قَوَافِلُ الشُّهَدَاءِ
Відкрити в Telegram
_ذِكْرَيَاتُ الشُّهَدَاءِ، نُورُ الحَنَانِ، وَكُلُّ لَحْظَةٍ دُعَاءٍ وَإِخْلَاصٍ _ تأسَّست: 2026/5/12، للتَوِصَل: @ioyjbfddvbot
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
166
Підписники
+124 години
-17 днів
-3230 днів
Архів дописів
الحاجة نجية خزعل السالمأمّ الشهداء: نوري وغازي وقيس كانت الحاجة نجية خزعل السالم أمًّا لثلاثة شهداء: نوري، وغازي، وقيس سلمان داود الباهلي. وقد عُرفت بصبرها وشجاعتها وثباتها أمام المصائب التي توالت عليها، حتى أصبحت قصتها مثالًا للأم التي واجهت الفقد بالصبر والإيمان. كان من أبرز ما عُرفت به عظيم صبرها على ما ابتُليت به من رزايا، وهي أمور لم يكن من السهل على أي إنسان تحمّلها. ومن أشد تلك المواقف عليها يوم 4 نيسان 1986م، حين فقدت ابنها نوري، الذي كان معروفًا بين أهله بشدة إيمانه وشجاعته وبرّه الكبير بوالدته. بعد معركة غير متكافئة، استشهد نوري مع عدد من رفاقه، وبقيت جثامينهم على سدة الجتف ثلاثة أيام، في ظل ظروف قاسية، مع صدور أوامر تمنع الوصول إليها. وفي اليوم الثالث، سُمح لأهالي الشهداء بإجراء ما يتعلق بتغسيل الجثامين والصلاة عليها ودفنها. ذهبت والدته نجية مع ذوي الشهداء في موكب غلب عليه الحزن، وكانت تريد أن ترى ابنها بعينيها، رغم صعوبة المشهد وقسوته. وحين وصلت، رأت جسد ابنها وقد بقي مكشوفًا إلا ما يستر عورته، وتحت الشمس الحارقة طوال ثلاثة أيام، وقد بدت عليه آثار الجراح. كان الجميع يتوقع أن تنهار الأم أمام هذا المشهد، وأن يغلبها الحزن، لكن ما أبدته الحاجة نجية كان مختلفًا. لم تشقّ جيبًا، ولم تلطم خدًا، ولم تفعل ما يخرجها عن حدود الصبر الذي عُرفت به. اقتربت من ابنها، وانحنت عليه، وقبّلت رأسه، ثم قالت بصوت خافت: «بني العزيز، ودعتك بيد المظلومة الزهراء عليها السلام».
ثم خاطبته بثقة وإيمان:«بني، أوصل سلامي إلى والدك». وأضافت وهي ترى في شهادته عزًّا لها: «لقد بيّضت وجهي أمام سيدي ومولاي الإمام الخميني، فقد سرت على نهجه وخطّه». ولم يكن فقد نوري نهاية أحزانها، فقد بقيت أخبار ابنها الأكبر غازي مجهولة مدة من الزمن، وظلت تحمل في قلبها ألم الانتظار، حتى تأكدت من شهادته. وعندما تأكدت من استشهاد غازي، لم ترَ في فقده انكسارًا، بل رأت في ذلك فخرًا لها، لأنها قدمت شهيدين في سبيل الله تعالى. لكن الابتلاء لم يتوقف عند هذا الحد. فبعد سنوات، جاءها خبر استشهاد ابنها الثالث قيس، الذي نال الشهادة في 9 تموز 2007م. وعندما جيء بجسد قيس، لم تزد على أن استودعته الله تعالى، وقالت: «أستودعك الله تعالى... بني، أوصل سلامي إلى أبيك وأخويك».
