قَوَافِلُ الشُّهَدَاءِ
Відкрити в Telegram
_ذِكْرَيَاتُ الشُّهَدَاءِ، نُورُ الحَنَانِ، وَكُلُّ لَحْظَةٍ دُعَاءٍ وَإِخْلَاصٍ _ تأسَّست: 2026/5/12، للتَوِصَل: @ioyjbfddvbot
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
162
Підписники
-124 години
-77 днів
-3230 днів
Архів дописів
- ﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ﴾ :-
• يَتَحَدَّثُ أَحَدُ أَصْدِقَائِهِ قَائِلًا : بَدَأَتُ رِحْلَتِي مَعَ عَلِيٍّ تَحْتَ عُنْوَانِ الْخِدْمَةِ الْحُسَيْنِيَّةِ طَوَالَ الْأَعْوَامِ السَّبْعَةِ لَمْ اسْمَعْ مِنْهُ غِيبَةً وَلَمْ أَرَ مِنْهُ ذَنْبًا قَطُّ ، بَلْ كَانَ يَتَغَيَّرُ حَالُهُ إِذَا سَمِعَ الْغِيبَةَ فِي مَجْلِسٍ مَا ، وَيَسْعَى لِتَغْيِيرِهَا لَيْسَ بِالنَّهْيِ فَقَطْ ، إِمَّا أَنْ يُدِيرَ وَجْهَهُ أَوْ يَطْرُقَ بِرَأْسِهِ ؛ كَيْ يَفْهَمَ الْمُقَابِلُ أَنَّهُ غَيْرُ رَاضٍ عَنْهُ ، أَوْ يَفْتَحَ مَوْضُوعًا مُغَايِرًا تَمَامًا عَنْ الَّذِي كَانُوا يَتَكَلَّمُونَ بِهِ ، فَأَفْعَالُهُ وَتَصَرُّفَاتُهُ كَانَتْ مِصْدَاقًا لِمَا قَالَهُ الرَّسُولُ وَأَهْلُ بَيتِهِ " صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ " وَمَا نَهَوْا عَنْهُ .. ، فَعَنْ الْإِمَامِ الْبَاقِرِ " صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ " رُوِيَ أَنَّهُ قَالَ : " مَنْ أَغْتِيبَ عِنْدَهُ اخْوهُ الْمُؤْمِنُ وَلَمْ يَنْصُرْهُ ، وَلَمْ يَدْفَعْ عَنْهُ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى نُصْرَتِهِ وَعَوْنِهِ ، خَفَّظَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ " .
- الشَّهِيدُ احْمَدُ مهْنَّة وَالشَّهِيدُ عَلِيُّ بَشِيرِ الرَّكَّابِي :-
• لِلشَّهِيدِ عَلِيُّ بَشِيرِ بَايِشْ الرِّكَابِي مَحَبَّةً خَاصَّةً فِي قَلْبِ رَفِيقِهِ الشَّهِيدِ أَحْمَدَ مِهَنَهْ ..
فَيَنْقِلُ إِبْرَاهِيمُ - أَحَدُ رِفَاقِ أَحْمَدَ - قَائِلًا : بَيْنَمَا كُنْتُ أَسِيرُ فِي سَاحَةِ التَّحْرِيرِ وَكَعَادَتِي أَحْمِلُ مَعِي صُوَرَ شُهَدَاءِ الْحَشْدِ لِأَقُومَ بِتَوْزِيعِهَا أَوْ أَحْتَفِظَ بِهَا لِنَفْسِي ، فَإِذَا بِي أَتَلَقَّى ضَرْبَةَ مَحَبَّةٍ عَلَى ظَهْرِي فَالْتَفَتَ لِأَرَى انْهُ " أَحْمَدُ مهَنَّة " بَعْدَ السَّلَامِ وَالْكَلَامِ تَوَادَعْنَا ... وَسَارَ خُطُوَاتٍ فَنَادَيْتُهُ قَائِلًا : أَحْمَدُ هَذِهِ صُورَةُ صَدِيقِكَ عَلِيِّ بَشِيرٍ ... فَأَسْتَبْشَرَ وَأَخَذَ صُورَةَ رَفِيقِهِ وَذَهَبَ .
فَعَلَّمْتُ فِيمَا بَعْدُ انْهُ الْتَقَطَ مَعَهَا صُورَةً .. لَمْ يُطِقْ الِانْتِظَارَ طَوِيلًا فَقَافِلَةُ الْعَاشِقِينَ كَانَتْ بُوصْلَتَهُ وَذَهَبَ إِلَيْهِمْ .
- الشَّهِيد أحمَد مهنَّة اللَامِي حَامِلًا صُورَة للشَهيد عَلي بَشِير الرِكَابِي .
