قَوَافِلُ الشُّهَدَاءِ
Відкрити в Telegram
_ذِكْرَيَاتُ الشُّهَدَاءِ، نُورُ الحَنَانِ، وَكُلُّ لَحْظَةٍ دُعَاءٍ وَإِخْلَاصٍ _ تأسَّست: 2026/5/12، للتَوِصَل: @ioyjbfddvbot
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
162
Підписники
Немає даних24 години
-47 днів
-3030 днів
Архів дописів
تأثّره بالمقاومة واستعداده للجهاد
بعد استشهاد والده، ازداد إيمان جهاد بضرورة مقاومة العدو، فانخرط في العمل الجهادي ضمن صفوف المقاومة الإسلامية في حزب الله، حيث تلقّى تدريبات عسكرية مكثفة، شملت مختلف أنواع القتال، بدءًا من استخدام الأسلحة الخفيفة، وصولًا إلى التكتيكات الحربية المعقّدة.
لم يكن مجرد شاب متحمّس، بل كان مشروع قائدٍ مستقبلي، إذ عمل في عدة جبهات، وشارك في دعم المقاومة في سوريا، حيث كانت المعركة ضد الجماعات التكفيرية جزءًا من الصراع ضد المشروع الصهيوني.
تعليمه وشخصيته
درس الشهيد جهاد في المدارس اللبنانية، وكان معروفًا بذكائه الحاد، وثقافته الواسعة، وحبه للعلم والمعرفة. لم يكن مجرّد شابٍ عادي، بل كان يتمتع بحضورٍ قويّ، وخطابةٍ متميزة، إضافةً إلى تمتّعه بشخصيةٍ قيادية جعلته محبوبًا بين أقرانه. كان يُجيد أكثر من لغة، منها العربية والإنجليزية والفارسية، ما ساعده على الاطلاع على مختلف الثقافات والاستفادة من التجارب العالمية في المجال الجهادي.
نَشأةُ الشَّهيد
نشأ جهاد في بيئةٍ يغلب عليها الطابع الجهادي، إذ كان والده منشغلًا بالمقاومة، فيما حرصت والدته على تربيته تربيةً إسلاميةً واعيةً، زرعت فيه حب الدين والجهاد في سبيل الله. كان منزلهم يعجّ بالمجاهدين والقادة المقاومين، ما جعله يتشرّب مبادئ المقاومة منذ نعومة أظفاره.
ورغم الطبيعة الأمنية الصارمة التي أحاطت بوالده، إلا أن جهاد لم يكن بعيدًا عنه، بل كان شديد التعلّق به. وعندما استُشهد والده عام ٢٠٠٨ في عملية اغتيال نفّذها العدو الصهيوني بدمشق، شكّل ذلك نقطة تحوّل كبيرة في حياة جهاد، إذ قرر أن يسير على درب والده، مقتنعًا بأن طريق الجهاد هو السبيل الوحيد لنيل العزة والكرامة.
الشَّهِيد جِهَاد مُغنيَّة
- الوِلادة: 1991/5/2
- مَحَل الوِلادة: طير دبا -لُبنان
- تَارِيخ العُرُوج: 2015/1/18
- مَحل الإستِشهَاد: القنيطرة - سُوريا
أسَألكم وأسُألكم وأَسُألكم بَحِق مُحمًد وآل مُحمًد.. أن لا تتَركُوا صِلَاة الجُمعِة."
_ الشَهِيد مُحمِد الِصَدر.
الشَّهيدة زينب كَمايي⊹ وُلِدَتِ الشَّهيدة زينب كَمايي عام 1967 في مدينة عبادان الإيرانية، وكان والدُها مُعجَبًا بالأسماء الإيرانية، لذلك سمّاها في البداية "ميترا"، لكنّها عندما كبرت لم تكن راضية عن هذه التسمية، فاختارت لنفسها اسم "زينب" ليكون أقرب إلى روحها الإيمانية وشخصيتها المؤمنة. ⊹ وبعد اندلاع الحرب البعثية ضد إيران وفرض الحصار على مدينة عبادان، هاجرت عائلتها إلى شاهين شهر بالقرب من أصفهان، بينما بقي بعض إخوتها وأخواتها في عبادان لمواصلة الصمود ومقاومة العدو. وعلى الرغم من الغربة التي عاشتها في المدينة الجديدة، إلّا أنّها سرعان ما تأقلمت مع الأجواء الجديدة، وبدأت تمارس نشاطاتها الدينية والاجتماعية بروحٍ عالية وإيمانٍ راسخ.
نَشاطُها الدِّيني⊹ عُرفت الشهيده زينب منذ صغرها بالتزامها الكبير بالأعمال العبادية، وقد كان لديها جدولٌ أسبوعي خاص لمحاسبة النفس وتهذيبها، يَكشف عن مستوى عالٍ من الوعي الروحي رغم صغر سنّها. وكانت حريصة على الصلاة في وقتها، والمحافظة على الوضوء، وقراءة القرآن، وصلاة الليل، والدعاء المستمر، والسعي لترك الذنوب، إضافة إلى حياة بسيطة في الملبس والطعام... ⊹ وفي تلك الفترة بدأت منظمة "زمرة خلق" نشاطاتها داخل المدارس لتشكيل لجان طلابية، لكن زينب ـ وهي لم تتجاوز الرابعة عشرة من عمرها ـ كانت تقف أمامهم بمنطقها وإيمانها، وتدخل معهم في مناظرات أثّرت على كثير من الطلاب ومنعتهم من الانضمام إليهم، مما أثار غضب تلك الجماعة تجاهها.