ثم خاطبته بلسان الأم التي أنهكها الفقد:«ألا تعلم، بني العزيز، أنك قد كلفتني أكثر من طاقتي؟ فكيف لي برعاية أولادك، وقد وهن مني العظم؟» ثلاثة أبناء فقدتهم الحاجة نجية، وكل واحد منهم ترك في قلبها جرحًا، لكنها بقيت محافظة على صبرها وثباتها. ولم يكن فقد أبنائها وحده ما عانته؛ فقد تعرّض بيتها وأسرتها للأذى، وسمعت من بعض أبناء المنطقة كلمات تدل على الشماتة بعد فقدها ولديها نوري وغازي. ومع ذلك، لم تجعلها هذه المصائب تتراجع عن طريقها. بل بقيت، في ختام حياتها، متماسكة رغم تعرضها لأكثر من مرض، وكانت ترى فيما جرى لها فرصة للتقرب إلى الله تعالى. وظلت حريصة على إحياء مناسبات أهل البيت عليهم السلام، في أيام شهاداتهم وولاداتهم، وكان لها دور في بناء حسينية الشهداء تخليدًا لذكرى أبنائها. ولم تكن شجاعتها مقتصرة على تحمل الفقد، فقد كانت شجاعة حتى في أيام محنة ولديها نوري وغازي، عندما استقرا في منطقة الجتف وتصدّيا للسلطة. كان نوري وغازي يترددان سرًا إلى بيت العائلة بين فترة وأخرى، وكانت والدتهما تتولى حراستهما عند دخولهما، فتجلس أمام البيت وتراقب المكان خشية أن يقع أبناؤها في كمين أو أن يصل إليهم أعوان السلطة. وعندما يحين وقت عودتهما إلى مكان عملهما، كانت تخرج معهما لمسافة بعيدة عن البيت، لتطمئن إلى أنهما وصلا إلى طريق آمن يمكنهما من العودة إلى منطقة الجتف. وكان ذلك يحدث غالبًا في ساعات متأخرة من الليل، في وقت كانت فيه تحركات المجاهدين محاطة بشبكة واسعة من التجسس والمراقبة. ومع كل ذلك، لم تتراجع الحاجة نجية، ولم تمنعها المخاطر من الوقوف إلى جانب أبنائها. عاشت سنوات طويلة وهي تحمل الخوف عليهم، ثم حملت فراقهم واحدًا بعد آخر، لكنها بقيت ثابتة، ترى في شهادتهم كرامة وفخرًا، وتستمد من إيمانها القوة على تحمل ما مرّ بها. رحل أبناؤها الثلاثة، وبقيت أمّهم تحمل ذكراهم، وتروي سيرتهم، حتى أصبح اسمها مرتبطًا بصبر أمٍّ فقدت أبناءها، لكنها لم تفقد إيمانها.
الشهيد قيس سلمان داود الباهلي
وُلد قيس سلمان داود الباهلي عام 1967م.
نشأ في عائلة كان لها حضور اجتماعي وديني في منطقة باهلة، وكان ثالث الإخوة الذين ارتبطت أسماؤهم لاحقًا بأحداث تلك المرحلة.
أكمل قيس دراسته في إعدادية الصناعة، وبعد تخرجه عُيّن في معمل البتروكيمياويات في محافظة البصرة.
لكن حياته لم تستمر بصورة طبيعية؛ فقد كان سجلّه لدى السلطة يحمل ما يشير إلى خطورة موقفه، ولا سيما بعد استشهاد أخويه نوري وغازي، ثم مشاركته في الانتفاضة الشعبانية المباركة عام 1991م.
وبسبب ذلك اضطر إلى الهجرة مع عائلته إلى الجمهورية الإسلامية في إيران.
هناك التحق بصفوف مجاهدي بدر، ثم عاد بعد ذلك لينضم إلى أحد المقرات العاملة في أهوار الجنوب.
وكان من عاش معه يذكر شدة ثقته بالله تعالى، واعتماده في كثير من تحركاته على الاستخارة، فضلًا عن عطفه واهتمامه بإخوانه العاملين معه في المقرات.