- بَرُّ الْامَانِ :-
• فِي عَيْنَيْهِ فَيْضٌ مِنْ الشَّوْقِ وَالتَّعَطُّشِ لِرُؤْيَةِ صَاحِبِ الزَّمَانِ وَبَدَا وَاضِحًا هَذَا فِي قَوْلِهِ " إذَا أَطَالَ اللَّهُ فِي عُمْرِي ارِيدُ أَنْ أَكُونَ مِنْ انْصَارِ الْقَائِمِ وَأَعْوَانِهِ وَانْ نِلْتُ الشَّهَادَةَ أَتَمَنَّى أَنْ اخْرُجَ مُؤْتَزِرًا كَفنِي مَعَهُ " .
• " مِنْ الطَّبِيعِيِّ الْعَاشِقُ لِإِمَامِ زَمَانِهِ يَكُونُ عَاشِقًا لِنَائِبِهِ وَلِمَنْ يَحْمِلُ الْحَنَانَ الْأَبَوِيَّ لِمَوْلَانَا صَاحِبِ الزَّمَانِ سَمَاحَةِ الْمَرْجِعِ الدِّينِيِّ الْأَعْلَى فَكَانَ مِمَّا قَالَ الشَّهِيدُ عَنْ سَمَاحَةِ السَّيِّدِ عَلِي الْحُسَيْنِيِّ السِّيسْتَانِيِّ دَامَ ظِلُّهُ : " إِنَّ السَّيِّدَ السِّيسْتَانِيَّ هُوَ مُسْلِمُ بْنُ عَقِيلٍ هَذَا الْعَصْرُ فَمَنْ كَانَ مَعَهُ فَازَ وَظَفِرَ وَمَنْ تَخَلَّى عَنْهُ الْبَسَهُ اللَّهُ لِبَاسَ الذُّلِّ وَالْهُوَانِ وَ اُوْصِي الشَّعْبَ الْعِرَاقِيَّ انْ يَتَّبِعَهُ وَلَا يَتْرُكَهُ فَهُوَ بَرُّ الِامَانِ لَنَا وَإِنْ تَرَكْنَاهُ خَسِرْنَا كُلَّ شَيْءٍ .
• كَانَ شَدِيدَ التَّعَلُّقِ بِالْمَرْجِعِ فَقَدْ كَانَ يَشُمُّ فِي فَتْوَاهُ وَكَلِمَاتِهِ الْمُبَارَكَةِ عِطْرَ الِامَامِ صَاحِبِ الِامْرِ " أَرْوَاحُنَا فَدَاهُ " انَّ مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَنَالَ مَرْتَبَةَ الشَّهَادَةِ لَابُدَّ أَنْ يَكُونَ قَلْبُهُ آمِنًا وَمُطْمَئِنًّا بِحُبِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، رُوحُهُ مُمْتَلِئَةٌ اخْلَاصًا لَهُمْ .. وَلَقَدْ كَانَتْ الْمَرْجِعِيَّةُ كَالْبَلْسَمِ الَّذِي يُنْعِشُ ارْوَاحَهُمْ وَتُسَانِدُهُمْ دَعَوَاتُهَا الْعَلَوِيَّةُ .. فَلَبُّوا النِّدَاءَ ، نِدَاءُ الْمَرْجِعِيَّةِ ، هُوَ نِدَاءُ الْحُسَيْنِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ الَّا مَنْ نَاصِرٍ يَنْصُرُنِي .. وَهَاهُمْ الْيَوْمَ نَصَرُوا الْحُسَيْنَ وَنَصَرُوا صَاحِبَ الْأَمْرِ فَانْتَصَرُوا .
- أَخْلَاقُ الشَّهِيدِ :-
• يقُول انْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» " النصْحُ يُثْمِرُ الْمَحَبَّةَ " كَانَ دَوْرُ الشَّهِيدِ عَلِيٍّ دَوْرَ النَّاصِحِ الَّذِي يَدْعُو الَى التَّفَقُّهِ بِالدِّينِ ، وَالتَّخَلُّقِ بِأَخْلَاقِ أَئِمَّتِنَا " عَلَيْهِمْ السَّلَامُ " يَتَحَمَّلُ الْأَذَى مِنْ الْمُقَابِلِ ، وَ دُونَ مَلَلٍ يَبْقَى مَعَهُ حَتَّى يَتَمَكَّنَ مِنْ تَغَيُّرِهِ إِلَى شَخْصٍ أَفْضَلَ .
