا الدفتر وبدأت تقرأ تفاصيل الماضي المؤلم بين السطور التي كانت تكتب بين يديها! انفتحت بوابه الماضي لترى ماحدث سابقاً.... كانت نيران الغيرة تآكل قلب مايا بصمت قاتل؛ فهي امرأة فقيرة ومنبوذة تخلّى عنها زوجها، بينما كانت كاثرين تنعم بحياة رغيدة، وزوج يخلص لها ويحبها بعمق ولم يتخلى عنها قط. وفوق كل ذلك، رُزقت كاثرين بطفل جميل في عمر متأخر وهو ماثايس، بينما أنجبت مايا طفلها كلاوس في ذات الفترة تقريباً. كان الطفلان يتشابهان في كل تفصيلة وكأنهما توأم متطابق لا يُعرف أحدهما من الآخر ماجعل اهل القريه تستغرب امرهما كيف لتوئمان يتشابهان في كل شيء وكل تفصيله ولكن من ارحام مختلفه . لم تصدق كاثرين انها واخيرا حصلت على طفلها الموعود بعد حرمان وصبر سنوات، بينما مايا كانت تواجه كل شيء وحدها بصمت حقود... وحين بلغ الطفلان سن الثلاث سنوات وبدءا يمشيان على قدميها الصغيرتان يجوبان القريه ويلعبان لم يكن احد يفرق بينهما سوا الملابس لااكثر ، كانت كاثرين تخاف بشدة على طفلها ماثايس من الضياع في الغابة الشاسعة، وحتى لا يضيّع مكانه أو يختلط بابن مايا وسط موسم "مسابقة الأرانب" واللعب الذي كان تقليداً لديهم يصبح للأطفال كأنه عيد يجمعون بيوض الدجاج التي في ظنهم انها بيوض الأرنب التي خبأها اهاليهم في الغابه صباحاً والذي يجمع اكبر قدر من البيوض يحصل على الحلوى ، ربطت كاثرين في قدم صغيرها جرسًا صغيرًا ومميزاً تتابع به خطواته وصوته أينما ذهب خوفاً عليه من الضياع وان لا يختلط بابن مايا كونهم في هذا اليوم يلبس جميع الأطفال نفس الثياب، ثياب الأرنب اللطيفه . لكن مايا، التي أعماها الحقد على سعادة كاثرين واستقرارها،رغم أفضلها عليها خططت لجريمتها السوداء بدقة لقتل طفل كاثرين والتخلص منه. في ذلك اليوم، اقتربت مايا من الطفلين واستدرجتهما بحجة اللعب البريء إلى أطراف الغابة الوعرة قرب حافة الجرف العالي. نظرت إليهما وقالت بصوت متظاهر بالمرح والابتسام: « هيا لنلعب لعبة الغميضة معاً! قفا هنا، أديرا وجهيكما نحو الصخرة، أغمضا عيونكما بقوة، وبدآ العد بصوت عالٍ حتى أختبئ أنا أيضاً!» أدار الطفلان البريئان وجهيهما وبدآ يعدان بسعادة وهما يضحكان: «واحد... اثنان... ثلاثة...»، بينما انتلقت مايا بخطوات مرعبة . اقتربت مايا بصمت قاتل من أحد الطفلين، وفي ضباب الغابة والتشابه الصادم بينهما، دفعت الصغير بغدر وقوة ليتهاوى من فوق حافة الجرف السحيق ويغرق في المياه العاتية! وما إن سمعت صوت السقوط المرعب، التفتت مايا لتتفاجأ بالطفل المرعوب الذي بقي يقف مكانة، وهو يرتجف ويبكي بحرقة صارخاً بها: «خالتي!... خالتي! لقد سقط كلاوس! سقط في الأسفل! هيا لننزل وننقذه ونحضره هيا بسرعه!» ثم بدأ الطفل بالبكاء بحرقه وهو يحاول بقدمه ويده ان يمسك الغصن الصغير اسفله على أمل انه يحميه من السقوط في طريقه إلى الأسفل... الى كلاوس في ظنه لانقاذه! هنا صدمت مايا كالصاعقة؛ فقد كانت تظن أنها تخلصت من ماثايس ابن كاثرين، فإذا بالطفل الذي سقط وقتل هو ابنها الحقيقي كلاوس بسبب التشابه القاتل وغياب الجرس عنه الذي ابعدته عنه عندما اصطحبته وسط زحام الأطفال ولعبهم ! ومن شدة الصدمة والهستيريا العمياء التي أصابتها، تملّكها الجنون ودفعت الطفل الثاني ماثايس بين صرخاته لكلاوس، بغضب أعمى ليموت هو الآخر عند الجرف، بدأت بالصراخ بجنون امسكت رأسها وهي تبكي بحرقه حزناً على طفلها لم تحتمل العيش بمفودها بعد الآن لطالما كانت وحيده إلى ان أنجبت كلاوس والان قتل على يديها جنوناً منها وحزناً وقفت امام الجرف ونظرت للاسفل ورأت جثه ماثايس الذي سقط على الصخور وسحق راسه الصغير بين احجار الجرف بينما غطت دمائه النهر ولكي تلحق بابنها القت بنفسها ايضاً، لينتهي الأمر بموت الطفلين معاً ومايا بطريقة تفجع القلوب. بعد تلك المأساة المروعة بدأت تبحث كاثرين بجنون عن ماثايس في كل مكان طفلها الوحيد بعد كل ذلك العناء لايوجد له أثر قط وحتى ان زوجها صرف جميع أمواله في امل ايجاده بدون جدوى، ولوحظ غياب مايا وكلاوس أيضا مما آثار في قلبها الحزين الريبه!