لم يكن قيس يبحث عن الراحة لنفسه، فبعد سقوط النظام البعثي كان بإمكانه العودة إلى حياته المدنية ووظيفته السابقة، لكنه اختار أن يستمر في العمل ضمن صفوف منتسبي الداخلية من مجاهدي بدر الذين أُدمجوا في سلك الشرطة.
وحصل على رتبة مقدّم.
كان بإمكانه أن يختار حياة مدنية أكثر استقرارًا، لكنه استمر في أداء عمله، مؤمنًا بأن عليه دورًا في حفظ الأمن والمساهمة في استتباب الأوضاع في بغداد، التي كانت تعيش ظروفًا أمنية صعبة.
ومع استمرار الوضع الأمني المتوتر، واصل قيس أداء ما رآه واجبًا عليه، حتى جاءت نهايته.
في 9 تموز عام 2007م، استشهد قيس سلمان داود الباهلي بعد أن اغتالته عصابة تابعة لتنظيم القاعدة.
وهكذا أُغلقت صفحة حياة ثالث الإخوة، بعد أن عاش سنوات من التحولات والملاحقة والهجرة والعمل، وبقي اسمه مرتبطًا بسيرة أخويه غازي ونوري، وبعائلة دفعت ثمنًا كبيرًا خلال سنوات صعبة من تاريخ العراق.
الشهيد نوري سلمان داود الباهلي
وُلد نوري سلمان داود الباهلي عام 1963م في منطقة باهلة.
كان والده سلمان داود عبد الله الباهلي من وجهاء المنطقة، وكان معروفًا بحبه للمنبر الحسيني وإكرامه لخطبائه، فكان ديوانه يستقبل الضيوف ومحبي أهل البيت عليهم السلام.
نشأ نوري في هذه البيئة، وأكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة، ثم واصل طريقه الدراسي حتى الصف السادس العلمي، وكان متفوقًا في دراسته.
إلا أن الظروف السياسية التي عاشها أبناء المنطقة حالت دون أن يكمل طريقه الدراسي، وأصبح مثل كثير من أبناء جيله يعيش تحت ضغط السلطة وملاحقتها.
وعندما صدر أمر سوقه إلى الخدمة العسكرية، رفض الالتحاق بالجيش.
لكن رفضه لم يكن أمرًا سهلًا، فقد كان يعلم أن التخلف عن الخدمة قد يعرّضه وعائلته للخطر.
لذلك لجأ إلى طريقة دقيقة لإخفاء مكان وجوده.
بالتعاون مع والدته، حُفر له ملجأ صغير تحت صريفة تابعة للبيت، وكان يمكث فيه مدة شهر كامل، ولا يخرج إلا في المساء، وفي أوقات محددة وقصيرة، وبعد إطفاء مصابيح الكهرباء والتأكد من عدم وجود أحد.
وكانت والدته وحدها تعرف مكانه، فتقوم بتزويده بالطعام والشراب وكل ما يحتاجه.
وبعد انتهاء الشهر، كان يخرج ويظهر أمام الناس وكأنه عاد من إجازة عسكرية مدتها سبعة أيام.
بدأت الشكوك تثار حوله، خصوصًا أن علامات الراحة والصحة كانت تظهر على وجهه، ولم تكن الشمس قد غيّرت ملامحه كما يحدث لمن يقضي وقته في الخدمة العسكرية.
فسأل بعض أبناء المنطقة أحد الأشخاص الذي كان نوري قد أخبرهم أنه يخدم معه في اللواء نفسه، وكان جوابه دائمًا أنه يراه هناك باستمرار، الأمر الذي ساعد على إبعاد الشكوك عنه.
واللافت أن هذه الخطة استمرت سنوات، حتى إن عائلته نفسها لم تكن تعرف الحقيقة كاملة، بل إن زوجته وبعض أرحامه لم يعرفوا بأمر الملجأ إلا بعد حدوث مشكلة عشائرية اضطرته إلى الخروج منه.
