| مَارلِين.
Відкрити в Telegram
_كاتِبة وَرسامة ✒️📜 جَسدتُ شَخصياتي بِالرسم قَبل أن تُولد بِالكلِمات... وَعوالم مَنسية سَتجد طَريقُها إلى النور!✨
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
260
Підписники
-124 години
-27 днів
-130 днів
Архів дописів
260
المشهد: رماد الذاكرة.. وجمر الهوس
جناح واسع تملأه الفخامة، لكن ستائره الثقيلة المغلقة تحجب ضوء النهار. إيلين تقف عند زاوية الغرفة، ملامحها شاحبة لكن عينيها تقطران تحدياً. يقف أمامها أورلاند، بجسده الضخم وطاغوت حضوره الذي يبتلع المكان
إيلين (تتراجع خطوة حتى يصطدم ظهرها بالحائط البارد، وتصرخ بنبرة حادة مخنوقة):
"إلى متى ستستمر هذه المهزلة يا أورلاند؟ أنت خطفتني! أنا لستُ جارية في قصرك، أنا ملكة.. ولدي خطيب ينتظرني. ألكساندر سيقلب الأرض بحثاً عني، وعندما يجدك..."
لم تدعها الكلمة تكمل. في لمح البصر، تحرك أورلاند كظل عاصف. أغلق المسافة بينهما، وضغط بكفيه على الحائط خلف رأسها، محاصراً إياها بالكامل. أنفاسه اللاهبة ضربت وجهها، وعيناه الداكنتان تشتعلان بـهوس مرعب
أورلاند (بنبرة منخفضة، حادة كشفرة الحلاقة، وعروق عنقه بارزة):
"ألكساندر؟ ألكساندر مجدداً؟ كم مرة هجأتِ حروف هذا الاسم في عقلكِ منذ أن جئتِ إلى هنا؟ كم مرة مرّ طيفه الغبي في خيالكِ؟"
إيلين (ترفع ذقنها برغم رعبها، وتحاول إبعاد صدره عنها بيديها الضعيفتين):
"سيمر دائماً! إنه خطيبي، الرجل الذي اخترته، الرجل الذي يحترمني! أما أنت... أنت مجرد وحش مهووس يطارد سراباً!"
ابتسامة مظلمة، شبه ساخرة وممتلئة بالألم، ارتسمت على شفتي أورلاند. امتدت أصابعه الطويلة، الخشنة، لتقبض على فكها برقة متناهية لكنها تحمل قوة لا تُقاوم، يجبرها على النظر في أعماق عينية المشتعلة
أورلاند (يهمس بفحيح مرعب وعيناه تلتهمان ملامحها):
"اخترتِهِ لأنكِ لم تتذكري، يا إيلين... لأنكِ نسيتِ من نبتت مخالب حبه في قلبها منذ أن كانت طفلة تركض في مروج مملكتها المفقودة. ألكساندر يرى فيكِ لقباً، يرى فيكِ تاجاً سيضعه على رأسه... أما أنا؟"
يقترب أكثر، حتى كادت شفتيه تلامسان أذنها، ويهمس بنبرة مخملية مجنونة
"أنا أرى فيكِ دمي. أرى فيكِ أنفاسي التي سُلبت مني لسنوات وأنا أبحث عنكِ في كل بيت مهجور، وتحت كل حجر في هذا العالم البائس. والآن، وأنتِ هنا، بين جدراني... سأنتزع اسم ألكساندر من لسانكِ، سأحرق ذكراه في عقلكِ، حتى لو اضطررتُ لغسل أفكاركِ يوماً بعد يوم، لتعودي نقية... لا تعرفين رجلاً في هذا الكون سوى أورلاند."
للكاتبة
مَارلِين.
رِواية (تمثال الوريثة)
260
Repost from ♡ ~ • 𝓜𝓲𝓷𝓸 • ~♡
أقيم قناتك من حيث
الاسم.100/ 100💗💗
الخلفيه.99/ 100😭😭
الترتيب. 97/ 100🌺👏👏
المحتوى. 100/100💋✨
ليش قناتك هيك حلوه؟؟
260
حنانٌ في جوف الإعصار
كانت تبكي بصمت، والدموع تجري على وجنتيها كأنهر صغيرة وهي تنظر إلى المطر، متمتمة بكلمات لم يستطع سماعها، لكنه حفظ إيقاع شفتيها عندما تنطق باسم ألكسندر.
في تلك اللحظة، شعر أورلاند بنصل بارد يمزق أحشاءه. جُن جنونه، واندفع نحوها كالعاصفة، وقبض على رسغيها بقوة جعلتها تتنفس بذعر، وعيناه تشتعلان ببريق مرعب وهو يصرخ بصوت مخنوق: "كفي عن هذا! كفي عن العيش في ظله! أنا هنا...،جسدي يحميكِ، ومع ذلك لا ترين سوى شبحه اللعين؟! لماذا هو دائماً؟! لماذا؟!"
جفلت أيلين وأغلقت عينيها بقوة، منتظرة منه بطشاً أو صدمة عنيفة كالمعتاد.
لكن، وفجأة... ساد الصمت.
شعر أورلاند برعشة جسدها بين يديه، ورأى دموعها الخائفة، فانطفأت ثورته في ثانية واحدة، وتحول الإعصار إلى ركود تام. تراخت قبضته القاسية على رسغيها ببطء، وتحولت أصابعه إلى لمسات حانية، دافئة، وتمسح بشرتها باعتذار صامت.
رفع يده المرتجفة ببطء شديد، ومرر إبهامه على وجنتها، يمسح دموعها برقة متناهية، كأنما يلمس بتلات ورقة نادرة يخشى أن تذبل. انحن جبهته حتى لامست جبهتها، وهمس بصوت مبحوح، يقطر عذاباً وحناناً: "أعتذر... أقسم لكِ أنني لا أريد إيذاءكِ. أنا فقط... أموت حسرة لأنني لا أملك قلبكِ. أرجوكِ يا أيلين، انظري إليّ أنا... ولو لمرة واحدة بذاك الدفء الذي تنظرين به إلى طيفه. سأعطيكِ عمري، سأكون لكِ عبداً، سأحمل عنكِ تعب العالم... فقط لا تحرميني منكِ وأنتِ في حضني."
كانت أنفاسه الدافئة تلفح وجهها، وعيناه القريبتان جداً من عينيها لا تعكسان سوى هوساً نقياً، وحباً مريضاً لكنه حنون إلى حد البكاء، يرجوها أن تمنحه فرصة ليداوي جرحاً لم يتسبب هو فيه.
للكاتبة
مَارلِين.
رِواية (تمثال الوريثة)
260
"بَصركِ الان حاد ياروز اريدكِ ان تَستخدميه لِتُريني كَيفَ يَموت الاوغاد ، ارسُمي كُل تَجعيدة خَوف انتِ مَدينة لي بِهذا"
للكاتبة
مَارلِين.
رِواية (الشاهد الأعمى)