، نصحتها امرأه كانت ماره من أمام منزلها بدت هرمه طاعنه في السن في عمرها ،قائلة: _"مالذي جعلك تجلسين هنا ياكاثرين! " ردت كاثرين باستغراب والدموع تغرق عينيها البائستين متجاهله معرفه تلك العجوز باسمها! : _" طفلي ياخالة... طفلي ماثايس قد مرت السنين وانا انتظره على عتبه بابي عسى ان يعود ويشتاق الي! " _" اتعتقدين حقاً انه ما زال على قيد الحياه!؟ " _" انا لااعرف.. " أنزلت عينيها بحزن صامت ثم رفعتها بدهشه بعد كلمات تلك العجوز: _" مارايك ان أدلك على رجل سيعرف ماحدث لابنك ولكن بمقابل؟! " _" حسناً... أوافق على كل شيء... انا فقط اريد طفلي! " قالت كلماتها وعيناها تقطران بدموع وجعها ووسط نحيبها المستميت دلتها تلك العجوز على مكان الرجل الذي هو خارج حدود القرية! وما إن وقفت امام بابه في ذلك اليوم حتى انفتح من تلقاء نفسه وقام ذلك الرجل بالترحيب بيها فوراً وكأنه يعلم بقدومها! جلست تنظر اليه بعينان راجيتان الحقيقه ثم قالت : _"اريد ان اعرف اين طفلي أيها الغريب! _" وماذا ستعطيني مقابلا ً لذلك!؟ " _" اي شيء... اي شيء تريده فقط اريد طفلي! " _" حسنا إذا.... اعطني يدكِ" وماان أعطته اياها شق جرحاً كبيرا في باطن يدها ولاكن الحقيقه جعلتها عمياء عن كل الالام لاتريد فقط سوى شي واحد.... طفلها! عرفت كاثرين الحقيقة الكاملة بعد أن قص عليها كل ماحدث بقطرات من دمائها على ورقه قديمه بدأ يقرأ كل ماحدث وكأنه يراه! بينما كان راسه للأعلى وبعيناه التي بيضتا جعلت كاثرين مرعبه من مظهره ولكن رعبه انها فقدت طفلها وللابد افقدتها الاحساس بكلشي بعد أن اكمل عاد نظره إليها واخبارها بالرحيل فوراً،خرجت وهي بائسه حزينه من كل ماسمعته على الرغم انها كانت تعطي مايا الأموال وعطفها عليها وحبها لها الا انها هي من اخذت منها أثمن ماتملك... طفلها الوحيد! ومن هنا حلّت اللعنة الكبرى على القرية بأسرها وتحولت كاثرين إلى ذلك المسخ المرعب.بعد دخولها إلى القريه وبلحظات قامت بقتل كل من في القريه وجرهم إلى سردابها السفلي! ولم يبقه سوى زوجها الذي لم تكن تعلم بموته من شهر على كرسيه الهزاز بينما كانت كل تلك الفتره جالسه على عتبه بابها في انتظار طفلها في امل راجي لعودته ،لان كلما دخلت إلى منزلها كان كل شبر منه ينبض باسمه خطواته، صوته، لعبه،مما كان يشعل المراره في صدرها. قامت باخذ زوجها ووضعته على المائده ووضعت دميه تشابه طفلها وجلست في انتظار لضحاياها على مائده عائلتها المتعفنه.... وما إن انتهت ماريا من قراءة الكلمة الأخيرة من هذه المذكرات المروعة، كتب سطر اخر جعل ماريا تصعق! _"انا اسفه ياطفلي... اسفه لم استطع حمايتك سامحني كل مااردته هو العثور عليك ولو حتى جزء منك فقط ليشبع روحي منك ياصغيري تلك اللعنه سيطرت على بالكامل لم اعد انا أبداً لازلت بانتظارك ياعزيزي.... كاثرين. " شعرت ماريا بالصدمه بدأت تظهر قطرات دموع على تلك المذكرات مما جعلها هادئه تماماً على غير عادتها مما جعل ارثر يستغرب صمتها ، حتى أُغلق الكتاب الجلدي بوجهها بعنف شديد وبحركة ذاتية مرعبة أحدثت صدى مدوياً في الغرفة. ---