بعد ذلك التحق نوري بالمجموعات الجهادية العاملة في أهوار الجنوب، ثم التحق بالمجموعة التي كان يعمل فيها أخوه غازي، والتي اتخذت من منطقة الجتف مقرًا لها.
وعلى الرغم من حياة الخطر والتنقل، بقي نوري محافظًا على عبادته؛ فقد كان معروفًا بشدة تدينه، وحرصه على صلاة الليل، ومداومته على قراءة الأدعية.
وقد نقل أحد أبناء المنطقة ممن عاشوا معه أن نوري كان حريصًا على عبادته بصورة واضحة، ولم يكن العمل في الأهوار ليصرفه عن ذلك.
وكان نوري معروفًا كذلك بذكائه وفطنته.
ومن المواقف التي ترويها المصادر عنه أنه في أواخر عام 1984م خرج مع عدد من رفاقه بزورقين متجهين إلى بركة أم السباح، الواقعة بين مقبرة شعيب وهور صلين، لغرض صيد السمك.
وقبل وصولهم، اعترضتهم مجموعة من الصيادين، ونادى أحدهم نوريًا طالبًا منه «نارًا»، وكان يقصد قداحة لإشعال النار، إلا أن الهدف الحقيقي كان استدراج المجموعة والسيطرة على الزورقين.
لكن نوري أدرك الأمر بسرعة، وتصرف بحذر، وتمكن من إفشال محاولة المجموعة، فتراجعت وانسحبت.
وكان إصراره على مواصلة طريقه واضحًا حتى في آخر أيامه.
ففي إحدى الليالي جاء إلى والدته وطلب منها مبلغًا من المال لشراء بندقية من نوع أكثر تطورًا من السلاح الذي كان بحوزته.
وبقي نوري على موقفه، مستمرًا في طريقه رغم الملاحقة والخطر، حتى أصبحت حياته جزءًا من تاريخ تلك المنطقة، وظلت مواقفه وذكاؤه وحرصه على العبادة حاضرة في روايات من عرفوه.
الشهيد غازي سلمان داود الباهلي
وُلد غازي سلمان داود الباهلي عام 1950م، وكان أكبر إخوته، وهم نوري وقيس وراضي والشيخ أحمد. نشأ في منطقة باهلة، إحدى توابع قضاء المدينة، في عائلة عُرفت بمكانتها الاجتماعية وارتباطها بالزراعة والمجالس الحسينية.
كان والده سلمان داود عبد الله الباهلي وجيهًا معروفًا في المنطقة، وكان ديوانه عامرًا بالضيوف، ولا سيما خطباء المنبر الحسيني ومحبيه. وكان يحرص على إكرامهم وتوفير الرعاية لهم، حتى إن بعض خطباء المنبر الحسيني ذكروا أنهم كانوا ينزلون في بيته خلال أيام شهر محرم.
نشأ غازي في هذه البيئة، وأكمل دراسته الابتدائية، ثم انصرف إلى خدمة والده في مجال الزراعة، خصوصًا أن العائلة كانت تمتلك أراضي زراعية واسعة.
ومع مرور السنوات، أصبح غازي مسؤولًا عن عائلته، وكان متزوجًا وله سبعة أولاد، ومع ذلك لم تمنعه مسؤولياته الكبيرة من الاهتمام بإخوته ورعايتهم، وخصوصًا بعد وفاة والده عام 1979م.
كان أخوه الشيخ أحمد يصفه بأنه شديد العطف عليه وعلى بقية إخوته، وأن كثرة مسؤولياته لم تمنعه من تخصيص وقت لهم والوقوف إلى جانبهم.