• فَقَدْ كَانَ يَرَى الْكَثِيرَ مِنْ الشَّبَابِ أَصْحَابِ الصِّفَاتِ وَالْأَعْمَالِ الَّتِي يَقْشَعِرُّ لَهَا الْبَدَنُ خَجَلًا مِنْ صَاحِبِ الزَّمَانِ ، لَكِنَّهُ يُصَادِقُهُمْ وَيَتَقَرَّبُ مِنْهُمْ ؛ كَيْ يَسْلُكُوا طَرِيقَ الْهِدَايَةِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ آذَوْهُ فَتَرَكَهُمْ دُونَ أَنْ يُؤْذِيَنِهم وَيُقَابِلَهُمْ الْإِسَاءَةُ .
- حُبّهُ لِسَيّد الشُّهَدَاء :-
• بَعدَ انتِهَاء كُل مَعرَكَة كَانَ الشَّهِيد عَلِي يَبحَث عَن مَجلِس لِسَيّد الشُّهَدَاء، وَكَثِيرًا مَا كَانَ يَطلُب إقَامَة ذَلِك . وَأمّا عِندَ انتِهَائهُ مِنَ الوَاجِب، وَفِي وَقت الإستِرَاحَة يَنشَغِل أيضًا بِتَهيِئَة المَوَاكِب الحُسَينِيًة وَحضُور المَجَالِس، وَيُمَارِس دَورهُ كَعَاشِق لِلحُسَين (عَلَيهِ السَّلَام) المُتَأسِّي بِقَضِيّتهُ مِن خِلَال حضُورهُ مَجَالِس العَزَاء وَالبُكَاء وَاللَطم. فَقَد كَانَ مُتَمَيّزًا بَينَ الحَاضِرِين بِذَلِك، حَتّىٰ الرَّادُود الَذِي يُقِيم مَجلِس العَزَاء قَالَ عَنهُ: "الرَّادُود فِي طَبِيعَته اثنَاء عَقدهُ لِلمَجلِس مِنَ النَّادِر أن يَنتَبِه الَىٰ كُل شَخص، لِكثرَة الحضُور أمَامهُ، لَكِن الشَّهِيد عَلِي كَانَ يَجذِب انتِبَاهِي وَأنَا فِي القِرَاءَة " قَد بَانَ لَنَا أنّ نُور حُب سَيّد الشُهَدَاء يَجعَل كُل مَن يَرَىٰ عَلِيًّا يَتَعَلّق بِهِ وَيُحِبّه .
- عَلَاقَتُهُ مَعَ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ :-
• يَرْوِي أَحَدُ أَصْدِقَاءِ عَلِيٍّ الْحُسَيْنِيِّينَ ؛ أَنَّهُ قَدْ رَأَى بِهِ رُؤْيَا يُحْسَدُ عَلَيْهَا : كُنَّا فِي عَزَاءٍ لِلْحُسَيْنِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) وَدَخَلَ عَلَيْنَا رَجُلٌ نُورَانِيٌّ ذُو هَيْبَةٍ وَكَأَنَّهُ مِنْ آلِ الْبَيْتِ «عَلَيْهِمْ السَّلَامُ» ، ضَمَّ عَلِيًّا وَوَضَعَهُ تَحْتَ عَبَاءَتِهِ ، وَمَعَهُ شَخْصٌ آخَرُ وَخَرَجَ مِنْ الْمَجْلِسِ وَنَحْنُ وَرَاءَهُ، وَعِنْدَمَا أَخْبَرَ عَلِيٌّ بِهَذِهِ الرُّؤْيَا الْمُبَارَكَةِ بَكَى بُكَاءً شَدِيدًا .. وَفِي قَلْبِهِ يَقُولُ : « يَا رَحْمَةَ الْحُسَيْنِ إِحْتَوِينِي » .
• كَانَ صَبِيًّا عِنْدَمَا تُوُفِّيَ وَالِدُهُ ، لَمْ يَتَجَاوَزْ الْخَامِسَةَ عَشَرَ مِنْ عُمْرِهِ بَعد ، إِلَّا أَنَّهُ صَارَ أَبًا رَحِيمًا لِأَصْغَرِ أُخُوَّتِهِ حُسَيْنٍ وَزَيْنَبَ فَتَعَلَّقَ بِهِ الصِّغَارُ قَبْلَ الْكِبَارِ حَتَّى أَنَّهُ كَانَ يُوصِي بِهِمْ دَوْمًا ، خَوْفًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْ يُسْتَشْهَدَ وَيَتْرُكَهُمْ .
• كَانَ هَادِئًا كَتُومًا لَا يُشْارِكُ أَحَدًا فِي هُمُومِهِ وَمَشَاكِلِهِ حَتَّى أَقْرَبُهُمْ إِلَيْهِ ، غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ يَتَفَقَّدُ الْآخَرِينَ لِلتَّخْفِيفِ عَنْهُمْ وَالسَّعْيِ فِي حَلِّ مَشَاكِلِهِمْ .
