مُذكرة
Відкрити в Telegram
وَمَا كُنْتُ أَدْرِي قَبْلَ نَأْيِكَ أَنَّ الشَّجَى يُذِيبُ صُمُودَ القَلْبِ حَتَّى تَكَسَّرَا
Показати більшеІрак70 439Категорія не вказана
534
Підписники
+124 години
Немає даних7 днів
-5230 днів
Архів дописів
534
Repost from شمسُ المَـرجان
ما رأيكِ بليلةٍ
أخلعُ فيها عن الوقتِ ساعاته،
ونبقى وحدنا
أنا… وأنتِ…
وهذا الجسدُ
المزدحمُ بالنجوم.
أقتربُ منكِ
كما يقتربُ بحّارٌ متعب
من آخرِ سماواته،
وأبدأُ رحلتي البطيئة…
أحصي شاماتكِ
واحدةً واحدة،
كأنني أقرأُ خريطةَ شوقي بيدي،
وأحفظُ أماكنَ الضوء
على جلدكِ
كي لا أضلَّكِ يومًا.
أتوقفُ طويلًا عند شامةٍ
فتربكني،
وأضيعُ في أخرى
كأنها ثقبٌ أسود
يسحبُ قلبي إليه برفق.
ثم أتابع…
شامةً شامة،
نجمةً نجمة،
حتى يصبحَ صدركِ سماءً،
ويصبحَ الليلُ
أصغرَ من رغبتنا.
-إكـرام