وعندما التحق غازي بالخدمة العسكرية الإلزامية، وكانت خدمته في شمال العراق، بدأ يشعر بتعارض ما يُطلب منه مع قناعاته. وكان يرى أن القتال في الحروب التي لا يؤمن بمشروعيتها لا يمكن أن يكون طريقًا له، ولذلك قرر ترك الخدمة والالتحاق بالمجموعات الجهادية العاملة في أهوار الجنوب.
انتقل إلى الأهوار واستقر في منطقة الجتف، حيث كان مع عدد من رفاقه يأوون إلى بيت من القصب بنوه في المنطقة، ومن هناك كانوا ينطلقون في تحركاتهم.
ومع خطورة وضعه، لم يكن غازي يقطع علاقته بأهله، بل كان يتردد عليهم بين فترة وأخرى بصورة سرية، وكان يحمل سلاحه معه، الأمر الذي عكس شجاعته وثباته.
كانت والدته نجية خزعل السالم تعيش القلق على ولديها غازي ونوري، إذ كانت تعلم أن السلطة تلاحق كل من تشتبه بموقفه منها.
وفي إحدى المرات، حاولت السلطة استمالة غازي عن طريق أحد الوسطاء. اتفقوا على لقائه في منطقة قريبة من باهلة، وذهب معه عدد من الأشخاص خشية أن يكون اللقاء كمينًا.
عرض الوسيط عليه العودة إلى ما سمّاه «الصف الوطني»، ووعده بأن الحكومة مستعدة لتكريمه ومنحه ما يرغب به، وحاول التأثير عليه من خلال الحديث عن سلامة أهله.
لكن غازي لم يتراجع، وكان جوابه أن سلامة أهله بيد الله تعالى، وأنه لا يرى في العودة إلى السلطة خيارًا يمكنه القبول به، وأن ما ينتظره من مكرمة أو هدية إنما ينتظره من الله تعالى.
وبقي على موقفه.
كما حاول عدد من أبناء المنطقة إقناعه بتسليم نفسه، وكانوا يقولون إنهم يستطيعون ضمان سلامته، لكن والدته كانت ترى أن هدف بعض هؤلاء لم يكن سلامة ابنها، وإنما الحصول على مكافأة من السلطة.
وفي إحدى الهجمات التي شنتها السلطة على منطقة الجتف، تعرّض غازي لجروح بسيطة، لكنه استطاع النجاة مع عبد الملك الباهلي، الذي كان يرابط في المنطقة، ثم بقي مختفيًا وتواصل مع أهله سرًا.
وبعد صدور عفو عن المتخلفين عن الخدمة العسكرية، قرر غازي مع مالك أن يسلما نفسيهما، وكان هدفهما، بحسب الرواية الواردة عنه، معرفة الأشخاص الذين تسببوا في واقعة الجتف، إذ كانا يعتقدان أن وجودهما في الجيش سيسمح لهما بحرية الحركة ورصد هؤلاء المتعاونين مع السلطة.
لكن الأخبار سرعان ما وصلت إلى أهلهما، وأكدت اعتقالهما، ثم انقطعت أخبارهما بشكل نهائي.
وهكذا انتهت حكاية غازي بعد سنوات من الملاحقة والعمل في ظروف شديدة الصعوبة، تاركًا خلفه عائلة وإخوة وذكريات بقيت مرتبطة باسمه ومواقفه.