• كَانَ عَلِيٌّ يَتَحَلَّى بِخِصَالِ أَهْلِ الْبَيْتِ (عَلَيْهِمْ السَّلَامُ) وَطَرِيقَةِ مُسَاعَدَتِهِمْ لِلْآخَرِينَ ، حَتَّى أَنَّ أَهْلَهُ عَرَفُوا بَعْدَ اسْتِشْهَادِهِ أَنَّ عَلِيًّا وَأَصْدِقَاءَهُ كَانُوا يَنْتَمُونَ إِلَى جَمْعِيَّاتٍ خَيْرِيَّةٍ لِتَقْدِيمِ الْمُسَاعَدَاتِ لِلْمُحْتَاجِينَ وَالْفُقَرَاءِ رَغْمَ حَاجَتِهِ هُوَ الْآخَرُ لِهَذِهِ الْمُسَاعَدَاتِ ، فَهُوَ يَنْتَمِي إِلَى عَائِلَةٍ كَبِيرَةٍ وَتَسْكُنُ فِي بَيْتٍ إِيجَار .
• الْتَحَقَ بِصُفُوفِ الْحَشْدِ الشَّعْبِيِّ الْمُقَدَّسِ وَمِنْ بَعْدِهَا أَنظَمَّ الَى مُدِيرِيَّةِ مُكَافَحَةِ الْمُتَفَجِّرَاتِ التَّابِعَةِ لِهَيْئَةِ الْحَشْدِ وَبَاشَرَ مِنْ عَمَلِيَّاتِ تَحْرِيرِ بِيجِي الَى أَنْ نَالَ الشَّهَادَةَ وَهُوَ صَائِمٌ فِي السَادِس مِن شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُبَارَكِ فِي قَاطِعِ الْبِعَاج ضِمْنَ عَمَلِيَّاتِ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ الثَّانِيَة 2017/6/2 .
- الْأَسْمُ :- عَلِيُّ بَشِيرِ بَايِشْ الرِّكَابِي .
- تَارِيَخّ الوَلاَدِةَ :- 1992/5/6 .
- تَسَلْسُلُهُ :- الْخَامِسُ مَا بَيْنَ عَشَرَةِ اخْوَان .
- اَلسَّكَنُ :- الْعِرَاقُ - بَغْدَادُ - أَلْشِعْلَة .
- الْحَالَةُ الِاجْتِمَاعِيَّةُ :- أَعْزَبُ .
- التَّحْصِيلُ الدِّرَاسِيُّ :- بَكَالُورْيُوسُ عُلُومِ حَاسِبَاتٍ .
- تَارِيَخّ العُروجَ :- 2017/6/2 .
- التَّشْكِيلُ :- مُدِيرِيَّةُ هَنْدَسَةِ الْمَيْدَانِ - الْحَشْدُ الشَّعْبِيُّ .
- مَكَانُ الْعُرُوجِ :- الْحُدُودُ الْعِرَاقِيَّةُ السُّورِيَّةُ .
اسْتُشْهِدَ فِي قَاطِعِ عَمَلِيَّاتِ تَحْرِيرِ الْمَوْصِلِ - الْبَعَاجِ دِفَاعًا عَنْ الْوَطَنِ وَالْمُقَدَّسَاتِ .
• نَشَأَ الشَّهِيدُ عَلِيٌّ فِي مُحَافَظَةِ بَغْدَادَ مَدِينَةِ الشُّعْلَةِ مِنْ مَوَالِيدِ 1992 حَيْثُ لَبَّى الشَّهِيدُ نِدَاءَ الْمَرْجِعِيَّةِ الدِّينِيَّةِ الشَّرِيفَةِ اثْنَاءَ دِرَاسَتِهِ فِي الْجَامِعَةِ التِّكْنِلُوجِيَّةِ وَكَانَ يَلْتَحِقُ ايَامَ الْعُطَلِ الَى الْجَبَهَاتِ .
+1
- الشَّهِيد المُجَاهِد البَطَل الصائِمُ الْمُبْتَسِمُ عَلِي بَشِير الرُّكَابِي .
قال الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) :
إن حول قبر الحسين عليه السلام سبعين ألف ملك شعثاً غبراً يبكون عليه إلى يوم القيامة.
حُسَيْنٌ وَفِي القَلْبِ المُوَالِي مَقَامُهُ
فَلَا ذِكْرُهُ يَفْنَى وَلَا الحُبُّ يَرْحَلُ....
وَفِي أوَّلِ لَيْلَة جُمْعَة مِنْ مَحْرَمِ الحَرَامِ اَللَّهُمَّ أرْزُقنِي شَفَاعَة الحُسَيْنْ يَوْمُ اَلْوُرُود .