photo content

باقي على عيد ميلاد 🌟 4 ايام بدء العد التنازلي 😊🎀

باقي على عيد ميلادي 🌟 4 ايام بدء العد التنازلي😊🎀

🔤🔤🔤🔤 🔤🔤 🔤🔤
🔤🔤🔤🔤 🔤🔤 🔤🔤

sticker.webp0.14 KB

"ظننتهما نجاة لي، دفاعاً عني... فإذا بالحصن الذي آويت إليه يتحول إلى رُمحٍ يغرز بي، يقطر من دمائي. كأنني أسلمت روحي لمن يحرسه
"ظننتهما نجاة لي، دفاعاً عني... فإذا بالحصن الذي آويت إليه يتحول إلى رُمحٍ يغرز بي، يقطر من دمائي. كأنني أسلمت روحي لمن يحرسها، فغرز مخالبه فيها."

Repost from Романы.
دافكر اسوي مسابقة تردون لجوائز تعزيزات لو نجوم؟ 🤲

شنو رايكم بالله كلولي توقعاتكم للجزء الرابع🤭😊🎀

الفصل الثالث: بين صرخات الماضي والحاضر تظهر الحقيقة في قاع السرداب المظلم حيث تتراكم كتل بشرية مرعبة ومتحركة من أجساد ووجوه أ
الفصل الثالث: بين صرخات الماضي والحاضر تظهر الحقيقة في قاع السرداب المظلم حيث تتراكم كتل بشرية مرعبة ومتحركة من أجساد ووجوه أهل القرية المشوهين بفعل كاثرين! ، هبطت ماريا لتجد نفسها محاطة برائحة الموت واليأس اجساد متعفنه ورائحة الدم في كل مكان تتحرك ببطئ وعلى مايبدو انهم لايرون فقط يسمعون ضحاياهم! . نهضت تلك الكتل الملتصقة وبداءت تجوب المكان بحثاً عن مصدر الصوت منظرهم كاد يوقف قلب ماريا الصغير بكل تلك الرؤوس والايادي التي تبحث عنها في كل مكان وفجأه وبدون سابق إنذار فتح باب حديدي ضخم في هيئته واصدر ضجيجاً عاليا ظهرت كاثرين! ويبدو انها لن تدع ماريا وشأنها التقطت تلك الكتله من اللحم رائحة كاثرين تلك العجوز التي قتلتهم بشناعه أحداً تار الاخر .وبحركات سريعه هجمت تلك الكتله على كاثرين محاوله الانتقام منها اندلعت معركة طاحنة ودموية بين وحش الأجساد المتراكمة وبين كاثرين التي كانت تتخبط وتريد الوصول إلى ماريا بأي طريقة. وسط صرخات الفوضى والدماء، استغلت ماريا هذه المعركة الشعواء بين كاثرين والوحوش لزحف سريع ومستميت نحو مخرج السرداب. استطاعت ماريا بأنفاسها المتقطه ويديها واقدامها الراجفه بالإفلات والخروج من تلك القاعة المظلمة، وفي