الشهيد غازي سلمان داود الباهليالاسْمُ وَاللَّقَبُ: غازي سلمان داود الباهلي اسْمُ الْأَبِ: سلمان داود عبد الله الباهلي مَكَانُ الْوِلَادَةِ: منطقة باهلة، قضاء المدينة، العراق تَارِيخُ الْوِلَادَةِ: 1950م تَارِيخُ الشَّهَادَةِ: غير مذكور مَكَانُ الشَّهَادَةِ: غير مذكور مُدَّةُ الْعُمْرِ: غير محددة مَكَانُ الدَّفْنِ: غير مذكور
الشهيد نوري سلمان داود الباهليالاسْمُ وَاللَّقَبُ: نوري سلمان داود الباهلي اسْمُ الْأَبِ: سلمان داود عبد الله الباهلي مَكَانُ الْوِلَادَةِ: منطقة باهلة، العراق تَارِيخُ الْوِلَادَةِ: 1963م تَارِيخُ الشَّهَادَةِ: غير مذكور مَكَانُ الشَّهَادَةِ: غير مذكور مُدَّةُ الْعُمْرِ: غير محددة بدقة مَكَانُ الدَّفْنِ: غير مذكور
الشهيد قيس سلمان داود الباهليالاسْمُ وَاللَّقَبُ: قيس سلمان داود الباهلي اسْمُ الْأَبِ: سلمان داود عبد الله الباهلي مَكَانُ الْوِلَادَةِ: غير مذكور في النص تَارِيخُ الْوِلَادَةِ: 1967م تَارِيخُ الشَّهَادَةِ: 9 تموز 2007م مَكَانُ الشَّهَادَةِ: بغداد، العراق مُدَّةُ الْعُمْرِ: نحو 40 سنة مَكَانُ الدَّفْنِ: غير مذكور
إذا تحبّون الكتب الدينية وكتب الشهداء، أو تبحثون عن هدايا وتوزيعات حلوة ومميّزة، أنصحكم تشوفون متجر أبرام.
يوفّرون كتب دينية وكتب عن الشهداء، أقلام، جنط، توزيعات وهدايا، وأشياء ثانية حلوة ومناسبة للهدية أو للاقتناء.
صراحةً متجر يستاهل الدعم، فتابعوهم وشوفوا شنو ينزلون، وإذا عجبكم شي لا تترددون تطلبون منهم.
الله يرزقهم ويوفّقهم، ويجعل رزقهم مباركًا.
تيليجرام: @Abr26m
تيك توك: @ahr26m
للتواصل الطلب: @NH313F
قاعدة في التربية: الطفل يُعوَّد، لا أن يُترك لقناعته، فعوّدوا صغيراتكم على التستّر والحجاب، وهنّ والصِبية على الصلاة، وكل ما فيه خير لهم في دنياهم وأُخراهم، وغادروا فكرة: "يكبر ويعمل عن قناعة"، فلعل قناعته تنحرف فتجرّ عليه الويلات!
#تبصرة
Repost from أُمْنِيَةُ شَهِيد .
دَزُوا قَنَوَاتِكُم، أُوَجَه مِنهَا
مَنْشُورَينِ وَأُقَيَمهَا بِكَلِمَة 🌟
@Ulz21 🖤.
وكالت أم أحمد:
«إني كل خميس أجي لقبر أحمد أزوره، بس سمعت أن الشهداء كل خميس يزورون الإمام الحسين، ع فحاجيته أحمد حبيبي: رايحة؟ إني ما أريد أعطلك عن الإمام، توكل حبيبي بصوته، كال: شكرًا يمّه.» فرحتيني، إني كل خميس ما كنت أزوره؛ لأن أنت تحب الإمام، وتجّين وتحترم مقام الأم والأب، ما نزعلَه.
موقف الشهيد أحمد مكيان
أكمل قصته على لسان والدته:وحدة من تركيا إجت للأطباء في إيران عمود ابنها المشلول. عطلت سيارتهم عند قبر أحمد، قالت: شنو هذول؟ قايلين إلهم شهداء إيران؟ هي رادّة عليهم الموجودين في المكان، كالت: إي، بفلووس إيران ضحكوا عليهم... فواكفت يم قبر أحمد، شافت الآية: ﴿أحياءٌ عند ربهم يُرزقون﴾. بجت على ابنها يم قبر أحمد، وقالت: إذا أنتم صدك أحياء، ساعدوه. ابني أجاها الخبر بالدقيقة: شفاء ابنها. وهسه كل سنة تسوي ثواب بذكرى أحمد، وأجت أيضًا لوالده أحمد.