استِشهادُها⊹ بسبب نشاطها الديني وتأثيرها الواضح، قررت تلك الجماعة الانتقام منها، فنصبوا لها كمينًا بعد عودتها من صلاة المغرب في شهر آذار سنة 1982، حيث قاموا باختطافها ثم خنقها بالحجاب الذي كانت ترتديه، لتنال الشهادة وهي في عمر الرابعة عشرة فقط. ⊹ وقد ورد في تقرير الطب العدلي أنّ وفاتها حدثت بعد أول ضربة تلقتها بسبب ضعف بنيتها الجسدية ونحول جسمها، ثم عُثر على جثمانها بعد ثلاثة أيام، وشُيّعت مع جثامين 360 شهيدًا من شهداء عملية فتح المبين في مدينة أصفهان، ثم دُفنت في مقبرة شهداء المدينة.
والدتِها⊹ تروي والدة الشهيدة زينب عن ابنتها فتقول إنّها كانت تملك برنامجًا خاصًا لتهذيب النفس يضم عشرين محورًا، منها: الصلاة في أول وقتها، ذكر الموت، المحافظة على الوضوء، صلاة الليل، صلاة الغفيلة، صلاة الإمام المهدي (عج)، الرياضة، تلاوة القرآن بعد الفجر، حفظ القرآن الكريم، الدعاء خلال اليوم، وقلة الطعام. وكانت ترسم جدولًا يوميًا وتحاسب نفسها كل ليلة قبل النوم. ⊹ وتقول والدتها إنّها كلما نظرت إلى ذلك الجدول تذكّرت بساطتها في الحياة، ونحول جسدها، وصيامها، ودموعها في السجود، والتزامها الصادق بكل ما كتبته على نفسها، حتى بدت وكأنها كانت تتهيأ للشهادة منذ وقتٍ مبكر.
اللَّحظاتُ الأَخيرة⊹ كان أكثر ما تطلبه زينب من عائلتها هو الذهاب إلى المسجد لأداء صلاتي المغرب والعشاء جماعة، فقد كانت شديدة التعلّق بالصلاة في المسجد. وفي الليلة الأخيرة خرجت إلى المسجد كما اعتادت، لكنها لم تعد إلى البيت، فخرجت عائلتها تبحث عنها في الطرقات والأزقة، وكان القلق يزداد ساعة بعد أخرى، حتى تم العثور على جثمانها مدفونًا تحت أنقاض منزل قيد الإنشاء. ⊹ وقد تبيّن أنّ قاتليها لم يستخدموا السلاح، بل لفّوا عباءتها حول عنقها عدة مرات حتى خنقوها، وكأنهم أرادوا أن يجعلوا من حجابها الذي أحبته وسامًا أخيرًا لشهادتها.
وَصِيَّتُها⊹ تركت الشهيدة زينب ثلاث وصايا كتبتها قبل استشهادها بثمانية عشر يومًا، أوصت فيها جميع محبي الشهادة بأن يبقوا على طريق الإيمان، ويحافظوا على أنفسهم، ولا ينحرفوا عن خط الإمام، وأن يستمعوا إلى توجيهاته ويعملوا بها. ⊹ وكانت الشهادة أعظم أمنياتها، وكانت كثيرًا ما تتحدث عنها، حتى شعر من حولها أنّ روحها الطاهرة كانت مهيأة للرحيل، وكأنها كانت تعلم أنّ موعد لقائها بالله قد اقترب.
الخاتمه⊹ تبقى الشهيدة زينب كمايي مثالًا نادرًا للطهر والإيمان والثبات في سنٍ صغيرة، وتجسّد صورة الفتاة المؤمنة التي جعلت من حجابها، وصلاتها، ووعيها، طريقًا إلى الخلود في سجلّ الشهداء.
اقتلوني!!
لكن لا تنزعوا عبائتي
الشهيده زينب كماي الفتاه التي قام المنافقون بخنقها بحجابها
فاستشهدت.. دفنوها بعبائتها..
+1
اتصلوا على والده فقالوا له" لقد قطعنا تلك اليد التي كتب عليها يا حسين " أجاب والد الشهيد " الحمدلله تحقق لولدي ما أراد "
إرثـَهَ.يُذكر أَحمُد مَهنة اليُوم كَرِمز للَجِيل الشَاب الذي ضَحىٰ بُكل شِيء مَن أجَل وطُن أفَضل. تُرفع صُوره فِي كُل ذكرىٰ للاحَتجِاجاَت، ويسُتذكر العُراقِيون مقَولاتِه وابتَسامتِه التي لَم تَفارقُه حتىٰ فَي أصِعب الظُروف. رحَم الله أحُمد مهنَة وكُل مِن ضحَى لأجَل وطنِه.
أسِتشَهادهُ.فِي ليَلة 6 كَانُون الأول 2019، شَهدِت منٌطقة "السّنك" و"سَاحة الخلَاني" فِي بَغدِاد هُجوماً عنَيفاً مَن قُبل جَماعِات مَسلحٌة مجُهولة (عُرفت آنذاك بحُادثة مَجزرة الِسنك).
بصَمتَه.عُرف بكَاميُرته التَي لا تُفارق عُنقه، حَيث وثُق أجٌمل وأصِعب لحْظات المتَظاهريِن، وكَان دائماً فِي الخّطوط الأمٌامِية.
من هو أحمد مهنة؟المهنة والشغف. كان مَصوراً حِربياً مَحتِرفاً يعَمل فِي إعَلام الحِشد الشَعبي، وشٌارك فِي توُثيِق المَعاركِ ضُد تنَظيم داعش الإرَهابي. الروح الوطنية رغَم عمُله الرسَمِي، إلا أنه انَضم إلى سَاحات التِظاهَر فَي بغِٓداد (سَاحة التحَرير) مَنذ الأيَام الأولى لانَطلاقِها، مؤمناً بَضرُورة الإصَلاح ومُحاربة الفَساد.