لحظة شجاعة نادرة، أطبقت باب الحديد الثقيل بكل قوة وعنف لتسده بإحكام على كاثرين وتلك الكتل الجسدية الملتصقة في الأسفل، محاصرة إياهم جميعاً في الجحيم السفلي. على الجانب الآخر، كان آرثر يبحث عنها باستماتة عبر الممرات العلوية، حتى تناهى إلى سمعه نداء ماريا المرتجف. _"ارثر... انا هناا ارثر " _" علينا أن نخرج من هنا بسرعه! " _" كيف سنخرج...ارجوك بسرعه انا خائفع" رمقها بنظره بارده تخلو من الرحمة _" الست السبب في كل هذا! " أنزلت عينيها للاسفل بحزن اذاً ساجد الطريق بنفسي، استدارت لتبحث في المجهول عن مخرج ثم رأته! ظل الطفل الصغير نفسه يدخل احد الغرف وكأنه يريد أن تتبعه! ويظهر انها غرفه كاثرين! لكن لما غرفتها بالتحديد راودها هذا السؤال بينما كانت تصعد للوصل للغرفه بينما ارثر بدأ يتبعها بدون اي يقول اي شيء زفر بتذمر بينما يتبع ماريا _"الن تكف تلك اللعينه عن الصراخ بدأت تزعجني! " تجاهلته ماريا وتابعت طريقها بينما هو نظر إليها بهدوء وضجر لأنها تجاهلته لأول مره! تسللت بحذر إلى غرفة كاثرين الخاصة التي بدأت تهتز بفعل كاثرين وصراخها الغاضب بالأسفل! ، ما ان فتحت الباب بهدوء والقت نظره سريعه على غرفتها القديمه واخشابها المهترئه جذبها ذاك الكتاب على الطاوله عندما انفتح وتوقف على صفحة بعنوان مذكرات كاثرين تقدمت بخطوات خائفه وأخذت تقلب صفحات الكتاب بدت لها خاليه تماما لكن الصفحة التي فتحت لها بدأت تكتب من تلقاء نفسها! وكأن أحداً يكتب من جديد فيها! الغلاف للكتاب بدأ قديما بجلد غلافه العتيق والمتشقق واثار الدماء ورائحة العفن التي بدأت تخنقها َجدت نفسها تقرأ ما يكتب بين الأسطر بينما ارثر بدأ يستمع لها بتمعن وتركيز  لتنفتح أمامهم حقيقة كل ماجرى ما جرى. ---
للكاتبة: مارلين.
رِواية: أجنحة إنقاذ القربان.

حنزل الجزء الثالث انتظرو 😊🌸

حرسم هذول باسلوبي من طلب متابعات حلوين 😊🎀
+2
حرسم هذول باسلوبي من طلب متابعات حلوين 😊🎀

تصويت للحلوه 😊🎀

تصويت للحلوه 😊🎀

الي تحزر نمطي شنو لها رسمه مني باجر من اختيارها😊🎀