| مَارلِين.
Відкрити в Telegram
_كاتِبة وَرسامة ✒️📜 جَسدتُ شَخصياتي بِالرسم قَبل أن تُولد بِالكلِمات... وَعوالم مَنسية سَتجد طَريقُها إلى النور!✨
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
260
Підписники
-124 години
-37 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
260
Repost from N/a
" لـماذا نغلق اعيننا عنـدما نضحك بشدة ، وعندما نحـلم ، وعند العناق ، وعند الـتأمل ، وعند الخشـوع ؟
لأن أجمل ما في الحـياة لن تراه بعينك ، بل ستـشعر به في قـلبك . "
- أجاثا كريستي -
إنه من أجمل ما قرأت (^-^)
خاطرة ..
260
Repost from 𝑩𝒆𝒉𝒊𝒏𝒅 𝒆𝒗𝒆𝒓𝒚 𝒔𝒎𝒊𝒍𝒆...🌊🩶
الافتار💙: 19.5/20
الاسم💜: 19.5/20
البايو💙: 20/20
التنظيم💜: 17/20
ميزة💙: البايو لوحده خلاني انضم للقناة فما بالكم بالمحتوى🫠💗
عيب💜: مافي🙂
نصيحة💜: استمري روايتك تجننن🌸
التقييم النهائي💙: 20/20
260
سبب ابتدائي بالقناه أروي إبداعي ورسمي ورواياتي ككاتبه مستقبليه حتى من انشر رواياتي الها جمهورها كبل وناس تعرفني وتدعمني وانشر أفكاري ومشاعري 🍓🍰🎀
260
Repost from N/a
ذبت من جماله احجزي لي🌚👈🏻👉🏻. المهم القناة كوكتيل فواكه كمان رسم على كتابه، الروايه من رواياته عجبوني طريقة سردها و مرتبه✨ تقييمك مبدعه/10✨
260
+1
اريد ارسمه كبشري بس مشكلتي ماأحب الشعر الطويل للأولاد احاول الكه حل والا رح اضطر ارسمه بشعر طويل😭
260
بصراحة معرف شكو بس صايره بيكم مصبحين تلكون احد الغاليات حاذفتكم وحاظرتكم وانتو جنتو اوك سويه غريبه الصراحة عبالي المشكله اني حذفتها بالغلط بس الحمد لله عادي من يريد المغادره انا مااهتم والباب مفتوح للكل ولي يريد البقاء اله عيوني انا اتعلق بالاشخاص بسرعه بس بهيج اوقات وبالاخص شخص قرر هو يغادر فهنا مثل ماينسوني اني انساهم...
260
داخل أروقة قصر ديريك المعتمة والمهيبة. كانت أليس تمشي بخطوات حذرة داخل الممر أو الغرفة، تحمل في يديها صينية صغيرة عليها منشفة مبللة ووعاء ماء، باحثة عنه لتخفيف حمته
أليس:بصوت هامس ومرتعش يخترق سكون المكان
"ديريك... أرجوك، أين أنت؟ أنت تعاني من الحمى ويجب أن تنزل حرارتك..."
فجأة، وبدون أي إنذار، تبدد الهواء في الزاوية المظلمة أمامه وتصاعد كتلة من الدخان الكثيف، ليتلاشى في الهواء من مكانه... وقبل أن تدرك أليس ما يحدث، ظهر فجأة أمامها مباشرة وبلا صداً، كأنه خرج من العدم!
أصيبت أليس بصدمة مرعبة جعلتها تفقد السيطرة على أعصابها؛ فارتجفت يداها وسقطت الصينية والأغراض بصوت عالٍ ومفزع على الأرض، وتناثر الماء في كل مكان
تراجع جسدها المرتجف للخلف حتى اصطدمت بالحائط البارد. وفي تلك اللحظة، اقترب منها ديريك ببطء شديد، متكئاً بكتفه وجسده المنهك على الحائط المجاور لها، محاصراً إياها بين ذراعيه والجدار. كانت أنفاسه الحارة واللاهثة تلسع وجهها، بينما كانت عيناه المليئتان بالحمى تبرقان بنظرات غريبة تجمع بين الانتقام والجنون والحنين...
اقترب وجهه من وجهها أكثر، وبصوت عميق، أجش، ومرتجف بفعل الهلوسة، بدأ يتحدث ديريك :بصوت هامس يقطر ألماً وغضباً
"أخيرًا... عدتي إليّ يا فكتوريا، بعد كل هذه السنوات في قصري... جئتِ لتستغلي ضعفي مجدداً، أليس كذلك؟ ... ظننتِ أنني نسيت؟ ظننتِ أنني سأغفر لكِ كيف استغلتِ حبي وتركتِني وحيداً؟"
أليس:تتسع عيناها رعباً، وتطير دموعها من شدة الخوف، محاولة إزاحة يده الباردة بوهن
"ديريك! أفق من هذا الكابوس! أنا لستُ فكتوريا!... أنا أليس! أرجوك، أنظر إليّ جيداً، أنت متعب وتحت تأثير الحمى، أنت لا تدرك أين أنت وما تقوله!"
ديريك(مستمراً في هذيانه، غير قادر على التمييز بين الحاضر والماضي، وتبرز على وجهه ملامح الخوف الدفين تحت قناع الغضب)
"لا... لن أتركك تذهبين هذه المرة! لن أسمح لكِ بالهرب مني... أنا... أنا أحببتكِ، هل تسمعين؟ أحببتكِ لدرجة الموت، لكنني كنتُ خائفاً... خائفاً من هذه المشاعر اللعينة، خائفاً من أن أخسركِ وتتركيني مهشماً هنا... لماذا أعدتِ فتح هذه الجروح الآن؟ لماذا؟"
أليس(تتأمل عينيه المليئتين بالحمى والدموع، وتتلاشى شيئاً فشيئاً من قلبها مشاعر الرعب لتتحول إلى شفقة وعطف عميق تجاهه)
"يا إلهي... أنت لست واعياً حقاً... ديريك، أنا لست هي، صدقني... أنا هنا لأعتني بك وحدك، لست عدوتك ولن أؤذيك أبداً..."
(وسط ذهولها، وبينما كان يهذي بكلمات متقطعة، شعرت أليس فجأة بأن جسده الثقيل بدأ يفقد توازنه تماماً نتيجة ارتفاع حرارته الشديد)
(وبدلاً من أن تبتعد عنه خوفاً، فتحت ذراعيها واحتضنته بقوة إلى صدرها، محاولة احتواء ضعفه وحمايته من هذا العذاب).
أليس(وهي تربت على ظهره بحنان ودفء)
"اهدأ... أنا هنا معك في القصر، ولن أتركك..."
(لم يعد ديريك قادراً على المقاومة؛ فبسبب الإرهاق القاتل والحمى التي تنهش جسده، استرخَت عضلاته بالكامل، وغاب عن الوعي ليسقط مغشياً عليه بين ذراعيها).
الكاتبه
مارلين.
رِواية (عروس القربان)
